اخبار العراق الان

غداً.. العراق يعلن نتائج التحقيق بقتل وقمع المتظاهرين وسياسي عراقي يعلّق

أعلنت اللجنة الوزارية العليا في العراق ، للتحقيق بقتل وقمع المتظاهرين، اليوم الخميس ، عن اعلان نتائج تحقيقها يوم غد الجمعة، وسط تشكيكات بمهنية اللجنة.

وقال رئيس اللجنة، وزير التخطيط العراقي نوري الدليمي، في بيان صحفي، ان “المحافظات التي أكملت فيها اللجان مهامها، هي (ذي قار والمثنى والديوانية وميسان وواسط) ، كما ان اللجان التحقيقية في محافظات النجف الاشرف وبابل والعاصمة بغداد ستقدم تقاريرها يوم غد الجمعة”.

وأضاف المسؤول العراقي ان “اللجان التحقيقية في المحافظات، اطلعت على حيثيات وتفاصيل مهمة، واستمعت إلى شهادات ادلى بها المعنيون، بما فيهم الجرحى والمصابون من المدنيين والقوات الأمنية”.

مؤكداً ،ان ” اللجنة العليا، ستطلع على نتائج عمل اللجان، وتتخذ الإجراءات والتوصيات اللازمة بشأنها”.

من جانبه قال رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي محمد رضا آل حيدر في تصريحات صحفية ، اليوم الخميس ، ان ” اللجنة الوزارية العليا استمعت الى تقارير اللجان التحقيقية التي شكلها رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، لكن نتائج التحقيقات غير مقنعة ” وفق قوله .

وأضاف آل حيدر ، ان “اللجنة شكلت لجاناً ذهبت الى المحافظات التي شهدت التظاهرات، والتي سقط فيها شهداء وجرحى، لإجراء تحقيق جديد”، مؤكداً أن “التحقيقات يجب أن تكتمل يوم غد الجمعة، ونحن ننتظر إعلانها”.

بالمقابل، بين السياسي العراقي البارز مثال الالوسي ان “نتائج التحقيقات لن تكون مهنية، بل هي جاءت من أجل اخفاء الحقائق عن الرأي العام.

وقال الالوسي، لـ(باسنيوز)، انه “كيف يمكن لمتهم بجرائم قتل وقمع ضد الشعب ، ان يكون هو المحقق بالتهم ضده ” ، مردفاً ” هذه المسرحية مكشوفة، فهذه اللجنة جاءت من أجل الدفاع عن القاتل الحقيقي للشعب العراقي، وهم المليشيات المرتبطة والمدعومة من ايران”.

فيما قالت مصادر حكومية عراقية، لـ(باسنيوز) ان “الحكومة العراقية، تعتزم اعلان نتائج التحقيق يوم غد الجمعة، قبل موعد خطبة الجمعة للمرجع الشيعي الاعلى في العراق علي السيستاني ، الذي امهل الحكومة اسبوعين لكشف قتلة المتظاهرين”.

فيما كشف زعيم التيار الصدري، رجل الدين الشيعي البارز في العراق، مقتدى الصدر، أمس الأربعاء، عن امتلاك عناصر قوات الأمن العراقية تسجيلات صوتية لأوامر قتل المتظاهرين.

وكان قتل وأصيب نحو 7 آلاف شخص خلال التظاهرات الشعبية التي انطلقت مطلع الشهر الجاري في العاصمة بغداد، ومحافظات البصرة وذي قار والديوانية والنجف.

ويسود اعتقاد في الشارع العراقي ، بأن فصائل مسلحة تابعة للحشد الشعبي موالية لإيران ، هي من دفعت بقناصين إلى سطوح المباني لاستهداف المتظاهرين ، في ظل فرض القوات الأمنية حظر تجوال ، حيث لا يمكن تحرك أية قوة إلا بأوامر رسمية ، فيما تقول الحكومة إن قناصين مجهولين هم من استهدفوا المتظاهرين.

وتتهم أوساط عراقية ونخب مثقفة من خلال المجموعات الخاصة تحسبًا للملاحقة ، ميليشيات سرايا الخراساني، وعصائب أهل الحق، وكتائب حزب الله، بالتورط في مواجهة المتظاهرين واستخدام العنف المفرط  ضدهم.

وكان مسؤولان أمنيان عراقيان أكدا لوكالة “رويترز” إن قناصة تابعين لميليشيات الحشد الشعبي اعتلوا الأسطح وأطلقوا النار على المتظاهرين خلال الاحتجاجات الأخيرة التي شهدها العراق.

وقالت الوكالة إن القناصة ظهروا على الأسطح في اليوم الثالث من التظاهرات، أي يوم الثالث من أكتوبر/ تشرين الاول الجاري ، مشيرة إلى أن المتظاهرين كانوا يفرون مع إطلاق النار من قبلهم.

مضيفةً، أن قادة هذه المليشيات تصرفوا من تلقاء أنفسهم بهدف إخماد التظاهرات.

وقال المصدر ان إنهم تحققوا من أدلة تشير إلى أن القناصة كانوا عناصر من الميليشيات التي “تقدم تقاريرها مباشرة إلى قائدها بدلا من قائد القوات المسلحة” مضيفا “إنهم ينتمون إلى مجموعة قريبة جدا من الإيرانيين”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق