العراق اليوم

أين استقرت القوات الاميركية المنسحبة من سوريا إلى العراق؟


سياسية
|  
05:02 – 21/10/2019

بغداد
– موازين نيوز
كشف
ضابط برتبة (مقدم) في قوات البيشمركة، الإثنين، عن موقع استقرار القوات الأميركية
المنسحبة من سوريا إلى العراق، فيما أكد أنها تمركزت في معسكر ضخم قرب مدينة بردرش
ضمن قضاء شيخان، الواقع على بعد 70 كم شمال أربيل، ونحو 50 كم شرق الموصل، ويتبع إداريا
لمحافظة نينوى.
ودخلت،
فجر اليوم الاثنين، قوافل عسكرية أميركية قادمة من سوريا، إلى العراق، وذلك بعد أيام
من قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب قوات بلاده من الأراضي السوريا.
وقال
المقدم فرهاد أحمد، من قوات البشمركة في مدينة دهوك، إن “القوافل الأميركية تصل
لعشرات المدرعات والعربات القتالية الأخرى دخلت العراق عبر دهوك، واستقرت في معسكر
ضخم قرب مدينة بردرش ضمن قضاء شيخان، الواقع على بعد 70 كم شمال أربيل، ونحو 50 كم
شرق الموصل، ويتبع إداريا لمحافظة نينوى”.
وأضاف
احمد، ان “القوات الكردية تسيطر على المعسكر منذ سنوات ضمن ملف أزمة المناطق المتنازع
عليها بين بغداد وحكومة إقليم كردستان”، مؤكدا أن “طائرات مروحية وأخرى قتالية
أميركية أمنت مرور الأرتال العسكرية التي يرافقها عدد كبير من الجنود”.
من
جهته، قال مسؤول عراقي رفيع في بغداد، في تصريح لصحيفة العربي الجديد، إن “جزءا
كبيرا من القوات الأميركية المنسحبة من سوريا ستنضم لبرنامج التحالف الدولي والقوات
الأميركية، لتعزيز قدرات العراق الدفاعية وترسيخ الأمن في البلاد في محاربة بقايا تنظيم
“داعش” الإرهابي”.
وأكد
المسؤول الذي لم تفصح الصحيفة عن إسمه، ان “دخول الجيش الأميركي عبر محافظة دهوك،
بإقليم كردستان العراق، تم بتنسيق مع السلطات العراقية”.
ونقلت
وكالة “رويترز”، في وقت سابق، عن شهود عيان قولهم إن نحو 100 عربة مدرعة
أميركية شوهدت، الاثنين، وهي تدخل الأراضي العراقية عن طريق إقليم كردستان قادمة من
سوريا.
ونقلت
عن مصادر أمنية قولها إن العربات كانت تنقل جنودا ومعدات.
وأضاف
المسؤول، ان “هناك قوافل أخرى ستعقبها خلال الساعات المقبلة”، لافتاً
إلى ان “العراق يرتبط مع واشنطن باتفاقية تعاون أمنية مشتركة، وهذا الإجراء هو
من صلب تلك الاتفاقية”.
وكشف،
عن أن “جزءا كبيرا من تلك القوات ستتركز في غرب العراق في قاعدة (عين الأسد)،
وموقع أميركي متقدم لرصد ومراقبة الأنشطة الإرهابية في عكاشات التابعة لبلدة القائم
على الحدود العراقية السورية”.
من جانبه،
قال الأمين العام لوزارة البشمركة في إقليم كردستان، جبار الياور، إن القوات الأميركية
لن تبقى في الإقليم.
ونقلت
وسائل إعلام محلية عراقية عن الياور قوله إن “المعلومات المتوفرة لدى قوات البشمركة
بشأن القوات الأميركية القادمة من سوريا أن وجودها سيكون مؤقتا لتصل بعدها إلى غرب
الأنبار”.
ووفقا
للعضو السابق في لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب، حامد المطلك، فإن “انتقال
القوات الأميركية من سوريا إلى العراق لم يكن اعتباطيا، مؤكدا أنه “ليس ببعيد
عن الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن”.
وبين
المطلك، أن الظروف الحرجة التي تمر بها البلاد قد تتسبب بظهور خلايا لتنظيم “داعش”
الارهابية”، مضيفا أن “القوات العراقية تحتاج للدعم الأميركي لمواجهة التنظيم”.
على
الجانب الآخر، أثار دخول القوات الأميركية الجديدة من سوريا إلى العراق اعتراضات من
كتل وقوى سياسية عراقية.
وقال
النائب عن تحالف “البناء”، عبد عون، إن الهدف من نقل قوات أميركية من سوريا
إلى العراق هو إكمال لمشروع تنظيم داعش الارهابي، بحسب قوله، مشيرا، خلال تصريح صحافي،
إلى أن “الأميركيين ينظرون إلى العراق على أنه حديقة خلفية لقواتهم”.
وقال
وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، الأحد، إن جنود بلاده يغادرون سوريا حاليا باتجاه
مناطق غرب العراق، مؤكدا أن القوات الأميركية تواصل مهمة محاربة تنظيم “داعش”
الإرهابي.
وأكد
إسبر للصحافيين أنه من المتوقع انتقال كل القوات التي تنسحب من شمال سوريا، والتي يبلغ
عددها 1000 جندي، إلى غرب العراق لمواصلة الحملة ضد عناصر تنظيم “داعش”،
والمساعدة في الدفاع عن العراق، مضيفا أن “الخطة الحالية هي إعادة تمركز تلك القوات
في غرب العراق”.انتهى29/6ن

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق