العراق اليوم

الفن والجمال اللبناني في كوردستان

اليوم تعتبر لبنان من اهم واكثر الدول تطورا في مجال الفن والجمال. وتعتبر ايقونة الجمال في الوطن العربي.

واليوم الأغنية اللبنانية الاكثر انتشارا في العالم العربي بسبب جمال والفن والطرب اللبناني وحب العالم العربي للفن اللبناني واليوم معنا الفنانة والمطربة اللبنانية صاحبة الحنجرة الجبلية حسنا مطر. وهي كانت عضو في فرقة بندلي اللبنانية ومن ابرز الفرق التي اشتهرت في السبعينات والثمانينات وكانت شهرتها ليست فقط في لبنان بل في العراق ايضا وبعض الدول العربية. 

وتحدثت لنا الفنانة حسنا مطر قائلة: انا اليوم مبهورة بالشعب العراقي الكورد والعرب لاني لم اتوقع سيكون استقبالي واحتضاني بهذه الطريقة ولم اتخيل سيكون عندي ادمان بهذه الدرجة على حب هذا الشعب واليوم يعتبر العراق بلدي الثاني وانا حاليا مقيمة في اقليم كوردستان بين مدينة السليمانية واربيل واليوم يوجد لدي الكثير من النشاطات الفنية بين المدينتين. 

واضافت: لقد عملت الكثير من الاعمال الفنية المشتركة عراقية ولبنانية وتعلمت الكثير الكثير من اصول الغناء العراقي والعربي من خلال الفن العراقي المعروف عربيا وعالميا ولامنافس له ..وعن اخر عمالي الغنائية هي مجموعة اغاني عراقية لبنانية مشتركة قيد التنفيذ ولم تبصر النور حتى ننتهي من انتاجها قريبا ان شاء الله ليسمعها الجمهور العراقي والعربي وتأخذ مساحتها على الساحة الغنائية العراقية والعربية لانه جهد مشترك بين الطرب العراقي واللبناني ومن مطربين عراقيين مقيمين في لبنان.

واوضحت: اما عن اللغة الكوردية يعتبر انجازا لاني لم اتقن اللغة الكوردية لكن مع ذلك كان الاداء اكثر من رائع واللغة الكوردية لغة جميلة وقريبة على قلبي جدا. والحب المتبادل بيني وبين الشعب الكوردي هو الذي ساعدني بتوصيل احساسي وحبي لهم وكان العكس صحيح. ومن اكثر الاغناني التي انتشرت وكانت لها شعبية بين الناس اغنية (حيوا رجال البيشمركة). 

وفي سؤال عن مدى تأثير تكنولوجيا الاتصالات والمؤثرات الصوتية والصورية وتوسيع انتشارها على مواقع التواصل (اليوتيوب) وغيره من المصادر تقول مطر: بلا شك ان تاثير التكنولوجيا كان واضحا وكبيرا وقد اكتسح كل الامكانات الفنية السابقة ووضعها امام موقف حرج بين تسجيل الاغاني والكليبات وبين وتوزيعها وانتاجها ومصادر العقود وشركات التسجيل التي اضطرت الى تغيير حتى اجهزتها الفنية والتكنولوجية لمواكبة هذا التطور الهائل والغير محسوب سواء للمطرب او الشركة الداعمة له ، وقد ظهر تأثير هذه التكنولوجيا واضحا (سلبا وايجابا)!! فقد وسع من دائرة الانتشار الفني للمطرب او المطربة واتاح الفرصة الى توسيع حجم التعريف بالمطرب او المطربة ونوع الاغاني وحتى الدخول بأصغر التفاصيل في حياة المطربين وتواصها المباشر مع الجمهور، ولكن من ناحية اخرى فقد اثر سلبا على نوعيه الانتاج الفني وازال الخصوصية!، من خلال الاختراق الفني والتقني لاعمال المطربين بشكل عام في العالم، ناهيك عن عمليات الاختراق التكنولوجي لها بشكل متطور وغير محسوب.. ولاحتى كيفية معالجته لان الانترنت عالم بلا حدود وبلا قوانين ويمكن في بعض الاحيان ان يسبب اساءة للمطرب او لاعماله من حيت التعليقات والبوستات الرديئة المقصودة وغير المقصودة .. لذلك نلجا للصحافة لنوضح ما يمكن الاشارة اليه في الجوانب التي اشرت اليها..

ـ ونعود لنسال مطر عن اعمالها الفنية ومشاريعها في بغداد في المرحلة القادمة فتضيف: نعم بغداد في القلب دوما وعشقي لرؤيتها لاحدود له وساشارك في التحضيرات الجارية لاقامة مهرجان فني كبير سيعلن عنه لاحقا بعد شهر محرم الحرام وسابلغكم بذلك بعد الانتهاء من التحضيرات الخاصة به ، ولابد ان اقول فقد عرض علي اكثر من عمل تلفازي وسينمائي للتمثيل باعمال في بغداد واعمال عراقية عربية مشتركة كمسلسلات او اعمال تلفازية قادمه.. وعلى صعيد الغناء ..نعم هناك عمل مشترك لغنيتين عراقية ولبنانية ولولا الظروف الراهنة من حيث تردي الاوضاع الاقتصادية وقلة شركات الانتاج لكانت الاىعمال افضل من الان بكثير ولكن هذا لا يمنع من ان نتواصل ونعمل من اجل الجمهور في الوطن العربي ونمتعهم بأفضل الاعمال الفنية القادمة.

وقالت: لقد اقتحم الانترنت حياتنا وخصوصياتنا كما تعرفون وقد اصبح اكثر قربا للناس بشخوصهم تقريبا وبات واضحا تاثيره في البيوت والمنازل لتجد ان العائلة الواحدة لاتتابع تفاصيل حياتها اليومية كما كنا نفعل ايام زمان، وقد ابعدنا حتى عن معظم اصدقائنا واهلنا، لذلك نرى ان شركات الانتتاج الفني استغلت هذه الظاهرة ووضفتها لاعمال تكون قريبة من الجمهور الذي يتعاطى بهذه التكنولوجيا.. ومن جانبي انا وجه فني واعلامي معروف في العراق، كما اعتبر الوجه الاعلامي الاعلامي للقرية اللبنانية ومقرها في اربيل، واعمل العديد من الانتاج الفني الذي يستثمر في المواقع المختلفة والتي يستغلها الانترنت باشكالها الفنية والتجارية والغنائية.

واقدم حبي و شكري الجزيل لمراسل PUKmedia  _ محمد خالد النجار . 

 

 

PUKmedia محمد خالد النجار

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق