العراق اليوم

النزاهة النيابية تكشف عن اعداد الوزراء الذين سيتم استجوابهم في الايام المقبلة

اكدت لجنة النزاهة النيابية ، اليوم الخميس، ان مجلس النواب يواصل تحضيراته لانجاز ملف استجواب الوزراء على مختلف القضايا، لافتةً الى ان ستة وزراء سيتم استجوابهم خلال الأيام القليلة المقبلة وعلى اثر ذلك سيحدد مصيرهم من البقاء في الحكومة من عدمه.

وذكر رئيس اللجنة ثابت الشمري في تصريح تابعته “الاتجاه برس”، ان “ملفات استجواب الوزراء مازالت في طور التنقيح ووضع اللمسات الأخيرة من قبل النواب ورئاسة البرلمان لتحديد موعد استجواب الوزراء”.

وأضاف ان “الفصل التشريعي الحالي للبرلمان سيشهد استجواب 5- 6 وزراء، حيث سيحدد من خلال الاستجوابات مصير هؤلاء الوزراء اما بإبقائهم في مناصبهم او سحب الثقة عنهم ومحاسبتهم”.

واوضح ان “هناك مئات الملفات المتعلقة بقضايا الفساد مازالت على طاولة التحري والبحث لمعرفة المتورطين واحالتهم الى القضاء”، مؤكدا ان “الفترة المقبلة ستشهد إحالة الكثير من الملفات الى السلطات القضائية”.

يذكر ان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ارسل الى البرلمان قائمة تتضمن استبدال 4 وزراء في حكومته الحالية وهم كل من الصناعة والصحة والاتصالات والهجرة والمهجرين .

MY

اكدت لجنة النزاهة النيابية ، اليوم الخميس، ان مجلس النواب يواصل تحضيراته لانجاز ملف استجواب الوزراء على مختلف القضايا، لافتةً الى ان ستة وزراء سيتم استجوابهم خلال الأيام القليلة المقبلة وعلى اثر ذلك سيحدد مصيرهم من البقاء في الحكومة من عدمه.

وذكر رئيس اللجنة ثابت الشمري في تصريح تابعته “الاتجاه برس”، ان “ملفات استجواب الوزراء مازالت في طور التنقيح ووضع اللمسات الأخيرة من قبل النواب ورئاسة البرلمان لتحديد موعد استجواب الوزراء”.

وأضاف ان “الفصل التشريعي الحالي للبرلمان سيشهد استجواب 5- 6 وزراء، حيث سيحدد من خلال الاستجوابات مصير هؤلاء الوزراء اما بإبقائهم في مناصبهم او سحب الثقة عنهم ومحاسبتهم”.

واوضح ان “هناك مئات الملفات المتعلقة بقضايا الفساد مازالت على طاولة التحري والبحث لمعرفة المتورطين واحالتهم الى القضاء”، مؤكدا ان “الفترة المقبلة ستشهد إحالة الكثير من الملفات الى السلطات القضائية”.

يذكر ان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ارسل الى البرلمان قائمة تتضمن استبدال 4 وزراء في حكومته الحالية وهم كل من الصناعة والصحة والاتصالات والهجرة والمهجرين .

MY

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق