اخبار العراق الان

(بالصور) مؤسسة (باس) الإعلامية تنظّم «أمسية من أجل كركوك»

نظمت مؤسسة (باس) الإعلامية، مساء السبت، وفي السنوية الثانية لملحة بردي – ألتون كوبري، أمسية بعنوان «في ذكرى ملحمة بردي .. أمسية من أجل كركوك»، والتي شهدت أيضاً مراسم توقيع الكتاب الأول للصحفية والكاتبة هرمن أحمد.

خلال المراسم، كرمت مؤسسة (باس) العديد من المثقفين والنشطاء، الذين عملوا من خلال كتاباتهم وأعمالهم الصحفية والمدنية على تسليط الضوء على أوضاع كركوك.

حضر المراسم التي بدأت بنشيد (أي رقيب)، جمع غفير من الشخصيات السياسية والحزبية والحكومية والبرلمانيين، إلى جانب قائد قوات البيشمركة في ملحمة بردي، وعدد من الكتاب وشخصيات من كركوك.

ثم ألقى رئيس تحرير مؤسسة (باس) الإعلامية برهم علي، كلمة تطرق فيها إلى أهمية كركوك سياسياً وجغرافياً للكورد وإقليم كوردستان، كما تحدث عن أحداث خيانة 16 أكتوبر التي حلت بكركوك والمناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان أو ما تسمى بـ ‹المتنازع عليها›، وقال: «إن ملاحم بردي والمحمودية وسحيلا، وبطولات البيشمركة ودماءهم وتضحياتهم بقيادة الرئيس بارزاني استطاعت أن تعيد الأمل للشعب الكوردي، ويجب أن تبقى هذه الملاحم خالدة في الذاكرة».

وتحدث برهم علي عن كتاب «أنا وكركوك» للكاتبة هرمن أحمد، لافتاً إلى أنه نتاج قيم يوثق ذاكرة مدينة كركوك. ومن ثم توجه بالشكر لكافة الكاتب والصحفيين وقادة البيشمركة المهتمين  بأوضاع كركوك، والذين يعملون بطرق مختلفة لإعادة هذه المدينة الكوردستانية إلى إقليم كوردستان.

وبيّن برهم علي، أن الفنانين والمثقفين والإعلاميين وكافة الأشخاص الذين تم تكريمهم خلال المراسم من قبل مؤسسة (باس)، إنما تم تكريمهم من أجل قضية كركوك، وجميهم ممن واصلوا العمل من أجل كركوك بكل جهدهم في أعقاب خيانة 16 أكتوبر عام 2017، وقال: «إننا واثقون أن هناك المئات من الشخصيات المشابهة التي تعمل من أجل كركوك وتستحق التكريم، لكننا في مؤسسة (باس) الإعلامية، والتي تضع نصب أعينها قضية كركوك كاستراتيجية لعملها الإعلامي، إمكانياتنا تسمح هذا العام فقط بتكريم 15 فنان ومثقف وإعلامي وناشط سياسي، بشكل رمزي».

وأضاف «لقد عملنا بضمائرنا عند اختيار الأسماء التي تم تكريمها، ونعمل على تحويل هذا التكريم إلى طقس سنوي، وسنقوم خلال السنوات القادمة بتكريم أعداد أخرى من الإعلاميين والكتاب والصحفيين، حتى تبقى قضية كركوك حيّة».

من جانبها عبّرت الكاتبة هرمن أحمد عن شكرها لكافة الحضور والعاملين في مؤسسة (باس) الإعلامية، وتحدثت عن الهدف من كتابها، قائلة: «أنا لست مؤرخة، لذا فإن ما يرد في كتابي ليس سرداً لتاريخ كركوك، فهذا عمل المؤرخين والباحثين الأكاديميين»، وأضحت «لقد تحدثت في هذا الكتاب عن حكايتي مع كركوك، وقصص طفولتي وشبابي والأحداث التي عشتها، لذا أسميت الكتاب بـ (أنا وكركوك)».

وفي ختام المراسم، تم توزيع جوائز مؤسسة (باس) الإعلامية لقضية كركوك، على 15 من المثقفين والكتاب والإعلاميين والفنانيين والناشطين السياسيين، وهم كل من:

– شاخوان دلو، البرلماني السابق والناشط السياسي والإعلامي

– هرمن أحمد، صحفية ومؤلفة كتاب (أنا وكركوك)

– طارق كاريزي، كاتب وصحفي

– ماني أحمد، نحات أكبر نصب للبيشمركة في كركوك

– عارف قورباني، كاتب وصحفي

– كاويز ملا برويز، كاتب وصحفي

– نهاد جامي، مؤلف رواية (قتلت في أكتوبر)

– سوران كامران، مراسل قناة (كوردستان 24)

– هيوا حسام الدين، مراسل مؤسسة (روادو)

– هةلو جباري، مراسل (كوردستان TV)

– هزار رشيد، مراسل (وار TV)

– آرام شيركو، مراسل صحيفة (خبات)

– عبد الستار عزيز جباري، مراسل صحيفة (وشه) الأسبوعية

– عبد الله كرمكي، مراسل مؤسسة (باس) الإعلامية

– محمد كركوكي، الشاب الكوردي الذي قام يوم 16 أكتوبر بالصعود على عربة عسكرية تعود لمهاجمي المدينة وأنزل العلم المرفوع عليها.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق