اخبار العراق الان

عشرات القتلى في احتجاجات العراق والأمن يتحدث عن "مخربين"

قالت مصادر أمنية إن ما لا يقل عن 40 محتجا قتلوا في العراق، الجمعة، عندما استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع وفتحت جماعة شيعية مسلحة النار لمحاولة قمع مظاهرات متجددة على الفساد والمصاعب الاقتصادية. بينما تحدثت خلية الإعلام الأمني عن مخربين، متوعدة بمحاسبتهم وفق قانون مكافحة الإرهاب.

وقالت مصادر طبية والمفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق إن ما يربو على 2000 شخص أصيبوا على مستوى البلاد عندما خرج المتظاهرون إلى الشوارع للتعبير عن الإحباط من النخب السياسية التي يقولون إنها فشلت في تحسين مستوى حياتهم بعد سنوات من الصراع.

وقالت خلية الإعلام الأمني في بيان فجر السبت، إن “قلة مخربة استغلت هذه التظاهرات وعملت على قتل أبناء القوات المسلحة والمواطنين وإصابة آخرين وحرق الممتلكات العامة والخاصة ونهبها” متوعدة بمحاسبة هؤلاء “وفقا لقانون مكافحة الإرهاب”.

وقال الشاب علي محمد “مطالبنا أربعة.. الوظائف والمياه والكهرباء والأمن. هذا كل ما نريده”.

ودوت صفارات الإنذار وسقطت قنابل الغاز المسيل للدموع وسط مجموعات من المتظاهرين الشبان يتدثرون بالعلم العراقي ويهتفون “بالروح بالدم نفديك يا عراق”.

وهذه ثاني موجة عنف كبرى هذا الشهر. وخلفت سلسلة من الاشتباكات قبل أسبوعين بين المحتجين وقوات الأمن 157 قتيلا وما يربو على 6000 جريح.










تضمين





عنف وحشي ضد متظاهري العراق




لا يوجد وسائط متاحة






0:00

0:00:44












0:00


وأنهت الاضطرابات نحو عامين من الاستقرار النسبي في العراق. وتمثل الاضطرابات أكبر تحد للأمن منذ إعلان هزيمة تنظيم داعش.

وقالت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، الجمعة، إن ثمانية محتجين قتلوا في بغداد. وقالت مصادر أمنية إن خمسة منهم على الأقل كانوا متظاهرين أصيبوا بقنابل الغاز المسيل للدموع في بغداد.

وفي الجنوب، قالت مصادر أمنية إن ما لا يقل عن تسعة محتجين لاقوا حتفهم عندما فتح أعضاء جماعة عصائب أهل الحق المدعومة من إيران، والذين يحرسون المقر المحلي للجماعة في مدينة الناصرية، النار، بعدما حاول المحتجون إحراق المقر.

وقالت مصادر بالشرطة إن ثمانية أشخاص قتلوا في مدينة العمارة بينهم ستة متظاهرين وعضو واحد في جماعة عصائب أهل الحق وضابط مخابرات. وقالت مصادر أمنية إن ثلاثة محتجين على الأقل في البصرة وواحدا في الحلة وواحدا في السماوة قتلوا.










تضمين





العراق.. قنص المتظاهرين مستمر




لا يوجد وسائط متاحة






0:00

0:01:01












0:00


وقالت مصادر بالشرطة والمشرحة إن 12 محتجا في مدينة الديوانية لاقوا حتفهم عندما حوصروا في مبنى محترق.

والمبنى الذي يضم فيلق بدر المدعوم من إيران أحرقه محتجون فيما يبدو دون علم بوجود آخرين بالداخل.

وقال خالد المهنا المتحدث باسم وزارة الداخلية إن 68 على الأقل من أفراد قوات الأمن أصيبوا أيضا.

وتحاول الحكومة جاهدة تهدئة غضب المحتجين منذ اندلاع التوتر الذي شابه العنف في بغداد في الأول من أكتوبر، ثم امتد إلى المدن الجنوبية. ويتهم المحتجون المسؤولين الفاسدين والنخبة السياسية بالفشل في تحسين أوضاعهم المعيشية.

ويشكل التوتر الراهن أكبر تحد لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي منذ توليه السلطة قبل عام فقط. وعلى الرغم من تعهده بإصلاحات وإجراء تغيير وزاري واسع النطاق فإن رئيس الوزراء لا يزال يجد صعوبة حتى الآن في تهدئة غضب المحتجين المتصاعد.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق