اخبار العراق الان

أكد نجاح العراق في اختبار التنظيم.. وزير الشباب لـ المدى: لن نستعين بشركات أجنبية لإدارة مباريات منتخباتنا مستقبلاً

 الديوان : الإعلام والجمهور أسهما في ايصال رسالتنا الى الفيفا

 البصرة / محمد حمدي

أكد وزير الشباب والرياضة أحمد رياض العبيدي أن المنظومة الإدارية الرياضية التي أشرفت على تضييف وتنظيم مباراة العراق مع هونغ كونغ ضمن التصفيات المؤهلة لمونديال الدوحة 2022 في البصرة

نجحت بتفوق تام أمام أنظار الاتحادين الآسيوي والدولي لكرة القدم، وهو ما يعزّز مطلبنا المشروع بإنهاء ملف الحظر عن جميع الملاعب العراقية بلا استثناء.

وأضاف العبيدي في حديث خصّ به ( المدى ) من البصرة أثناء حضوره مباراة العراق وهونغ كونغ ضمن المجموعة الثالثة للتصفيات المزدوجة المونديال وكأس آسيا في الصين 2023″ إن الجماهير العراقية الكبيرة الرائعة التي تواجدت مبكّراً في الملعب وواصلت تشجيعها الجميل هي مفصل النجاح الأول لقياس التنظيم والإدارة، وكانت عند مستوى الطموح، يشاركها الجهد الحكومي ممثلاً بوزارة الشباب والرياضة ومحافظة البصرة والاتحاد العراقي لكرة القدم وقواتنا الأمنية في داخل الملعب قوات أمن الملاعب وخارجه، فضلاً عن فرق المتطوّعين الشبابية التي كانت تؤدّي دورها في غاية الإتقان مع الإعلام الرياضي الذي كان عند مستوى الحدث”.

وتابع بالقول “إن ما شهدناه في البصرة وأيضاً المباريات والأحداث الرياضية السابقة بعثت برسائل إيجابية كثيرة ومهمّة منها أن فكرة الاستعانة بشركات أجنبية لتنظيم البطولات والمباريات وإدارتها لم يعد لها وجود يذكر، فالحالة المثالية والتطوّر وسرعة التعامل مع الأحداث هي ما نحتاجه، اليوم تجاوزنا مشكلة السير على الأقدام للجمهور بمسافات بعيدة وأتمَمْنا العمل بالبوابات الألكترونية لمداخل الجمهور بواقع 40 بوابة مع الإلتزام الواضح بجميع شروط وتعليمات الاتحاد الدولي لكرة القدم” منوّهاً، إلى أن” كل تلك الأسباب والدعم الحكومي المركزي هي من أجل رياضة عراقية متألقة ومُنجز عالمي نطمح في تحقيقه بالتأهل لمونديال 2022، مؤكداً أن المباراة التي كسبناها اليوم بهدفين نظيفين لا بدَّ أن تتعزّز في جميع المباريات التي ستشهدها البصرة مستقبلاً وسترون التطوّر أكثر في العمل”.

دور الإعلام الرياضي

من جهته بيّن رئيس لجنة القرار 140عصام الديوان أن” خلية العمل الكبيرة بكامل ثقلها مع الدعم الحكومي الكبير تعيش في أفضل حالاتها ومسارها الصحيح ولم نغفل أية شاردة وواردة واستعنّا بالكفاءات الإدارية والرياضية المحترفة وبالإعلام العراقي الرياضي بجميع صنوفه، ولم ندّخر جهداً في سبيل إيصال رسالتنا الى الاتحاد الدولي وأعاننا الجمهور الرائع بدرجة كبيرة “، مبيناً أن لجنته التي تولت تقديم الدعم لاتحاد الكرة بتنظيم هذه المباراة ساهمت بفاعلية ونجاح في تولي دفة العمل وإسناد جميع المشاركين في التنظيم بتقنية عالية وكفاءة.

وأضاف الديوان إن” الإعلام الرياضي الذي نعده أحد أهم أسباب النجاحات للبطولات الرياضية حرصنا على تسهيل مهمته بمختلف الصنوف ودعم ممثلي الصحف والفضائيات الذين لبّوا دعوة لجنة القرار 140 كواجب ومهمة وطنية وهي دعوة قائمة بالتأكيد للمباريات الأخرى التي ستشهدها البصرة مع منتخبات إيران والبحرين وكمبوديا”، مشيراً، إلى أن “التوجّه الذي نعنيه لم يكن حِكراً على كرة القدم أبداً وقد أسهمنا بصورة مباشرة في بطولات وفعاليات لألعاب جماعية وفردية”.

المطلوب من كاتانيتش

بالعودة الى المباراة التي كسبها منتخبنا الوطني بهدفي مهند علي وعلي عدنان وإن كان الأهم والأمضى بحسب رأي المدرب كاتانيتش هي كسب النقاط الثلاث، لكنها لم تكن مقنعة للمختصين وحتى الجماهير الرياضية التي كانت تمنّي النفس بغلّة جيدة من الأهداف في مرمى منتخب هونغ كونغ المتواضع، وبيّن عضو لجنة المنتخبات الوطنية في اتحاد الكرة والمدرب الخبير عبد الإله عبد الحميد إن مستوى المنتخب لم يكن مقنعاً بأداء رتيب لا يوحي بأن المباراة تنافسية كبيرة نحتاج بها الى وفرة من الأهداف بحساب الاحتمالات المستقبلية للتأهل ، موضّحاً بأن المدرب السلوفيني كاتانيتش لم تكن له بصمة واضحة أو ما يمكن أن نسميه بالشخصية الفاعلة مع أنه أمضى مع المنتخب سنة أو أكثر بقليل وهي فترة كافية في العمر التدريبي لتثمر عن نتائج عمل ملموسة.

وبيّن عبد الحميد أن “طريقة اللعب العقيمة وتثاقل اللاعبين وكثرة إرجاع الكرة الى الخلف هي السمة الغالبة للمباراة”، موضحاً أن “أسئلة كثيرة لا بدَّ أن تثار اليوم وأولها هل يستطيع منتخبنا بهذا الأداء الصمود مع الفرق القوية ومنها إيران تحديداً؟” مضيفاً أن” دوره كعضو في لجنة المدربين التي تعمل مع الاتحاد صوري فقط!”.

وامتدح اللاعب الدولي السابق كريم نافع التشجيع المثالي لجمهور العراق الكروي، عادّاً تواجده في الملعب بغزارة سلاحاً فاعلاً للتألق والإبداع والمبادرة نحو التسجيل المبكّر، ولكن الذي حدث هو غير ذلك على حد رأيه، ويعزو ذلك الى ضعف شخصية المدرب كاتانيتش الذي راهن منذ البداية على العمل نحو التأهل للمونديال غير أن الواقع على الأرض فعلاً لا يبدو مشجعاً نحو الوصول الى الهدف.

وأضاف نافع إن جميع تشكيلات المنتخب الوطني للفترات السابقة مع المدربين المحليين كانت أفضل بكثير من الأداء اليوم الذي لم نلحظ فيه لمسة المدرب المحترف التي كان يجب أن تكون واضحة مستقرة وليس العكس.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق