اخبار العراق الان

تقــريــر.. جسر الأحرار.. فيلم يحكي معاناة المواطنين في أزمة السكن

 محمد جاسم

عقد اتحاد الاذاعيين والتلفزيونيين جلسته الاسبوعية بحضور كبير من الفنانين والاذاعيين غصت بهم القاعة. استضاف الاتحاد فيلم جسر الاحرار ومخرجه الفنان ضياء البياتي للحديث عن ظروف انتاج واخراج الفيلم عام 1969. قدم للجلسة الدكتور صاح الموسوي فقال:-

فرصة طيبة اتاحها اتحاد الاذاعيين والتلفزيونيين لعشاق الفن السابع باستضافة كبير المنتجين وباكورة تجربته الاخراجية بفلم (جسر الاحرار) المنتج عام 1969 اي قبل خمسين عاما حيث يشكل وثيقة عن بغداد فترة الستينيات من القرن الماضي. الفيلم يتناول حياة مواطن بسيط هو وزوجته وابنيه يدورون في الشوارع بحثا عن سكن يأويهم، بعد ان شردهم صاحب البيت القديم. ويظل يدور مع عائلته بعربة يدفعها بنفسه تحمل اغراضه، وحين يعبر على جسر الاحرار للانتقال الى الجهة الاخرى بحثا عن سكن يصطدم بمنع الشرطة عبور العربات على الجسر، فيظل يحتال على الشرطي لكي يعبر وفي كل مرة يمنعه الشرطي، لكنه في آخر مرة يقرر العبور في الصباح الباكر قبل الدوام الرسمي وينجح بالمهمة. ثم تحدث مفاجأة حيث يستمر وقت الفيلم بحدود ثلث ساعة في حلم يحلمه الرجل مع راقصات الملهى الذي يزوره. ثم يستيقظ على خبرين مفرحين هما ان وزارة الداخلية تلغي المنع عن عبور العربات من الجسر، وكذلك تقرر الدولة توزيع الاراضي على المواطنين لحل ازمة السكن. الموضوعة جيدة ومهمة لكنها لم توظف بالطريقة المرجوة، لان المخرج البياتي كان متخرجا من كلية الفنون توا ولم تكتمل رؤيته الفنية ولا توجد لديه الخبرة الفنية الكافية. الفنان طارق شاكر قال ان رؤيته حول ازمة السكن كانت مهمة في شرح الازمة وتداعياتها وهذا يحسب له. وقال مخرج الفيلم الفنان ضياء البياتي انه اقدم على مجازفة كبيرة بانتاج الفيلم واخراجه، بعد تخرجه مباشرة من الكلية بلا خبرة او رؤية متعمقة، لكنه كان مهووسا بافلام المخرج المصري حسن الصيفي، لذا ظهرت في الفيلم الكثير من الهنات.علما ان جميع المشاركين فيه لم يأخذوا اجرا عن عملهم. وبلغت الميزانية (70) دينارا فقط. وعرض الفيلم في سينما اطلس قبل خمسين عاما. واشار الفنان جمال محمد الى ان التقنيات البسيطة في الفيلم تؤكد الخبرة السيطة للمخرج وبقية العاملين في الفيلم.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق