العراق اليوم

مسؤول حول استفحال المال السياسي: تطور من دفع أموال لدعايات انتخابية لتحصيل المشاريع


سياسية
|  
10:22 – 12/10/2019

بغداد
– موازين نيوز
تحدث
مسؤول في وزارة التخطيط، السبت، عن استفحال المال السياسي، مؤكدا أنه تطور من دفع أموال
لدعايات انتخابية، ليصل إلى بدء كل مسؤول بتحصيل مشاريع ومنح مكاسب لمدينته.
وقال
المسؤول، إن “استفحال موضوع المال السياسي تطور من دفع أموال لدعايات انتخابية،
ليصل إلى بدء كل مسؤول بتحصيل مشاريع ومنح مكاسب لمدينته، مستغلاً منصبه، لذا صار لدينا
مدن فيها حركة تنمية وأخرى جامدة، لأنه لا يوجد مسؤول منها في الحكومة”.
ويتساءل:
“لدينا في العراق 19 محافظة و132 قضاءً وأكثر من ألف منطقة، فهل يتطلب أن يكون
عدد المسؤولين في الحكومة والبرلمان وديوان الرئاسة على عدد هذه الوحدات حتى تحصل كل
مدينة على مكرمة؟”.
ولفت
المسؤول، إلى أن “الموضوع لا يتعلّق فقط بالمدن المنكوبة أو المحررة من داعش،
بل يمتد إلى الجنوب. فهناك وزير بحكومة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، أنشأ جسراً
في قريته، على الرغم من وجود جسر قائم، بينما البلدة المجاورة تفتقر إليه وتحتاجه بشدة”.
من
جانبه، ومسؤول آخر استقدم برنامج مساعدات أممي إلى بلدته، وترك البلدات الأخرى، وهؤلاء
يسجلون ما يقومون به كإنجازات حتى يُنتخبوا مرة جديدة”.
وقال
المسؤول، إن “مدينة مثل تلعفر غربيّ الموصل، أو الحويجة جنوب غربي كركوك، أو سليمان
بيك قرب تكريت، أو المشخاب في النجف والصويرة في واسط على سبيل المثال، عليها الحرص
في المرة المقبلة على أن يكون هناك مسؤول منها، ولو مديراً عاماً، حتى يجلب لها على
الأقل مشاريع تنظيف وتعبيد طرق”، معتبراً أنّ “هناك خللاً من قبل الأمانة
العامة لمجلس الوزراء، وهذه الظاهرة هي أحد إفرازات ضعف الحكومة العراقية برئاسة عادل
عبد المهدي”.انتهى29/أ43

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق