العراق اليوم

تحدثت عن حالات القنص وحصيلة الضحايا بلغت 157 شهيدا و5494 جريحا … لجنة التحقيق في أحداث التظاهرات تعلن تقريرها النهائي وتوصي بإعفاء عدة قادة أمنيين

الزوراء/ دريد سلمان:
أصدرت لجنة التحقيق في أحداث التظاهرات، أمس الثلاثاء، تقريرها النهائي المتعلق بالملابسات التي رافقت التظاهرات الأخيرة، لافتة إلى إستشهاد 157 شهيدا، بينهم 8 من القوات الأمنية، وإصابة 5494، بينهم 1287 عسكريا، مبينة ان هذه النسب شملت محافظات بغداد والنجف وبابل والديوانية وميسان وذي قار وواسط والمثنى.وجاء في تقرير اللجنة، التي ترأسها وزير التخطيط، نوري الدليمي، الذي اعد من الفترة 13-21 من الشهر الحالي للتحقيق في كيفية سقوط اعداد كبيرة من الشهداء والمصابين في صفوف المتظاهرين والقوات الامنية، ابتداءً من الاول حتى الثامن من تشرين الاول الحالي: انه “تم تشكيل 8 لجان فرعية، حيث استند التقرير على تقارير اللجان الفرعية التي ارسلت الى المحافظات كافة، بما فيها الصور والفيديوهات والوثائق”.وأفاد التقرير: أن أحداث التظاهرات في بغداد أسفرت عن استشهاد 111 شخصا، بينهم 4 منتسبين، واصابة 3821 آخرين، بينهم 363 منتسبا أمنيا، فيما أصدرت جملة توصيات تضمنت إعفاء عدة قادة أمنيين من مناصبهم، فيما استشهد 19 مدنيا، وأصيب 223 غيرهم في محافظة ذي قار التي شهدت أيضا إستشهاد منتسبين إثنين، وإصابة 532 آخرين.وعزت لجنة التحقيق أسباب الاحداث الدامية، التي رافقت تظاهرات تشرين، الى ضعف القيادة والسيطرة في الأجهزة الأمنية، موصية بأعفاء عدة قادة بارزين، فيما تحدثت عن حالات القنص التي طالت عدة متظاهرين.وأضافت: استشهد 6 مدنيين، وأصيب 14 اخرين، فضلا عن اصابة 92 من قوات الأمن في ميسان، واستشهد 4 مدنيين وأصيب 226 اخرين، فضلا عن اصابة 58 من قوات الامن في واسط، في حين استشهد مدني، وأصيب 7 غيرهم، فضلا عن اصابة 116 من قوات الامن في بابل. مبينة أن الخسائر في صفوف المدنيين سببه الاستخدام المفرط للقوة والعتاد الحي، وعدم وجود ضبط في اطلاق النار من قبل المنتسبين.وتابعت اللجنة: استشهد 7 مدنيين، وأصيب 107 آخرين، فضلا عن استشهاد اثنين من افراد قوات الامن وإصابة 193 في الديوانية. مبينة أن حمايات مؤسسات الدولة والممتلكات العامة والخاصة ومقرات الأحزاب اطلقوا النار على بعض المتظاهرين غير المنضبطين أثناء محاولتهم إحراقها.ولفتت اللجنة الى استشهاد 5 مدنيين وإصابة 172، فضلا عن إصابة 43 من قوات الامن في النجف الاشرف، مشيرة الى: أن ضعف اداء بعض مديري الوكالات الأمنية بواجباتهم ادى لعدم وصول المعلومات الى القادة والآمرين، كما أن هناك عناصر حرفت المسار السلمي للتظاهرات، واعتدت على القوات الأمنية والبنى التحتية ومؤسسات الدولة.وأشارت الى: أن ما حصل سببه عدم تنفيذ الخطط المعدة لفض التظاهرات بشكل سلمي من قبل القادة والآمرين، الى جانب قلة اعداد القطعات المخصصة لمكافحة الشغب من قوات وزارتي الدفاع والداخلية، فضلا عن قيام البعض بمنع حركة سيارات الاسعاف لإخلاء الجرحى واطلاق النار عليها، مما تسبب بزيادة حالة الوفيات.واوصت اللجنة بـإحالة الملف بشكل كامل مع تفاصيلة كافة على القضاء بعد مصادقة القائد العام للقوات المسلحة، والايعاز لوزارة الداخلية بإكمال قيادة قوات حفظ القانون المشكلة حديثا، على ان تتولى وزارة المالية تأمين المبالغ اللازمة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق