العراق اليوم

محللون: برزاني يستقوي بالقوات الاميركية المتواجدة في الاقليم ويتحرك لاحتلال كركوك

بغداد/الاتجاه- تقارير

يسعى مسعود برزاني الى الهيمنة مجدداً على محافظة كركوك بعد ان طردت قواته منها خلال عمليات فرض القانون التي انطلقت بعد الاستفتاء الذي طرحه “برزاني” للتصويت على انفصال كردستان عن العراق وإنشاء الدولة الكردية المزعومة، ويستقوي في تحركاته تلك بالقوات الاميركية التي دخلت الاقليم قادمة من سوريا في خطة الانسحاب التدريجية التي اعلنتها واشنطن منذ قرابة الاسبوعين.

واستغل البرزاني في تلك التحركات انشغال الحكومة المركزية ووسائل الاعلام في ازمة التظاهرات التي انطلقت في الايام الاولى من شهر تشرين الجاري و لازالت متقدة في بغداد وعدد من المحافظات الجنوبية.

وبدأت تحركات برزاني في الزحف على المناطق المتنازع عليها وكركوك منذ تسنم عبد المهدي زمام الحكم منذ قرابة السنة، حيث استغل العلاقة المتينة بينهما لأجل اعادة هيمنته على المناطق المتنازع عليها، وتكثيف تواجده في محافظة كركوك.

وبهذا الجانب حذر الخبير العسكري وفيق السامرائي من استغلال ازمة التظاهرات من جهات خارجية وداخلية تريد تحقيق العديد من المطامع في ظل انشغال الحكومة المركزية بمجريات الاحداث في بغداد والمحافظات.

وقال السامرائي في لقاء متلفز، إن “برزاني يريد ان يعيد احتلاله لكركوك والمناطق المتنازع عليها، مستغلاً الاحداث الجارية في البلد”.

وأضاف ان “البعض يراهن على اقتتال داخل بغداد والمحافظات ، لكي يستثمره ويهيمن ويسيطر كلاً على مصالحه، وحلم البرزاني في احتلال كركوك يكاد لايفارقه “.

ولفت الى ان “مسعود برزاني يستقوي في ذلك بالقوات العسكرية الاميركية التي انسحبت من سوريا ودخلت اراضيه”.

من جانبه يرى المحلل السياسي محمود الهاشمي ان “مسعود بارزاني يستغل اي فرصة لإثارة الأزمات في البلاد، وما تحشيده لقوات البيشمركة على حدود كركوك، الا لتحقيق غايته في اعادة الهيمنة على المحافظة”.

وقال الهاشمي في حديث صحافي، إن “البرزاني يدرك ان الخلاف السياسي لا يوسع له الطريق لتحقيق أوهامه باستعادة المناطق المتنازع عليها لانه في ذلك سيخسر حليفه الأهم عبد المهدي الذي وضع بين يديه أموال قارون من النفط”.

وأضاف ان ” مسعود يدرك جيداً ان وجود الحشد الشعبي وذهاب ابي مهدي المهندس الى كركوك سيقف في وجه تطلعاته الساعية لاعادة الهيمنة على المناطق المحاذية للاقليم”.

واوضح، ان “الاستقواء بالأميركان لن ينفع البرزاني في تحقيق اطماعه “، لافتاً الى ان “المنطق السياسي يقول ان الأميركان خدعوه كثيرا وخذلوا ابناء قوميته في سوريا ،والاستقواء بهم كمن يتكيء على جذع مسنود”.

يشار الى ان اكثر من (1000) جندي اميركي كانوا قد دخلوا الى اقليم كردستان في اطار الانسحااب الاميركي الجاري من سوريا، بموجب الاتفاق الروسي الاميركي، والذي جاء متازمناً مع التظاهرات التي تشهدها العاصمة بغداد وعدد من المحافظات الجنوبية، وتحركات برزاني لاستعادة كركوك.

المصدر- المراقب العراقي

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق