العراق اليوم

حزب بارزاني ينتقد جهة سياسية مشاركة بالحكومة وتسعى لركوب موجة التظاهرات


سياسية
|  
08:57 – 22/10/2019

خاص
– موازين نيوز
انتقد
الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يتزعمه رئيس اقليم كردستان السابق، مسعود
بارزاني، الثلاثاء، جهة سياسية مشاركة في الحكومة وتسعى لركوب موجة التظاهرات
وإسقاط رئيس الحكومة عادل عبدالمهدي.
وقال
عضو الحزب الديمقراطي، ريبين سلام، لـ/موازين نيوز/، إن “حزبه لا يخجل من إظهار
الدعم الكامل للحكومة الحالية برئاسة عادل عبد المهدي”، مبيناً ان “دعم
الحزب للحكومة نابع من كونها الفرصة الأخيرة في سبيل عبور الأزمة والذهاب بالبلد نحو
طوق النجاة”.
وأضاف
سلام، أن “دعمنا سيستمر ولن يتوقف ونرى أن هنالك جهات سياسية تحاول اضعاف واسقاط
عبد المهدي، وإفشال حكومته، وركوب موجة التظاهرات رغم كونها مشاركة بالحكومة ولها ثقلها”،
مشدداً بالقول: “لذلك لن نتوانى عن دعم عبد المهدي لعبور الأزمة الصعبة”.
وسيشارك أتباع زعيم
التيار الصدري، مقتدى الصدر، في التظاهرات التي ستنطلق يوم الجمعة المقبل،
احتجاجاً على تردي الخدمات واستشراء الفساد وارتفاع نسب البطالة.
وأعلن الصدر، تأييده
للتظاهرات موجهاً المتظاهرين بالقول: “العراق أمانة في أعناقكم، فلا تضيعوه، وإن
شئتم الإحجام عن الثورة.. فلكم ثورة أخرى عبر صناديق اقتراع بيد دولية أمينة ومن دون
اشتراك من تشاؤون من الساسة الحاليين الذين يحاولون تدارك أمرهم .. لكن لم ولن يستطيعوا،
فقد فات الأوان”.
وأكد
الصدر في ندائه الأخير على التظاهر بشكل سلمي، قائلاً: “يشيعون أنكم ستحملون السلاح
ولا أظنكم ستفعلون، فأنتم غير متعطشين للدماء أيها الثوار الأحرار يا عشاق الإصلاح”.
وطالب
في الوقت نفسه القوات الأمنية بالابتعاد عن استخدام القوة ضد المتظاهرين، وعدم
اشهار اسلحتهم بوجه ابناء العراق.
وأفاد
مسؤول حكومي، أمس الاثنين، بانه من المرجح أن تنضم أطراف أخرى إلى التظاهرات غير التيار
الصدري، مثل تيار الحكمة الذي يتزعمه عمار الحكيم، وجمهور ائتلاف النصر التابع لرئيس
الوزراء السابق حيدر العبادي.
وقررت
الجماهير الشعبية في العراق، الخروج بتظاهرة كبرى يوم الجمعة المقبل المصادف 25 اكتوبر،
بعد انتهاء المهلة التي حددتها المرجعية للكشف عن الجهات التي نفذت عمليات القنص ضد
المتظاهرين.انتهى29/6ن

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق