اخبار العراق الان

صعود "داعش" وسقوطه في ظل "خلافة" البغدادي

رغم العديد من التكهنات حول مصير داعش بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقتل زعيمه أبو بكر البغدادي، الأحد، إلا أنه لا يمكن إنكار المصائب والفظائع التي ارتكبها التنظيم في ظل “خلافته” المزعومة.

فقد ولد تنظيم “داعش” من رحم الفوضى في سوريا والصراعات في العراق، وسرعان ما تقوى وحقق ما لم يحققه أي تنظيم إرهابي سابق توسع في مساحات هائلة من الأراضي وأعلن لنفسه “خلافة”.

وصل التنظيم إلى ذروة قوته في 2014، بعد أن سيطر على حوالي ثلث سوريا والعراق، وانتهى في مارس الماضي في قرية سورية صغيرة على ضفاف الفرات بالقرب من الحدود مع العراق.

غير أن مقاتليه المسلحين حافظوا على وجودهم في كلا البلدين، واستمر زعيمهم أبو بكر البغدادي بإطلاق رسائل تحثهم على مواصلة القتال، قبل أن يعلن مسؤولون أمريكيون في وقت متأخر من السبت مقتله في غارة أميركية.

وتسبب تنظيم “داعش” قبل في جرائم قتل جماعي وعمليات إعدام واسعة، هذا عدا عن الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان والاتجار بالبشر واضطهاد الأقليات، بالأخص الأيزيديين.

كما كان التنظيم مسؤولا عن تهجير أكثر من مليوني شخص في سوريا والعراق وتدمير مواقع أثرية بارزة أبرزها منارة الحدباء والمتاحف في الموصل وتدمير مدينة تدمر التاريخية في سوريا.

وهذه أبرز اللحظات منذ ظهور التنظيم حتى مقتل زعيمه:

2013: “إعلان الدولة”

أبريل: أعلن أبو بكر البغدادي، زعيم فرع “تنظيم القاعدة في العراق”، عن اندماج مجموعته مع “تنظيم القاعدة في سوريا”، ليعلن ميلاد ما أسماه “الدولة الإسلامية في العراق والشام”.

2014: توسع داعش في الأراضي

يناير: اجتاحت عناصر “داعش” مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار غربي العراق، وأجزاء من العاصمة الإقليمية المجاورة الرمادي.

وفي سوريا، استولى التنظيم على مدينة الرقة بعد أن طردوا الفصائل المتمردة السورية، وأصبحت المدينة عاصمتهم الفعلية.

فبراير: زعيم القاعدة أيمن الظواهري تبرأ من البغدادي، بعد أن تجاهل الأخير مطالبه بمغادرة سوريا.

يونيو: سيطر “داعش” على الموصل، ثاني أكبر مدينة عراقية، واتجه جنوبا بعد انهيار القوات العراقية، وأعلن سيطرته في نهاية المطاف على مسقط رأس صدام حسين في تكريت وصولا إلى ضواحي بغداد.

وعندما هدد الأماكن المقدسة الشيعية، أصدر كبار العلماء الشيعة في العراق دعوة إلى حمل السلاح، حينها انضم الكثير من المتطوعين إلى المليشيات لقتال التنظيم الإرهابي.

29 يونيو: يعيد التنظيم تسمية نفسه بـ “الدولة الإسلامية” ويعلن إنشاء “خلافة” على غرار ما اعتبره زعماء التنظيم النموذج التقليدي للحكم الإسلامي في الأراضي التي سيطر عليها في العراق وسوريا، وأعلن البغدادي نفسه “خليفة” فيها.

4 يوليو: ظهر البغدادي في أول ظهور علني له، وألقي خطبة الجمعة في مسجد النوري التاريخي في الموصل، حث فيها المسلمين في جميع أنحاء العالم على “مبايعة دولة الخلافة” وأن يطيعوه كقائد لهم.

أغسطس: استولي التنظيم على مدينة سنجار غربي الموصل وبدأ بذبح أفراد أقلية الإيزديين، وخطف النساء والفتيات لبيعهن في “أسواق الرقيق” لأهداف جنسية، ولا يزال هنالك المئات من المفقودين حتى يومنا هذا.

8 أغسطس: أطلقت الولايات المتحدة حملتها الجوية ضد التنظيم في العراق.

22 سبتمبر: أعلن إنشاء التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لشن حملة جوية ضد التنظيم في سوريا

2015: بداية تراجع لعناصر داعش

يناير: تمكن المقاتلون الأكراد العراقيين، بدعم من الغارات الجوية الأميركية، من إخراج التنظيم من عدة مدن شمال الموصل.

وفي سوريا، يصد المقاتلون الأكراد بدعم من الغارات الجوية الأميركية هجوما على بلدة كوباني/عين العرب على الحدود مع تركيا، وهي أول هزيمة هامة للتنظيم.

1 أبريل: استعادت القوات العراقية المدعومة من الولايات الأميركية مدينة تكريت، مسجلة انتصارها الرئيسي الأول ضد التنظيم.

20 مايو: سيطر داعش على مدينة تدمر السورية القديمة، حيث دمر الكنوز الأثرية.

2016: “فرات الغضب” ضد التنظيم

9 فبراير: استعادت القوات العراقية مدينة الرمادي بعد أشهر من القتال وبتكلفة باهظة، بعد أن دمرت آلاف المباني، وفر أغلب السكان من المدينة.

26 يونيو: أعلنت القوات العراقية تحرير الفلوجة بعد معركة دامت لمدة خمسة أسابيع.

3 يوليو: تفجير شاحنة انتحارية ضخمة خارج مركز تسوق في بغداد، أسفر عن مقتل حوالي 300 شخص، وهو الهجوم الأكثر دموية في العراق منذ غزو 2003.

17 أكتوبر: أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بدء عملية تحرير الموصل.

5 نوفمبر: قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات الأميركية، والتي يقودها الأكراد، تطلق عملية “فرات الغضب”، وهي الأولى من بين خمس عمليات استهدفت استعادة الرقة، وبدأت بتطويق المدينة.

2017: فقدان داعش لآخر معاقله

24 يناير: أعلن العبادي عن تحرير شرق الموصل بالكامل.

10 مايو: استعادت قوات سوريا الديمقراطية السد الاستراتيجي “الطبقة” بعد أسابيع من المعارك. ساهم سقوط السد في الضغط على الرقة التي تبعد حوالي 40 كيلومترا.

6 يونيو: بدأ مقاتلو قوات الدفاع الذاتي، التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، هجوما على الرقة من ثلاثة جوانب، بدعم من الغارات الجوية للتحالف بقيادة الولايات الأميركية.

18 يونيو: شنت القوات العراقية معركة لاستعادة المدينة القديمة في الموصل، وهي آخر معقل لداعش.

21 يونيو: دمر داعش مسجد النوري الشهير في الموصل ومئذنته المائلة التي تعود إلى القرن الثاني عشر مع اقتراب القوات العراقية منه، وفقا لما ذكره مسؤولون عراقيون ومسؤولون من التحالف الدولي.

10 يوليو: أعلن رئيس الوزراء العراقي الانتصار على داعش في الموصل وإنهاء خلافة المتطرفين في العراق.

17 أكتوبر: سيطرت قوات سوريا الديمقراطية بالكامل على الرقة بعد أشهر من القصف الكثيف الذي دمر المدينة.

سبتمبر- ديسمبر: استعادت قوات النظام السوري، بدعم من القوات الجوية الروسية والقوات الإيرانية، الأراضي في الضفة الغربية لنهر الفرات، واستولت على مدن دير الزور وميادين والبوكمال على الحدود مع العراق.

2018: استنجاد البغدادي لمواصلة القتال

أغسطس: في أول تسجيل صوتي له منذ في عام تقريبا، حث البغدادي الموالين للتنظيم على “المثابرة” ومواصلة القتال.

10 سبتمبر: شنت قوات سوريا الديمقراطية هجوما بريا بدعم من الغارات الجوية للتحالف بقيادة الولايات المتحدة لاستعادة آخر الأراضي التي يسيطر عليها داعش في محافظة دير الزور بشرق سوريا.

2019: نهاية “خلافة” البغدادي

23 مارس: قوات سوريا الديمقراطية تعلن عن السيطرة الكاملة على بلدة باغوز شرقي سوريا ونهاية “خلافة داعش”.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد مقتل البغدادي في عملية عسكرية أميركية بشمال غرب سوريا.

وقال ترامب في كلمة ألقاها من البيت الأبيض إن البغدادي قتل بعد تفجير “سترته” الناسفة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق