اخبار العراق الانعاجل

خبير امني: العملية العسكرية التركية بسوريا ستؤثر على العراق بهذه الحالة

اكد الخبير الامني هشام الهاشمي، الخميس، ان العملية العسكرية التركية بسوريا ستؤثر على العراق اذا ما نفذت قوات سوريا الديمقراطية تهديداتها، فيما اشار محافظ نينوى السابق اثيل النجيفي الى ان العملية ستقطع التواصل بين أكراد العراق وأكراد سوريا.

وقال الهاشمي في تصريح صحافي ان “العملية العسكرية التركية في سوريا سيكون لها تأثير على العراق في حال نفذت قوات سورية الديمقراطية تهديداتها، وأفرجت عن 2800 إرهابي خطير من معتقلاتها”.

 

وأضاف الهاشمي “بكل تأكيد، هؤلاء الإرهابيون سيتوجهون إلى العراق باعتبار أنّ المعتقلات لا تبعد أكثر من 70 كيلومتراً عن الحدود الغربية للعراق”، موضحا انه “لا توجد ضمانات لمنع تسلل الإرهابيين إلى العراق””.

 

وتابع أنّ “هناك الكثير من الثغرات والأنفاق بين الحدود وشبكات تهريب، ويمكن أن يقدم الإرهابيون رشاوى لبعض الفاسدين مقابل السماح لهم بعبور الحدود العراقية”.

 

من جانبه، قال محافظ نينوى السابق أثيل النجيفي، إنّه “سيكون للعملية التركية في سوريا تأثير سياسي وأمني على محافظة نينوى وعلى إقليم كردستان”، مؤكداً أنّه “سيتم قطع التواصل بين أكراد العراق وأكراد سورية، وستكون التواصلات تحت الرقابة التركية”.

 

وأضاف النجيفي أنّه “من المتوقع أن يكون هناك تغيير في موازين القوى من الجانب السوري، فستضعف كثيراً قوات سورية الديمقراطية، وقد تتقدم مكانها بعض العشائر العربية الموجودة هناك، والتي تعمل مع الجيش السوري الحر، ولهذا سيكون هناك تغيير لموازين القوى من جانب سورية”.

 

وتابع “هذا بكل تأكيد سيؤثر على العراق، وسوف تتأثر منطقة سنجار (شمال غربي الموصل) كثيراً، بهذا التغيير”، معربا عن امله “أن يكون التغيير إيجابياً لا سلبياً، خصوصاً إذا تم القضاء على المنظمات الإرهابية التي تعمل خارج الأطر الرسمية للدولة”.

 

وغرد رئيس الجمهورية برهم صالح، اليوم الخميس، بشأن التوغل التركي شمال سوريا، ‏وفيها اعتبر ان التوغل التركي العسكري في سوريا تصعيد خطير؛ سيؤدي إلى فاجعة إنسانية ويُعزز قدرة الإرهابيين لإعادة تنظيم فلولهم، ويشكل خطراً على الأمن الإقليمي والدولي”، شدد على ضرورة أن يتوحد المجتمع الدولي لتدارك الكارثة، ودعم حل سياسي لمعاناة السوريين، والكرد منهم، للتمتع بحقوقهم في السلام والأمن والكرامة”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق