اخبار العراق الان

في مؤتمر نظمته جمعية البيئة والصحة العراقية في لندن..الطاقة المتجددة في العراق .. حماية للبيئة و تعزيز للتنمية المستدامة

متابعة / المدى 

نظمت جمعية البيئة والصحة العراقية في المملكة المتحدة مؤتمرا علميا تحت عنوان “الطاقة المتجددة في العراق :

هو حماية للبيئة و تعزيز للتنمية المستدامة” ولمدة يوم واحد في جامعة اليوسيئل UCL في لندن بتاريخ السبت 28 أيلول 2019. و قد حضر المؤتمر حشد من الضيوف و الأكاديميين و الخبراء و الباحثين العراقيين من المهتميين بشؤون الطاقة المتجددة في العراق و ممثلي الجمعيات العراقية و الطبية في المملكة المتحدة و بمشاركة عدد من طلاب الدكتوراه المبعوثين. 

وقد بدأ المؤتمر اعماله بالوقوف دقيقة واحدة حداداً على أرواح شهداء الشعب العراقي من أجل الحرية والديمقراطية والإصلاح وضد الحرب والفساد والإرهاب و بعدها افتتحت الأستاذة الدكتورة جيهان بابان مؤسسة و رئيسة جمعية البيئة والصحة العراقية في المملكة المتحدة 

المؤتمر رسميا بكلمة الافتتاح أكدت على الاهمية الراهنة لمناقشة الطاقة و تنويع مصادر الطاقة و صولا الى هدف تعزيز الأمن الوطني و تحقيق التنمية الأقتصادية المستدامة عبر الأستثمار في مجالات الطاقة المتجددة و الذي هو أيضا دعم للأمن البيئي وطنيا و عالميا لدوره في تقليل الانبعاث الكربوني و تقليل مخاطر التغير المناخي و الأحتباس الحراري . 

و أشارت الى ان الطاقة كأحد المكونات الأساسية في العالم ولها مصادر متعددة فإذا كان من المصادر الطبيعية تسمى حينئذ بالطاقة المتجددة لانها تتولد عبر استغلال ظواهر طبيعية كالشمس و المياه و الرياح و الامواج لتوليد الطاقة الحرارية و الكهربائية او الطاقة الحرارية الجوفية او تخمير المواد العضوية لإنتاج الايثانول واستخدام فضلات الحيوانات لإنتاج الميثان او تحويل النفايات الصلبة الى طاقة، وهي على خلاف المصادر غير المتجددة كالوقود الاحفوري لانها اي الطاقة المتجددة تولد طاقة دائمة نظيفة و صديقة للبيئة و تسهم في تقليص نسب الانبعاث الكاربوني و قابلة للتجدد لتواجدها بشكل دائم ولها دور مهم أيضا عبر تعزيز التنمية البيئية و الاقتصادية و الاجتماعية والامن الوطني . وتستخدم هذه الطاقة في مجالات حيوية كإنتاج الكهرباء و الحرارة في قطاعات الصناعة و 

للاستخدامات المنزلية و أيضا في قطاع المواصلات. ثم انتقلت الى قضية تغير المناخ الذي اصبح مسألة حاسمة في هذا القرن و التي من نتائجها تغير أنماط الطقس كالعواصف و الرياح التي تهدد الإنتاج الغذائي، ارتفاع منسوب مياه البحار التي تزيد من خطر الفيضانات الكارثية. وكل ذلك بسبب كثافة التصنيع ، وإزالة الغابات ، والحرائق في المناطق الخضراء و اخرها في غابات الامازون التي تعتبر رئة العالم ،و أدت الى ارتفاع كميات انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري وارتفاع متوسط درجات الحرارة العالمية بمقدار 0.85 درجة مئوية من 1880- 2012 و أصبحت المحيطات 

أكثر دفئا، و تضاءلت كميات الثلوج والجليد في القطبين وارتفع مستوى سطح البحر, والتي ستؤدي إلى تغيرات لا رجعة فيها في النظم البيئية الرئيسية ونظام المناخ في كوكبنا. ومن ثم انتقلت الى التحديات البيئية في العراق نتيجة التدهور الخطير في نوعية الهواء في العراق بسبب التلوث الكيماوي و البايويوجي و الجسميات الدقيقة بكل مايحمله من تزايد معدلات الاصابة بامراض القلب و الإصابات التنفسية لدى المواطن العراقي ،و اشارت الى تحرك جمعية البيئة و الصحة العراقية في المملكة المتحدة ,الرسمي و الشعبي من اجل إصدار قانون خاص حول حماية الهواء في العراق و ايضا التراكم المخيف للنفايات في كافة المحافظات العراقية وخاصة في بغداد و البصرة و قد قدمت الجمعية مشاريع محددة لمعالجة النفايات بأنواعها المختلفة تعكس السياقات الدولية الحديثة حول التدويرو الاستفادة منها كمجال استثماري خاصة عبر تحويل النفايات الى طاقة متجددة اضافة الى تقليل المخاطر الصحية على ساكني الأحياء السكنية و على النباشة. ومن ثم انتقلت الى قضية الدعم المالي لأنشطة الجمعية و التي تمثل تحد كبير يعيق توسع نشاطاتها. 

بعدها كلمة سفارة جمهورية العراق في لندن القتها نائبة السفير و الوزير المفوض السيدة جوان خويكة تناولت فيها اهمية الطاقة بالنسبة للدول النامية وانتاجها بشكل يتماشى مع متطلبات حماية البيئة من التلوث و يقلل من الانبعاثات الكاربونية و اشارت الى دعم و تعاون الحكومة العراقية مع الجهود الدولية للحد من مخاطر التغيير المناخي وخاصة وان العراق قد صنف من الدول الخمس الأكثر هشاشة تجاه التغيرات المناخية و التي تؤدي الى هجرة ونزوح السكان نتيجة الكوارث الطبيعية و الجفاف و التصحر و شحة الموارد المائية. و ختمت كلمتها بالأشادة بجهود الحكومة العراقية على الرغم من التحديات و المعوقات للحفاظ على سلامة البيئة و توفير الحياة الافضل للمواطنين . وقد تلتها كلمه الملحق الثقافي العراقي في لندن الدكتور ناهي ياسين الركابي الذي اشار الى اهمية انتاج بدائل للطاقة الذي اتاح التقدم العلمي استخدام ظواهر طبيعية كالمياة و الامواج و الشمس لانتاجها و ايضا الى اهمية الوعي المجتمعي و ادخال الطاقة البديلة في المناهج الدراسية و اشار الى دور الملحقية في دعم المبعوثين العراقيين الذين حقق العديد منهم نجاحات و تفوق هامة وبعضهم حصل على برائات اختراع و انهى كلمته بالاشارة الى التبعات الصحية للتلوث البيئي . 

و بعدها فقرة خاصة لتكريم عدد من الاكاديميين و الاعلاميين عبر تقديم درع المؤتمر المميز

الجلسة الأولى ادارتها الأستاذة الدكتورة جيهان بابان الخبيرة في شوؤن البيئة ومؤسسة و رئيسة جمعية البيئة و الصحة العراقية في المملكة المتحدة وقدمت فيها محاضرات وبالتسلسل التالي:

1. محاضرة معالي وزير الموارد المائية الاسبق الدكتور لطيف رشيد تناول فيها اهم مصادر الطاقة كالوقود الاحفوري وهي الفحم و النفط و الغاز والطاقة المتجددة ( المصادر الميكانيكية من مساقط المياه و السدود والامواج و الرياح و الطاقة الشمسية و الحرارية الجوفية و الكتل الحيوية وغاز الهيدروجين )و الطاقة النووية واشار الى افضليات استخدام السدود لتوليد طاقة كهربائية نظيفة دائمة و تمثل حاليا 18% من الانتاج العالمي للطاقة المتجددة و افضليتها بالنسبة للعراق ثم انتقل الى اشكال اخرى كالكتلة الحيوية و طاقة الرياح و الطاقة الشمسية ومحدودية استخدامها في العالم العربي و اخيرا قدم مقارنة بالكلفة الانتاجية لانواع الطاقة المتجددة بما فيه الجانب الاستثماري و كلف التشغيل و بعدها ركز على خلفيات استخدام الطاقة الكهرومائية في العراق مشفوعة بالاحصائيات و الجداول ومنها امتلاك العراق خمسة سدود تنتج الطاقة الكهربائية و اشار الى افضليات هذه الطاقة و المعوقات مثل مناسيب المياه و يحتل العراق موضعا متقدما في انتاج الطاقة الكهرومائية مقارنة بالعالم العربي و هناك خطط مستقبلية لسبعة سدود اخرى في العراق تسهم في توليد طاقة كهربائية اضافية.

2. محاضرة الدكتور الدكتور حسين الجلبي وهو خبير نفطي حول “موقع الطاقة المتجددة في قطاع الطاقة ” و الذي يحوي الطاقة الاحفورية من نفط و غاز و الطاقة المتجددة و اشار الى قرارات هيئة الطاقة الدولية في الانتقال الى زيادة حجم الطاقة المتجددة . و اشار 

الى بعض الامثلة الملموسة على هذا التحول وقدم شرائح عرضت ارقام و معطيات بيانية ذات علاقة بالموضوع , وكما يبدوا عالميا ان مصادر الطاقة المتجددة من الشمس و الرياح و الماء هي الاكثر شيوعا و اختتم بتقديم بعض الامثلة حول التقدم التكنولوجي الذي يتماهى مع هذا التحول مثل تزايد اعداد السيارات الكهربائية . 

3. ثم تلتها محاضرة الخبير النفطي و المستشار في وزارة النفط الدكتور فلاح العامري عن “مستقبل الطاقة المتجددة في الفنترة الانتقالية و تاثيرها على العراق” وبدا بتناول عشر من التحديات الحالية التي يواجهها قطاع النفط العراقي وانتقل بعدها الى تعريف بجوانب الطاقة المتجددة واهم انواعها ونسبها ثم مميزات الطاقة الشمسية وامثلة عن تطور استخداماتها في العالم و اكد في حديثة عن وجود امكانية فعلية لاستخدام مصادر الطاقة المتجددة و لكن رهنا بتوفر متطلبات ادارية و فنية و مالية و معالجة المعوقات في التحول التدريجي الى دور اكبر للطاقة المتجددة عراقيا . و القيت بالنيابة عنه بسبب وجوده في العراق.

وقد تلتها نقاشات حول الادارة المائية و السدود وكيفيد استخدامها لتوليد الطاقة وعن احتمالات وأفاق الطاقة المتجددة و ايضا اذا كان هناك دور للطاقة الاحفورية في المستقبل. 

الجلسة الثانية أدارها الخبير الاقتصادي الدكتور عامر هرمز و تحدث فيها:

1. محاضرة الدكتور محمد درويش المحاضر الاقدم في جامعة برونيل في لندن في محاضرته حول “مستقبل الطاقة المتجددة في الشرق الاوسط” وعدد فيها مصادر و انواع الطاقة المتجددة و تناول بالتفصيل الطاقة الناتجة نتيجة الامواج و مايتوفر من تكنولوجيا حديثة لتوليدها وبعدها تناول الطاقة الحرارية الجوفية و الطاقة الناتجة من الكتلة البايولوجية عبر استخدام فضلات الحيوانات و النباتات و الطعام ومن ثم الطاقة الكهرومائية التي تولد 20%من استخدامات الطاقة عالميا ومن ثم طاقة الرياح و الطاقة الشمسية خاصة وقدم شرحا تفصيليا للجوانب الهندسية و التكنولوجيا الحديثة و امثلة عن استدخداماتها في بعص البلدان ومنها العراق حيث طرحت في 2019 فرص استثمارية لتوليد الطاقة الشمسية و تناول في ختام محاضرته بعض المعوقات كالارتفاع الشديد في درجة الحرارة يقلل من كفاءة الالواح الشمسية او تاثير دقائق الغبار وقدم بعض الحلول لمحطات شمسية و ايضا تناول السيارات الكهربائية.

2. تلتها محاضرة السيد ريتشار كرو المدير العام لشركة شاير الدولية التي تدير “مشاريع لتوليد الطاقة الشمسية في العراق ” وقدم شرحا علميا و عمليا لهذه المشاريع و القيت بالنيابة عنه بسبب وجوده في العراق. 

و قد اعقبها نقاش تركز على افضلية مشاريع تولد الطاقة الشمسية في العراق بسبب درحات الحرارة العالية و ايضا العواصف الترابية كذلك تم النقاش عن مستقبل السيارات الكهربائية.

وبعد استراحة وفترة غداء بدأت جلسة الظهر

الجلسة الثالثة التي ادارها الخبير الاقتصادي في شؤون التامين الأستاذ مصباح كمال و تكلم فيها:

1. محاضرة الأستاذ الدكتور حسام جوهرة من جامعة برونيل وكانت حول “التقنيات الحديثة في تحويل النفايات الصلبة الى طاقة” تطرق فيها اولا الى التحديات التي تواجه هذا التحويل ومن ثم تناول بعض التقنيات الحديث لمواجهة هذه العقبات مثل ” تصميم الانابيب الحارة”

وتفاصيل المنظومة الهندسية من اليات و محركات الضرورية وتناول امثلة ملموسة من الصين وامريكا و جيكوسلوفاكيا و كندا وبلدان اخرى في العالم.

2. محاضرة الأستاذة الدكتورة جيهان بابان الخبيرة في شوؤن البيئة و مؤسسة و رئيسة جمعية البيئة و الصحة العراقية في المملكة المتحدة “تحويل النفايات الى طاقة هو مصدر اخر للطاقة المتجددة في العراق ” تناولت فيها التحديات البيئية التي تواجه العراق و التي تتطلب تحويل الاقتصادي من خطي ( استخدام ريع النفط الاستيراد سلع استهلاكية ) الى (دائري اخضر ) صديق للبيئة يقلل من الانبعاثات الكاربونية ومن مخاطر الاحتباس الحراري و تناولت ايضا دورلرفع الوعي المجتمعي بدا من المدارس و في البيوت و وتأتي هنا اهمية استخدام النفايات و التي تشكل خطرا بيئيا و صحيا في العراق بتحويلها الى طاقة متجددة وبما يضمن تعزيز الامن الوطني و التنمية المستدامة و يقلل من التاثيرات البيئية الضارة و تقليص انبعاثات الكاربونية المسببة للتغير المناخي و الاحتباس الحراري. و قدمت خلالها تصورات عملية لتحقيق ذلك عبر استخدام التقنيات الحديثة و التكنلوجيا الحديثة و ايضا تجارب بعض البلدان و منها السويد التي بدئت باستيراد النفايات لاستخدامها في تحقيق طاقة متجددة. 

3. محاضرة الكاتب و الاعلامي الدكتور كاظم الموسوي حول “الاعلام الجديد و الطاقة المتجددة ” وبدا بشرح لوسائل الاعلام الجديدة نتيجة تطور الكنولوجيا و تغيرها من خلال صيغ اندماج بين وسائل الإعلام المختلفة جماهيرية تتسم بالطابع الدولي أو العالمي. تشكلت بيئة الاعلام الجديدة، من تشابك الوسائل القديمة والجديدة والذي يسمى بالاعلام الجديد و تعتمد على الحاسب الآلي في إنتاج وتخزين وتوزيع المعلومات بأسلوب ميسر وبسعر منخفض . و يتميز الإعلام الجديد بالعديد من الخصائص ومنها التفاعليةو اللاتزامنية والمشاركة والانتشار والتخزين والحفظ ومن ثم تناول نشوء ظاهرة المجتمع الافتراضي والشبكات الاجتماعية ومن هنا يمكن استخدامه في كل المجالات الاخرى، كمشاريع الطاقة مثلا او أي خطط للتنمية المستدامة

وبعدها كانت هناك اسئلة و مداخلات مهمة حول خطر تراكم النفايات في العراق و اضرارها الصحية و اهمية وجود نظام حديث لمعالجتها كذلك حول دور الاعلام في رفع الوعي المجتمعي. 

و كانت هناك وقفة أحتفى بها بالبوسترات العلمية المقدمة الى المؤتمر و التي تعكس بحوث و مهارات علمية عالية و ايضا تم عرض فلما تسجيليا مؤثرا حول التلوث البيئي في البصرة ” الارض التي قتلت ” من نتاجات المركز الانمائي للطاقة و المياه في العراق.

وقد صدرت عن المؤتمر القرارات والتوصيات التالية التي تم طرحها من خلال البحوث و النقاش:

1. التعاون بين جمعية البيئة و الصحة العراقية في المملكة المتحدة و المنظمات ذات العلاقة لتقديم مقترحات حول تطوير الطاقة المتجددة في العراق بما يتلائم و الخصوصية العراقية و مفاتحة الجهات المحتملة لتقديم الدعم اللازم للشروع بتفيذه و ضمان نجاحه.

2. تطوير الكفاءات الأدارية في ادارة المؤسسات و المشاريع و تطبيق متطلبات الحوكمة لتحقيق كفاءة و نوعية عالية.

3. توفير البيئة القانونية و المالية لدعم مشاريع الطاقة المتجددة و خلق وسط جاذب للاستثمارات و ايجاد صلة فاعلة مع المؤسسات الحكومية في قطاع الطاقة و القطاع الخاص و المراكز البحثية وان تنعكس في البرنامج الحكومي القادم و التخصيصات المالية لسنة 2020 و اصدار التشريعات المناسبة.

4. أن تقوم الحكومة العراقية بمتابعة تحقيق تعهداتها في تحقيق اتفاقية باريس 2015 وما طورته من استراتيجيات للتصدي للتغير المناخي و تقليل الانبعاث الكاربوني. 

5. التعاون مع المؤسسات و المراكز البحثية و التكنولوجية حول افضل التقنيات و التكنلوجيا الحديثة التي تتناسب و البيئة العراقية في قطاع الطاقة .

6. الاهتمام بتنفيذ الاستراتيجيات المتعلقة بالطاقة الكهرومائية عبر اقامة سدوس مثل بخمة و بادوش و غيرها.

7. تبني هيكلية تقليل واعادة استعمال و تدوير النفايات و تحويل ماتبقى الى طاقة واقامة مؤتمر علمي بالتعاون مع مراكز بحثية .

8. تشجيع استخدام وسائط النقل العامة التي تستخدم الكهرباء بدل الوقود الاحفوري .

9. اقامة مؤتمر علمي حول ترابط البيئة بالتنمية الاقتصادية المستدامة و بالتعاون مع شبكة الاقتصاديين العراقيين.

10. منظمات المجتمع المدني هي احد اركان مستلزمات حماية البيئة عبر تقديم الدعم أو الخبرات أو التوعية المجتمعية و نشر الثقافة البيئية و تعزيز دورها الرقابي و الحكومي معها في داخل العراق حول واقع البيئة و الصحة في العراق و سبل تحسينها.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق