اخبار العراق الان

واشنطن تسلم العراق 50 من أخطر مسلحي داعش اعتقلوا في سوريا

 بغداد/ المدى

كشف الخبير الأمني الباحث في شؤون الجماعات المسلحة هشام الهاشمي، عن نقل قادة إرهابيين من سوريا، إلى سجن عراقي، في أولى تداعيات عملية “نبع السلام” العسكرية.

وأوضح الهاشمي، أن 50 قياديا من تنظيم “داعش”، تم نقلهم من سجن في مدينة الحسكة، شمال شرقي سوريا، إلى سجن في مدينة أربيل، مركز إقليم كردستان العراق. وأفاد الهاشمي، أن موضوع عملية نقل القادة الإرهابيين، وهم من جنسيات مختلفة، مسيطر عليه من قبل العراق.

وعن تداعيات عملية “نبع السلام” العسكرية، التي أطلقتها تركيا، في منطقة شمالي سوريا، أكد الهاشمي، قائلا “إلى هذه الساعة، محاولات تسلل الإرهابيين من الأراضي السورية، إلى العراق، هي مجرد مخاوف، واحتمالات ولم تكن هناك أي نتائج محلوظة على أرض الواقع سوى نقل السجناء القياديين، إلى سجن أربيل”. وأكد الهاشمي، أن قوات حرس الحدود العراقية، والاستخبارات العسكرية، لم ترصدا عمليات تسلل عناصر إرهابيين إلى العراق. ونوه الخبير الأمني والستراتيجي، الباحث في شؤون الجماعة المسلحة، في العراق، إلى أن الحدود العراقية تحت تحكم وسيطرة كبيرين للقوات الاتحادية، والبيشمركة التابعة لإقليم كردستان.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعلن في التاسع من تشرين الأول الحالي، إطلاق عملية عسكرية في منطقة شمالي سوريا، تحت اسم “نبع السلام”. وقبل يومين قال مسؤولون استخباريون عراقيون لاسوشييتد برس، ان الولايات المتحدة ستقوم بتسليم السلطات العراقية ما يقارب 50 مسلحا من تنظيم داعش تم نقلهم من سوريا خلال الايام الاخيرة .

ويأتي هجوم تركيا على منطقة تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية التي تعرف بـ(قسد) يحتجز فيها 10,000 معتقل من مسلحي داعش من ضمن هؤلاء حوالي 2,000 مقاتل اجنبي من بينهم 800 داعشي اوروبي تقريبا .

ما يزال الامر غير واضح لماذا اتخذ قرار بنقل هؤلاء المسلحين المعتقلين الخمسين من تنظيم داعش من سوريا الى العراق، حيث كانت حدود خلافة التنظيم المزعومة في فترة من وقتها تمتد لمساحات واسعة بين العراق وسوريا. ومنذ الحاق الهزيمة بداعش بداية هذا العام عمد العراق الى احتجاز المسلحين في معتقلات محصنة واخضع المسلحين لمحاكم بضمنهم مسلحين اجانب من جنسيات فرنسية .

بعد بدء الهجوم التركي انتشرت مخاوف من ان بعض منشآت الاعتقال قد تكون عرضة لضربات وسط القتال او ان يتخلى عنها الحراس مما يضاعف ذلك المخاوف من عدم وجود من يؤمن حراسة المعتقلين. وقال الرئيس دونالد ترامب يوم الاربعاء إنه تم نقل قسم من اخطر المعتقلين من مسلحي داعش ولم يعط اي تفاصيل اخرى، وكان ترامب قد ذكر قبل بدء الهجوم ان تركيا ستكون مسؤولة عن جميع مسلحي داعش في المنطقة، رغم انه من غير الواضح كيف سيتم تنفيذ ذلك .

وقال مسؤولون أميركان الأربعاء انه يعتقد بوجود مسلحين بريطانيين اثنين ضمن مجموعة من مسلحي داعش الذين كانوا يقطعون رؤوس الرهائن ويعرفون باسم، البيتلز، قد تم نقلهما من مركز اعتقال في سوريا وتم اقتيادهما لمعتقل أميركي. ولا يعرف فيما اذا كانا ضمن الـ 50 سجينا من داعش الذين قال مسؤولون امنيون عراقيون إنه تم نقلهم للعراق .

وكان تنظيم داعش قد الحقت الهزيمة به في العراق عام 2017 وفقد آخر معقل له في سوريا في قرية الباغوز في آذار من هذا العام على يد القوات السورية الكردية. وكانت القوات السورية الكردية (قسد) قد سلمت السلطات العراقية عبر السنتين الماضيتين المئات من مسلحي داعش بضمنهم مسلحين اوروبيين في حين تم ارسال قسم منهم لبلدانهم الاصلية.

في وقت سابق من هذا العام اخضع العراق 12 مسلحا فرنسيا من داعش للمحاكم سلمتهم القوات السورية الكردية لبغداد في كانون الثاني حيث حكم على اغلبهم بالاعدام . وكان ترامب ومسؤولون اميركان آخرين قد حث بلدانا أوروبية مرارا على ضرورة استرجاع معتقليهم من مسلحي داعش لبلدانهم. ولكن زعماء عالميون ابدوا رفضا ومعارضة على نحو كبير تجاه ارجاعهم لبلدانهم وكانوا بطيئين في عملية ارجاع اي واحد منهم .

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق