العراق اليوم

حزب الله: على حكومة لبنان المقبلة الإصغاء لمطالب المحتجين

بيروت (رويترز) – قالت جماعة حزب الله اللبنانية الشيعية يوم الجمعة إن أي حكومة لبنانية جديدة يجب أن تصغي إلى المطالب التي أججت احتجاجات ضد حكام البلاد وأدت إلى استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري.
وتركت استقالة الحريري لبنان دون حكومة فيما يواجه أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990. وعارض حزب الله المدعوم من إيران استقالة الحكومة التي يشارك فيها.
وقال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في خطاب نقله التلفزيون ”اليوم مسؤولية اللبنانيين… أن تشكل حكومة جديدة في أقرب وقت ممكن. هذه الحكومة ندعوها من الآن بالدرجة الأولى أن يصغوا ويستمعوا إلى مطالب الناس الذين نزلوا إلى الشارع”.
وأضاف ”الجدية في العمل وأن لا تعتبر أن لديها وقتا طويلا. الوقت ضيق وصدور الناس ضاقت… الحكومة الجديدة يجب أن يكون عنوانها وهدفها الحقيقي بالدرجة الأولى عنوان استعادة الثقة بين الشعب وبين السلطة”.
والاحتجاجات التي لم يسبق لها مثيل والتي اندلعت في 17 أكتوبر تشرين الأول دفعت لبنان إلى اضطراب سياسي في وقت كان يكافح فيه بالفعل وسط ظروف اقتصادية صعبة وضغوط على نظامه المالي.
واستأنفت بنوك لبنان عملها يوم الجمعة للمرة الأولى منذ 18 أكتوبر تشرين الأول وامتدت طوابير العملاء الذين واجهوا قيودا جديدة على التحويلات إلى الخارج والسحب من حسابات بالدولار.
وعلى الرغم من عدم فرض قيود رسمية، قال عملاء ومصادر مصرفية إن بنوكا أبلغت العملاء أنهم ليس بمقدورهم تحويل الأموال إلى الخارج إلا لو كانت لسداد قروض أو للتعليم أو للرعاية الصحية أو لدعم الأسر أو الالتزامات التجارية.
وبعد ساعة من فتح أبواب البنوك، قال شهود من رويترز إن عشرات الأشخاص كانوا ينتظرون في بعض البنوك في بيروت ومدن أخرى. وكانت الأعداد أقل في بنوك أخرى.
وأشادت جمعية مصارف لبنان بالتصرفات ”المسؤولة” للشعب. وقال ثلاثة متعاملين إن الليرة اللبنانية ارتفعت مقابل الدولار في السوق الموازية التي نشأت في الأشهر القليلة الماضية.
وتعهد مصرف لبنان المركزي بعدم فرض قيود على حركة الأموال حين تستأنف البنوك عملها، وهي إجراءات قد تعرقل تدفقات العملة والاستثمار التي يحتاجها لبنان بشدة.
عملاء يصطفون خارج فرع بنك في لبنان يوم الجمعة. تصوير: محمد عزاكير – رويترز
ولدى سؤاله عن الخطوات التي تتخذها البنوك، قال رئيس جمعية مصارف لبنان سليم صفير ”لن أصفها بأنها قيود لكنها جهود من البنوك لاستيعاب جميع العملاء، مع الأخذ في الحسبان الضغط الناجم عن الإغلاق لأسبوعين”.
وقال لرويترز ”نحن على استعداد لتعديل أي إجراء تم اتخاذه فور عودة الوضع في البلاد إلى طبيعته”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق