اخبار العراق الان

أول تعليق من إدارة PYD‎ على اتفاق سوتشي: خارج إطار الشرعية والقوانين الدولية

قال مصدر مسؤول في إدارة PYD، إنهم لم يكلفوا روسيا بتمثيلهم في سوتشي، في إشارة إلى اللقاء الذي عقده الرئيسان التركي والروسي مساء اليوم، معتبراً أن الاتفاق الذي خرج عن القمة «خارج إطار الشرعية و القوانين الدولية»، ومؤكداً أن الروس هدفهم «إذلال الكورد» بسبب رفضهم الالتحاق بمحورهم.

المصدر الذي فضّل عدم الكشف عن هويته قال لـ (باسنيوز):«نحن لم نكلف روسيا بتمثيلنا في هذا الاتفاق»، معتبراً أن «كل هذه الاتفاقات هي خارج إطار الشرعية و القوانين الدولية»، وأضاف «حتى الدولة السورية لم تكلف روسيا بهذه المهمة، فمصدر التكليف هو مجلس الشعب وحده».

وتابع «كل ما تقوم به روسيا ليس سوى لعبة لإرضاء الأتراك»، وقال: «قبل كل اتفاق مع تركيا تصعد روسيا خطابها المؤيد لحقوق الكورد لدفع أردوغان لمزيد من التنازلات للنظام السوري، وبعدما يدفع أردوغان الثمن يتم تسليمه رأس منطقة كوردية جديدة».

وأكد المصدر، أن «اللعبة الآن كلها من تحت الطاولة، ومن جميع الأطراف، حيث البازارات النهائية تنفذ الآن» لافتا إلى أن «الروس هدفهم إذلال الكورد بسبب رفضهم الالتحاق بمحورهم»، وفق قوله.

وأشار إلى أن «سوتشي وآستانة منذ انطلاقهما هدفهما اقتلاع أعداء الأطراف المشاركة (هم طرفان في حقيقة الأمر)، اقتلاع من يسمون أنفسهم بالثورة السورية واقتلاع الكورد».

ولفت المصدر إلى أن «مصالح الطرفين (روسيا وتركيا) التقت على هذا الأساس، وزج من يسمونهم بثوار سوريا في مواجهة قوات سوريا الديمقراطية، لا يهدف سوى لجعل الطرفين يستنزفان بعضهما».

وقال المصدر: «لقد أدركنا هذه الخطة منذ عملية ما يسمى بدرع الفرات، لكن المرتزقة ربما لم يعوا وربما وعوا ولكن أعماهم الارتزاق»، مضيفاً «لا مشروع سياسي لدى من يسمون أنفسهم ثوار سوريا سوى الارتزاق والعمالة عند التركي».

وأردف المصدر قائلاً: «هؤلاء لم يبق لديهم شيء لم يخسروه .. أرضهم ومدنهم وعرضهم، فقط عدائهم لحرية الشعب الكوردي لم يخسروه»، مؤكداً أن «من يجد في صدام حسين رمزاً له ليس أقل منه حقداً و إجراماً».

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد قال بعد اجتماع مطول، إنه توصل إلى «اتفاق تاريخي» مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، حول سوريا.

وأضاف أردوغان: «لقد أبرمنا تفاهماً تاريخياً مع السيد بوتين بخصوص مكافحة الإرهاب وضمان وحدة أراضي سوريا ووحدتها السياسية وعودة اللاجئين».

ولفت إلى أن «الهدف الرئيس من عملية نبع السلام يكمن في إخراج الإرهابيين من المنطقة وتأمين عودة السوريين إلى أراضيهم».

وبين أن مذكرة التفاهم، التي توصل إليها مع بوتين، تنص على انسحاب وحدات حماية الشعب الكوردية مع أسلحتها من المنطقة حتى عمق 30 كيلومترا خلال مدة 150 ساعة تبدأ الساعة 12.00 ظهر الأربعاء، إضافة إلى خروجها من تل رفعت ومنبج.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق