اخبار العراق الان

متخصصون في الشأن الامني: واشنطن تستخدم ورقة الارهاب كوسيلة للضغط على الحكومة العراقية

بغداد/الاتجاه- تقارير

تستخدم واشنطن ورقة الارهاب كوسيلة للضغط على الحكومة العراقية ، لإدامة تواجدها العسكري في العراق، لأطول مدة ممكنة وإبقاء التهديدات الامنية عبر مناقلة عدد من الجماعات الاجرامية من منطقة الى اخرى، والإبقاء على هشاشة الوضع الامني لاسيما في المناطق المحررة.

اذ عاودت العصابات الاجرامية نشاطها في اجزاء من محافظة صلاح الدين ومنها مطيبيجة وأطراف سامراء ، وقامت باستهداف قائد الشرطة الرابعة في الشرطة الاتحادية اثناء مواجهات دارت  مع فلول عصابات داعش في سامراء.

وفي ظل تلك التهديدات التي تعاود بين الحين والاخر لتستهدف القطعات الأمنية، لاسيما بعد نقل عدد من عصابات داعش من سوريا الى العراق ، تعارض الادارة الامريكية عملية تنويع مصادر التسليح للجيش العراقي، وتفرض على الحكومة ضغوطاً للحيلولة دون لجوئها الى الصين وروسيا في التسليح.

وتسعى واشنطن للهيمنة على سوق السلاح في الشرق الاوسط ، ومنع اي منافس لها وبالتحديد الصين التي زارها مؤخراً رئيس الوزراء عادل عبد المهدي وبحث الجانبان آلية التعاون المشترك بجميع القطاعات.

وبهذا الجانب يرى المحلل السياسي مؤيد العلي ان واشنطن تعتمد بدرجة رئيسية على صادرات السلاح ، لدول الخليج لكسب ملايين الدولارات ، وتعمل على ديمومة بؤر التوتر لضمان بيعها للسلاح.

وقال العلي في تصريح صحافي ، ان “اميركا تخلت عن مسؤوليتها في تزويد العراق بالاسلحة الحديثة والمتطورة لاسيما بعد هجوم عصابات داعش واحتلالها للموصل في حزيران عام 2014، كما انها تعارض تنويع مصادر التسليح”.

وأضاف، أن “واشنطن تعمل على ابقاء العراق في وضع ضعيف، وغير متطور من الناحية العسكرية والامنية، لكي تبقيه اداة طيعة بيدها “.

ولفت، إلى ان “الضربات الاخيرة لمخازن الحشد الشعبي من قبل الطيران الصهيوني، دفع العراق الى التحرك الى روسيا والصين وحتى ايران لتزود بمنظومات دفاع جوية لدرء الخطر عن سمائه.

وأشار، إلى ان “الحكومة العراقية مطالبة بالخروج من العباءة الأميركية ، والتوجه صوب التعدد في مصادر التسليح لبناء منظومة امنية رصينة، ومنع اي خرقاً قد يحدث”.

على الصعيد ذاته يرى المختص بالشان الامني الدكتور معتز محي عبد الحميد، ان “اتساع دائرة الارهاب في صلاح الدين يعود الى الانسحاب الاميركي من سوريا والذي اطلق عدد من القيادات الاجرامية وأعاد تدوير بعض العصابات الاجرامية في مناطق العراق”.

وقال عبد الحميد في حديث خاص، ان ” اميركا طالما تستخدم الارهاب كعنصر ضغط على الحكومة، لإبقاء قطعاتها العسكرية في العراق وإيجاد المبررات لذلك “.

وأضاف ان “منع العراق من تطوير دفاعاته العسكرية تهدف لابقاءه ضعيفاً وداخل دائرة السيطرة ، وهو ما دأبت عليه واشنطن منذ احتلالها للعراق “.

ولفت الى ان “القوات الامنية مطالبة بتكثيف جهدها الامني في بعض المناطق الرخوة بالمحافظات المحررة، التي تتحرك فيها العصابات الاجرامية بين الحين والآخر”.

يشار الى ان واشنطن عمدت ومنذ دخولها للعراق على اضعافه ومنع تسليحه بالاسلحة المتطورة والفعالة، وهيمنت على الاجواء العراقية وحالت دون استخدام الدفاعات الجوية لتتركه نهباً للطائرات المعادية.

المصدر- المراقب العراقي

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق