اخبار العراق الان

نائب يكشف سبب تأجيل جلسة البرلمان إلى ما بعد الـ 25 من الشهر الحالي

بغداد اليوم – بغداد

كشف النائب عن تحالف القوى العراقية عبدالله الخربيط، اليوم الأحد، سبب تأجيل جلسة البرلمان إلى ما بعد موعد التظاهرات المقبلة في الـ 25 من شهر تشرين الأول الحالي. 

وقال الخربيط، في تصريح خاص لـ(بغداد اليوم)، إن “مجلس النواب أجل جلسته الى ما بعد 25 تشرين الأول المقبل، ليس خوفاً من اقتحام المتظاهرين مبنى البرلمان، لكن البرلمان يريد يسمع ما هي كلمة الشعب النهائية، فالبرلمان هو الاكثر تأثراً بالشعب”.

وأضاف الخربيط، أن “البرلمان أجل جلسته الى ما بعد تظاهرات 25 تشرين الأول المقبل، فهو يريد ان يسمع ما هي مطالب الشعب العراقي النهائية ويبحث كيف يحلها”.

وأشار الخربيط، إلى “عدم وجود مخاوف من اقتحام البرلمان من قبل المتظاهرين، ففي التظاهرات الاخيرة، المتظاهرين لم يقتحموا شيء ولم يحرقوا شيء، بل هم من قتل وضرب وجرحوا دون اي ذنب يرتكب”.

وكانت اللجنة القانونية البرلمانية قد كشفت، السبت (19 تشرين الأول 2019)، عن موعد معاودة مجلس النواب العراقي جلساته، بعد اتخاذه عطلة بسبب الزيارة الأربعينية.

وقال عضو اللجنة سليم همزة، في تصريح خاص لـ(بغداد اليوم)، إن “مجلس النواب العراقي، سوف يعاود عقد جلساته، يوم السبت المقبل، الموافق 26 تشرين الأول الحالي”.

وأضاف همزة، أنه “لغاية الآن لم يتم تحديد جدول اعمال الجلسة المقبلة، فهو يعد قبل 24 ساعة من عقد الجلسة، لكنه سوف يتضمن التصويت على حزمة من الاصلاحات، كما سيتم خلال التصويت على التعديل الوزاري”.

وكان النائب عن تحالف سائرون سلام هادي قد أكد، الجمعة (11 تشرين الأول الحالي)، أن البرلمان أجل التصويت على تمرير المرشحين لتولي وزارات الصناعة والهجرة والاتصالات بدلاً عن وزرائها الحاليين، إلى ما بعد زيارة الأربعين، لكي يدقق سيرهم الذاتية في هذه الفترة.

وقال هادي لـ(بغداد اليوم)، إن “مجلس النواب إجل التصويت على المرشحين لتولي الوزارات الثلاث، في جلسته السابقة، من أجل تدقيق سجلاتهم الذاتية، وإيجاد توافق بين جميع الكتل السياسية على تمريرهم”.

وأضاف عضو مجلس النواب، ان “البرلمان حريص على دعم الحكومة في إجراءاتها بشأن التعديل الوزاري و”الإصلاحي”.

وصوت مجلس النواب يوم الخميس (10 تشرين الأول 2019)، على اختيار سهى حسين وزيراً للتربية، وجعفر صادق علاوي وزيراً للصحة خلفاً لعلاء العلوان الذي قبل البرلمان استقالته في الجلسة ذاتها، كما أجل التصويت على 3 مرشحين لتولي وزارت الهجرة والاتصالات والصناعة، قبل أن يرفع جلسته إلى ما بعد زيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام).

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق