العراق اليوم

بالفيديو تباين ردود الفعل حول بيان الصدر

المسؤولون يعيشون في حالة رعب وهيستيريا من المد الشعبي، هذه الجملة التي اعلنها زعيم التيار الصدري في بيان له اثارت حفيظة العديد من القوى السياسية، وفتحت ابواب الاستقراءات من المراقبين.

فقد اكد النائب عن تيار الحكمة علي البديري إن التيار الصدري جزء من الحكومة وله الحصة الأكبر منها ويمكنه تغيير الحكومة في لحظة، مشيرا الى أن مطالب المتظاهرين لا تعبر عن أية كتلة سياسية، ورأى النائب عن تيار الحكمة أن الصدر باستطاعته عمل كل شيء، وتغيير المعادلة، موضحاً أن الصدر إذا أراد تغيير الحكومة سيغيرها بلحظة واحدة، ولديه الاذرع المساعدة سواء في الحكومة أو عبر قاعدته الجماهيرية.

بالتزامن مع هذا الرأي اشار النائب عن كتلة صادقون النيابية، عبد الأمير تعيبان الى إن من يطالبون بإقالة الحكومة يسيطرون على مفاصلها الأساسية، سائلا من تحدث عن الحكومة بالقول هل حاسبتم وزراءكم؟ أم كانوا أدواتاً لحصد الغنائم؟ ومن الذي يسيطر على المفاصل الأساسية في البلد، أليس أنتم يا من تطالبون بإقالة الحكومة.

واختتم تعيبان بالقول: لا تتصوروا انكم ستنجون من القادم… فالجميع في مركب واحد.

وفي وجهة نظر اخرى رأى الخبير الأمني هشام الهاشمي، أن التيار الصدري، بزعامة مقتدى الصدر، هو من سيقود تظاهرات الخامس والعشرين من الشهر الحالي، مبينا إن التيار الصدري بعد بيان الصدر، حضر الدعم الصحي والاسعافات والبوسترات والشعارات التي سترفع، كما تم توزيع قواطع المسؤوليات،

بالمقابل من ذلك كشف عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد سعد المطلبي عن قيام اشخاص مجهولين بتوزيع ملابس ومطبوعات تحرض على اسقاط الحكومة خلال التظاهرات المرتقبة، مؤكدا أن مجلس محافظة بغداد مهتم حاليا بتلبية مطالب المتظاهرين الخدمية في حين ترك جميع الإجراءات الامنية والتعامل مع المتظاهرين بيد السلطات الاتحادية.

وتبقى عناصر القلق والخوف والترقب مرافقة لجميع القوى السياسية لما ستنتج عنه تظاهرات الجمعة المرتقبة، فيما يرى مراقبون ان الحكومة قد تقدم استقالتها في اللحظات الاخيرة بهدف استقرار العراق من النواحي كافة

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق