العراق اليوم

رواتب الدرجات الخاصة 40 تريليون دينار و20 لكل موظفي الدولة

في نقدها لهدر أموال البلاد..الخبيرة الاقصادية سلامة سميسم:

بغداد – الصباح الجديد:
انتقدت الخبيرة في الشؤون الاقتصادية سلامة سميسم سياسة الانفاق التي تسببت في هدر اموال العراق ، مؤكدة ان ، الطبقة السياسية/ الرواتب العالية الدرجات الخاصة و المسؤولين/امتصت الحجم الاكبر من اموال الموازنة وتسببت بهدرها.
وقالت سميسم ان ” احد جوانب الهدر المالي في الموازنة العامة، الرواتب العالية للدرجات الخاصة و المسؤولين، مشيرة الى ان استقطاع نسبة٥٪ من رواتبهم اي بنسبة تعني ٢ترليون وهذا معناه ان ر واتب المسؤولين تبلغ ٤٠ ترليون وهؤلاء لا يتجاوز عددهم ٥٠٠٠ مسؤول ويقابلهم أكثر من ٥ملايين موظف تبلغ رواتبهم ٢٠ ترليون يعكس امرين:ان هؤلاء برغم حجمهم الصغير نسبيا بموظفي الدولة الا انهم يشكلون الحجم الأكبر لفرق الرواتب في موازنة العراق، والثاني يتبين مدى حجم امتصاص هذه الطبقة لموارد العراق المالية”.
ودعت سميسم الى “اعادة النظر بموازنة الدرجات العليا وتقليلها لتحقيق العدالة في المجتمع وتقليل الطبقية في العراق ورفع الحالة المعاشية للطبقات الفقيرة “.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. لعد هو منو سبب بلاء العراق غير هؤلاء المسؤولين العملاء الخونة والذي لا يفرقون عن اجرام البعثيين بأي شيء فالاثنان جاء بهم اسيادهم الامريكان والحبل على الجرار وحتى الطفل صار يعرف انه هؤلاء يمتصون خيرات واموال العراق ولا خير يأتي منهم وما يحتاج خبير اقتصادي يذكر ذلك وكما يقول المثل حاميها حراميها — وشبعنا سوالف بهذا الموضوع وطالما هؤلاء الخونة في الحكم فلن يتبدل اي شيء بقدر ذرة والحل الوحيد الانقلاب على هذه الحكومات العميلة وطرد البرلمان الى غير رجعة ولا حاجة لنا ببرلمان نهائيا ويجب محاسبتهم واسترجاع ما يمكن استرجاعه من اموالنا المسلوبة في بطون هؤلاء اللعناء والبدء بانتخابات نزيهة لا يوجد فيها اي حزب او اسم من اي هؤلاء مهما كان رأسه كبير والغاء اي وجود للبرلمان وانتخاب الرئيس والوزراء بموافقة وتأييد الشعب وليس غيرهم — اعرف انها مجرد احلام طالما لامريكا يد في العراق فلن يتحقق شيء من ذلك الا بطرد الامريكان ورفض اي تدخل خارجي من كل الدول بلا استثناء والرجوع الى رغبات الشعب العراق في اختيار مسؤوليه بشرط الكفاءة والشهادة وكل بأختصاصه وليس هرج ومرج كما كان في السابق والان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق