اخبار العراق الان

والد الطفل الكوردي محمد: يا من فعلتم هذا بابني .. أليس لديكم أطفال؟ أين ضمائركم؟

أعرب والد الطفل الكوردي الذي تعرض للقصف بأسلحة يعتقد أنها محرمة دولياً، عن أمله في أن يتوقف الحرب بغربي كوردستان، وتساءل: «يا من فعلتم هذا بابني أليس لديهم أطفال؟».

 بدأت قصة الطفل محمد حميد يوم 17 أكتوبر الجاري، حين أصيب بشدة جراء القصف التركي على مدينة سرى كانيه (رأس العين) بغربي كوردستان (كوردستان سوريا)، وتم نقله إلى مشفى تل تمر، وقالت صحيفة ‹تايمز› البريطانية نقلاً عن خبراء في الأسلحة الكيماوية، إنه من المرجح أن تكون إصابة محمد ناجمة عن استخدام مادة الفوسفور الأبيض.

بالصدد، قال حميد محمد، والد الطفل الكوردي لـ (باسنيوز): «إصابة محمد مؤلمة جداً، ولا زال حتى الآن يعاني من الشعور بالاحتراق والحكة، الأطباء يلازمونه باستمرار ووضعه سيء للغاية».

وروى والد الطفل عن مأساة إصابة ابنه، وبيّن أنه كان في الخارج حين سقط صاروخ قرب منزلهم، ما أسفر عن إصابة ابنه محمد فيما نجى أفراد أسرته الآخرين من الإصابة.

وتمكن والد محمد وبمساعدة الهلال الأحمر الكوردي من إيصال ابنه إلى قامشلو، وهناك تواصلت معه مؤسسة بارزاني الخيرية والتي قامت بنقلهم إلى إقليم كوردستان.

 وقال والد محمد: «ابني بات أفضل منذ وصوله إلى إقليم كوردستان، والبارحة اتصل بي الرئيس بارزاني واطمئن على وضع ابني وعن اهتمام الأطباء به وفيما إن كنا بحاجة لأي شيء»، وأضاف «حقيقة هذا الاتصال أسعدنا كثيراً، لأن الرئيس بارزاني هو زعيم كوردي من جهة ومعروف بكرم الضيافة من جهة أخرى، ونحن مدينون له بجزيل الشكر».

واختتم والد محمد حديثه لـ (باسنيوز) قائلاً: «لقد تعبنا كثيراً في هذه الحرب ونأمل أن تنتهي، لقد فقد خلالها الكثير من الأطفال والنساء حياتهم»، وتساءل قائلاً: «يامن فعلتم هذا بابني .. أليس لديكم أطفال؟ .. أين ضمائركم؟».

 وبعد أن تم نقل الطفل محمد بتوجيهات من الرئيس بارزاني إلى مشفى دهوك، سينقل اليوم الثلاثاء بتوجيهات الزعيم الكوردي أيضاً إلى فرنسا لتلقي العلاج.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق