اخبار العراق الان

تعزيزات اضافية من النظام الى مناطق سيطرة "قسد" وتخوف كوردي سوري من صفقة روسية تركية

أكد مصدر كوردي سوري مسؤول ، اليوم الاثنين ، أن النظام السوري يرسل تعزيزات عسكرية جديدة إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (تشكل الوحدات الكوردية عمادها) بعد انسحاب القوات الامريكية من المنطقة ، فيما هناك خشية من صفقة روسية تركية على حساب غربي كوردستان(كوردستان سوريا) مقابل إدلب.

المصدر الذي فضّل عدم الكشف عن هويته ، قال لـ(باسنيوز) إن “النظام السوري أرسل تعزيزات عسكرية الى منطقة منبج والطبقة في ريف الرقة ومدينة قامشلو للانتشار في المنطقة التي انسحبت منها القوات الامريكية”.

وأضاف أن ” القوات الأمريكية لن تخرج من سوريا نهائيا سوف تحمي الحدود السورية من جهة العراق ولن تسمح بدخول التنظيمات الإرهابية إلى المنطقة”.

المصدر أكد أن ” وحدات النظام التي انتشرت في كوباني وقامشلو ومناطق أخرى لن تستطيع حماية المنطقة ما لم تكن هناك ضمانات دولية لغربي كوردستان برمتها في شمال البلاد حيث المواطنون يعيشون في قلق كبير”.

وأشار إلى أن ” كوباني ومنبج وقامشلو وبقية المناطق الكوردية باتت تحت النفوذ الروسي والنظام كاملا بعد خروج الأمريكان”.

هذا فيما افادت مصادر محلية من مدينة قامشلو بوصول دفعة صغيرة من القوات الروسية الى مطار قامشلو ، فيما يبدو انها طلائع لقوات تصل خلال الايام القادمة للانتشار في المناطق التي يستعيد النظام السيطرة عليها في غرب كوردستان.

بدورها مصادر اعلامية روسية ،  قالت ان طائرة روسية وصلت إلى مطار القامشلي، اليوم الإثنين، وعلى متنها مجموعة من الضباط والخبراء الروس، سيقومون بالإشراف على تطبيق الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين النظام  و قيادة “قسد” قبل أيام والمتعلق بدخول الجيش السوري إلى شرق الفرات والانتشار على الحدود السورية التركية.

وتابع المصدر الكوردي المسؤول ، أن “المواطنين يخشون أن تبرم روسيا غدا الثلاثاء ، صفقة في لقاء بوتين أردوغان على حساب كوباني مقابل إدلب”.

وكان يوري أوشاكوف المسؤول بالكرملين ،  قال للصحفيين يوم الاثنين ، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيبحثان العملية التركية في سوريا خلال اجتماعهما يوم الثلاثاء.

وأضاف أوشاكوف أن روسيا تعتقد أنه لا يمكن تحقيق الاستقرار الإقليمي على الأمد الطويل إلا من خلال استعادة الوحدة السورية وأخذ مصالح كل الجماعات العرقية والإقليمية في الاعتبار.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق