العراق اليوم

المحتجون اللبنانيون متمسكون بمطالبهم ويواصلون الإضراب لليوم السابع

بيروت/ متابعة الزوراء:
تتواصل الاحتجاجات في لبنان لليوم السابع على التوالي برغم إقرار إصلاحات اقتصادية غير مسبوقة، لتستمر حالة الشلل التي اصابت البلاد من جراء الاضرابات وقطع الطرق الرئيسة، والجيش يحاول فتح بعض الطرق بـ”الوسائل السلمية”.
وبرغم مصادقة حكومة رئيس الوزراء، سعد الحريري، على حزمة إصلاحات اقتصادية غير مسبوقة، إلا أن الاحتجاجات في لبنان مستمرة، حيث أكد المحتجون مواصلتهم للإضراب، مطالبين بإسقاط الحكومة وتشكيل حكومة تكنوقراط بعيدة عن الطائفية، فيما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام إعادة فتح عدد من الطرق، بينما رفض محتجون فتح طرق أخرى.
وقال مصدر أمني لبناني: إن السلطات تحاول إقناع المحتجين بفتح الطرق الرئيسة “إذا اقتنعوا كان بها، وإذا لم يقتنعوا فستظل الطرق مغلقة”. موضحا أن بعض الطرق أعيد فتحها في الجنوب، ولن يتم الاصطدام بالمحتجين وخلق مشكلة على الأرض.
من جهتها، أعلنت رابطة موظفي الإدارة العامة، الليلة الماضية، أن الدوام الرسمي خاضع لظرف كل موظف وللتطورات على الأرض، بعدما كانت قد أعلنت إضرابا عاما حتى مساء أمس الأول، وذكرت أنها بصدد تقييم البنود التي تعني الموظفين في الورقة الإصلاحية ومشروع الموازنة، وبناءً على ذلك ستقوم بتحديد الخطوات والتحركات المقبلة.
وكان رئيس الوزراء اللبناني قد أعلن، أمس الأول، إقرار موازنة 2020 بعجز قدره 0,6 بالمائة، ومن دون ضرائب جديدة، كما أعلن مصادقة الحكومة لخفض 50 بالمائة من رواتب الوزراء والنواب الحاليين والسابقين. ووعد بإقرار مشروع قانون لتشكيل هيئة لمكافحة الفساد، إضافة لإلغاء وزارة الإعلام ودمج عدد من المؤسسات. ووصف الحريري موازنة عام 2020 بأنها “انقلاب اقتصادي” بالنسبة للبنان.
ومنذ يوم الخميس المنصرم، تدفق مئات الآلاف على الشوارع في مختلف أنحاء لبنان بفعل الغضب من الطبقة السياسية التي يتهمونها بدفع الاقتصاد إلى نقطة الانهيار.
والاحتجاجات في أغلبها سلمية، منذ مساء يوم الجمعة، عندما اشتبك بعض المتظاهرين مع رجال الأمن في وسط بيروت، وفي ساعة متأخرة من مساء الاثنين، سُجّل احتكاك في العاصمة اللبنانية بين جنود وشبان على دراجات نارية يرفعون رايات حزب الله وحركة أمل الشيعيين، حيث نفى الحزبان أي دور لهما في الحادث.
الى ذلك، دخلت مجموعة من الفنانين مبنى تلفزيون لبنان اعتراضا على عدم تغطية التظاهرات والحراك الشعبي المستمر لليوم السادس، حيث قال الموظفون في التلفزيون: تمنينا، باتصال مع وزير الاعلام، ألا نكون غائبين عن الحدث.
ويعاني لبنان أعلى معدلات المديونية الحكومية في العالم.. وتشارك في الحكومة معظم الأحزاب الرئيسة التي يديرها ساسة يرى كثيرون أنهم كرسوا موارد الدولة ونفوذها لخدمة مصالحهم، وتأثر الاقتصاد بالشلل السياسي والصراعات الإقليمية التي تفاقمت بفعل الضغوط على النظام المالي وتزايدها، في الوقت الذي تراجعت فيه التدفقات المالية الواردة من الخارج. ويبلغ معدل البطالة بين اللبنانيين دون سن الخامسة والثلاثين 37 في المائة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق