العراق اليوم

تقرير عن ..احتفالية يوم الصحافة السريانية

* تفكير جميع الحضور في الاحتفالية كان هو (( أن مأزق الثقافة العراقية الراهن .. هي تأجيل لآمال المكونات والاقليات الاخرى لكن تبقى الآمال راكدة وتوقعات المخاوف  مقبولة ونحن غير مطالبين بالتنازل عن احلامنا وحقوقنا  لأن الاخرون اجهضوهاولكن تبقى الثقافة السريانية تاريخ وحضارة وادي الرافين دون منازع ، ونحن مستمرون في طريق تحقيق الهدف بجهود المبدعين والمفكرين  كحق مشروع …. ؟ )).

 

اقيمت على قاعة فندق عينكاوا بلص في عنكاوا ، يوم الجمعة المصاف 1/11/2019 احتفالية يوم الصحافة السريانية ،  وذكرى 170 لميلاد اول صحيفة سريانية . 

وفي مستهل الاحتفال تم درج اسماء الحاضرين من المدعويين وبترحيب حار من قبل رئيس واعضاء اتحاد الادباء والكتاب السريان .

وفي بداية الحفل  وقف الجميع دقيقة واحدة حدادا” واجلالا” لشهداء الصحافة السريانية والكلمة الحرة وبعدها  تفضل السيد روند بولص كوركيس رئيس اتحاد ادباء وكتاب السريان ، كلمة الافتتاح ، حيث قال يسعدني في هذه المناسبة ان اوجه أجمل التهاني وأعطر التبريكات الى جميع العاملين في مجال الصحافة والاعلام السرياني بمناسبة الذكرى 170 لميلاد متمنيا” لهم الموفقية والنجاح وان هذه الذكرى اصبح تقليدا” هاما” نقوم نحن كأتحاد بتنظيم الاحتفال سنويا” . 

وتطرق الاستاذ الى صحيفة ( زهريرا دبهرا) اي ماتعني اشعة النور وهي اول صحيفة سريانية صدرت في اورميا في ايران بتاريخ 1/11/1849 هذه الصحيفة استمرت 69 عام تخللتها فترات توقف ، لكنها تبقى الصحيفة التي سبقت اكثر الصحف في المنطقة عموما ” واضاف حيث قال نستذكر بوفاء رئيس تحريرها د. بنيامين لاباري ومساعده ميرزا شموئيل وبقية هيئة التحرير العاملة في الصحيفة وكان لدورها الريادي في تنوير الفكر والثقافة وغرز روح الانتماء القومي والوفاء للوطن والامة وبعدها أشار في كلمته الى فترة مابعد 2003 بصدور الصحف والمجلات في اقليم كردستان وسهل نينوى وكانت بتقييمنا هي تجربة رائدة وايجابية لكن الاحداث التي ظهرت مع بروز تنظيم داعش الارهابي وخاصة في مناطق سهل نينوى والموصل عموما” مما ارتكب التنظيم بجينوسايد المجتمع المسيي في الموصل وسهل نينوى بمافيها الثقافة والفكر مع ابادة وتهجير سكانها الاصليين الى خارج تلك المناطق مما تركت اثارا” سلبية على الجميع هناك واليوم بعد تحرير جميع المناطق لنا آمل في اعادة الحياة والثقافة والبنى التحتية من جديد . 

واكد في طرحه بعض النقاط المطلوبة من الجميع وهي سبل تحقيق الطموحات المشروعة للنهوض في الثقافة والصحافة السريانية ، برؤية واضحة وستراتيجية مستقبلية تساهم فيها جميع المؤسسات الثقافية والمهنية والاكاديمية الروحية ، بدعم حكومي ودولي ، ضرورة ملحة على وزارة الثقافة العراقية دعم وتأسيس مديرية عامة للثقافة السريانية ومساندتها ماديا” ومعنويا” . مع تفعيل دور الفضائيات والاعلام التلفزيوني بقوة من قبل شبكة الاعلام العراقي . مطالبة المنظمات الدولية بدعم مؤسساتنا الثقافية . ولكن جل ما نلقاه الى يومنا هذا التهميش والاهمال . مع تفعيل القوانين والتشريعات وان تسرع حكومة بغداد بتفعيل هيئة اللغة السريانية ضمن المجمع العلمي العراقي . والعمل على تأسيس صحافة اهلية  مستقلة لكي تعكس واقع شعبنا بمهنية وصدق وشجاعة . وفي الختام كلمة وفاة لرواد الصحافة السريانية وتضحياتهم في خدمة الثقافة السريانية والقلم الحر  وشكر الجميع وختم بشعار ((المجد والخلود لشهداء الصحافة والكلمة الحرة )).

 وبعدها كلمة الاتحاد العام لأدباء العراق – المكتب السرياني القاها الشاعر زهير بردة عضو اللجنة التنفيذية لاتحاد الادباء والكتاب العراق ، حيث قال اتقدم بتهنئتي للصحفيين والاعلاميين السريانيين الكلدان والاشوريين لمرور 170 عاما” على صدور جريدة باللغة السريانية ، ونحن اذ نحتفل معكم بهذه المناسبة ونهنئ انفسنا والجميع في العراق والمهجر التي تنوعت هذه الصحافة بالتمييز والابداع في جميع اقطاب العالم ، ونحن اذ نفتخر بشهدائنا في طريق القلم الحر ولهم المجد والخلود ، ودعما” للقلم الحر والصحافة السريانية الاصيلة وتقبلوا تحياتنا . 

 

والقيت بعدها برقية نقابة صحفيى كوردستان وجاءت في البرقية كما يلي … نهنئكم بمناسبة الذكرى 170 لميلاد اول صحيفة سريانية وهي زهريرا دبهرا والتي تصادف الاول من تشرين الثاني حيث تعتبر يوم الصحافة السريانية وبهذه المناسبة يسرنا وبأسم مجلس نقابة صحفيى كردستان ان نقدم لكم احر التهاني لزملاء اعضاء النقابة وجميع صحفيى السريان في العالم آملين لهم النجاح وبما يخدم واقعنا ومستقبلنا المشترك في الوطن الذي يجمعنا وكل عام وانتم بألف خير . 

ازاد حمدامين 

رئيس نقابة صحفيى كردستان 

وبعدها برقية نقابة صحفيى العراق حيث جاءت في البرقية وهي سعادة الزملاء الافاضل في اتحاد الادباء والكتاب السريان ، تهنئة تهديكم نقابتنا اطيب التحيات يسرني ويسعدني ان ابعث لكم اطيب التهاني والتبريكات في الذكرى 170 سنة اول صحيفة سريانية وهي زهريرادبهرا اشعة النور تلك المناسبة التي اعتبرت يوم الصحافة السريانية متمنيا لكم كل التوفيق والتقدم والصحافة السريانية ان تكون نموذجا” صادقا” في خدمة شعبنا من ابناء المكون السرياني العزيز وبما يصب في خدمة بلدنا والاعلام المناضل في العراق ، مع دعواتنا المخلصة  بان يحفظ العراق ويعم الخير والسلام في ربوعه وينعم شعبنا الكريم بخيراته والحفاظ على مكتسباته ، مع تحياتي لكل الزملاء الصحفيين والاعلاميين السريان وتقبلوا احترامي 

مؤيد اللامي 

نقيب الصحفيين العراق

وقد ادارة تقديم البرنامج الاحتفالي كل من الاكاديمية اقداس عبدالله والاديب نوئيل جميل . وبنهاية ماتم تقديمه ، ابتدأت الجلسة الاولىمن المحاضرة لللاحتفالية والتي تناولت محاضرة الاعلامي  بهنام شماتي وكانت بأدارة الاديب والكاتب المعروف بطرس نباتي ، وهي((المشهد الصحفي والاعلامي في سهل نينوى )) ، وقد تطرقالمحاضر في البداية ،حيث رحب  بالحضور ، وقال  انتهز هذه الفرصة لطرح محاضرتي في هذه الاحتفالية وهي المشهد الثقافي والاعلامي في سهل نينوى ، واذا تكلمت عن الصحافة يجب ان اركز على اولا التمويل الدائم للصحافة وماهي اهدافها ، وماهي سبل نجاحها من خلال كادر عمل وادارة تعمل على تحقيق الاهداف ، والتساؤل اليوم هل ان الصحافة كيف حالها ، طبعا” كلا ان الصحافة اليوم اصبحت حالة راكدة دون الدعم وقلة الاصدارات بينما في السابق كانت هنالك احدى عشر صحيفة ومجلة يضاف اليها الاعلام المرئي والمسموع وهذه لفترة امتدت منذ 2003 ولغاية 2014 يوم دخول عصابات داعش الارهابية في المنطقة  وهذه الفترة التي انتعشت فيها الاعلام السرياني والثقافة بصورة عامة  بين 2003 ولغاية 2014 هي فترة ذهبية وقد نشطت الحركة الثقافية بجميع اشكالها ، وقامت مؤسسات ثقافية بدعم الحركة الثقافية في السهل ، التي اطلقت مواهب المبدعين والمثقفين في المنطقة ، ولكن حدث الصدمة التي جاء بها داعش الارهابي ، الذي هدم كل شيء وليس على المستوى الثقافي والاعلامي بل على مستوى جميع مفاصل الحياة . مما جعل الكثيرين يتوجهون الى الهجرة وخاصة الاعلامين والصحفيين . وكان هناك دعم للآعلام والثقافة  في سهل نينوى من قبل المؤسسات الثقافية في اقليم كردستان لكن الظروف المادية التي مرت على الاقليم كان لها دور سلبي على التمويل بل توقف التمويل نتيجة تلك الاحداث والوضع الاقتصادي والمادي الذي اصاب الاقليم عموما . 

واليوم بعد عودة المهجرين الى سهل نينوى ، فأن هنالك الاولوية في اعادة اعمار بيوت المهجرين ، والبنى التحتية ، وظلت المؤسسات الاعلامية في السهل متوقفة وذلك لعدم وجود التمويل واكثر المحررين والكوادر الصحفية توجهوا الى مواقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك ، وهنا التساؤل هل نحن بحاجة الى اعلام وصحافة في سهل نينوى اقول نعم ان الصحافة بحاجة الى السهل وذلك لوجود مشاكل وهموم العامة من الناس ، ومن خلال الصحافة يمكننا من طرح هذه المشاكل وسبل حلها ، واليوم نحن بحاجة الى دعم وتنشيط المؤسسات الاعلامية في سهل نينوى من قبل جميع المؤسسات الثقافية في المنطقة .واختتم محاضرته وجرت بعدها مدتخلات من قبل الحضور وقام المحاضر بالرد والشرح لتلك الاسئلة التي وجهت له .. والمحاضرة الثانية كانت اضواء على مجلة (سبروتا) للباحث ملكو خوشابا ، تحدث بأسهاب عن المجلة وكتابها واصداراتها وديمومتها لفترة من الزمن كذلك تتبع نفس حالة الصحف والمجلات واسباب التمويل الذي جعل اكثر الصحف والمجلات من التوقف ، وكانت المحاضرة هي تسليط الضؤ على عموم المجلة ودورها في تزويد المتلقي من المواد الثقافية والاخبارية والحوارات . وبعد المحاضرتين كانت هنالك استراحة قصيرة ، وبعدها ابتدأت الجلسة الثانية ، والتي تناولت محاضرة الاكاديمي ايفان جاني وموضوعه الموسوم صحافتنا القومية بين الصمود والضمور ، وتحدث المحاضر ، وقال ان موضوعي بعنوان ((صحافتنا القومية بين الصمود والضمور .. التجربة الاعلامية في ديانا نموذجا” )) واضاف وقال مع الاسف اننا لفترة خمسة سنوات هي فترة انتقالية حرجة جدا” ، وابين ان مئة سنة لحد اليوم الصحافة السريانية لم تواجه ظروف صعبة ومحرجة كما تعانيها اليوم ، وخاصة ان الثقافة السريانية والاشورية والكلدانية هي ليس حكرا” على احد بل هي ملك حضاري للشعب العراقي ، وانا اتحدث هنا اطرح بعض الخطوات من اجل رقي صحافتنا وتفعيل دور الشبيبة فيها ، وخاصة هنالك امور تعيق عمل الصحفي ، وخاصة الدعم المادي ، وخاصة اليوم هو غياب هذا الدعم من قبل الحكومة العراقية وحكومة الاقليم ، وخاصة الثقافة السريانية ، وبدليل اننا نعيش في ناحية ديانا تابعة ل، قضاء سوران ونحن لحد الان لانملك مؤسسة لثقافتنا لحد اليوم ، لايصال رسالتنا الى الاخر يجب علينا التحرك للمؤسسات الوطنية والاقليمية والمنظمات العالمية من اجل ، هيكلت هذه المؤسسات لصحافة سريانية مستقلة وايجاد كادر شبابي يحمل شعلتنا نحو المستقبل وتلت هذه المحاضرة محاضرة الاعلامي سامر الياس وموضوع المحاضرة نظرة الصحافة العراقية لمحنة شعبنا خلال حقبة داعش وبعد التحرير ، والتي تناولت شؤون الصحافة السريانية والموقف والنظرة الغير ايجابية لمحنة شعبنا من قبل الصحافة العراقية ولم تتطرق بشكل جدي في طرح قضايانا وخاصة الحقبة التي مرت بها في فترة هجوم داعش الارهابي ، الذي اباد كل شيء حي على الارض ، واليوم بعد تحرير مناطقنا ظلت الصحافة والاعلام راكدة في مكانها دون الدعم والمساندة ، وفي نهاية المحاضرة ، جرت مداخلات من قبل الحضور وقام بادارة الجلسة الثانية الشاعر امير بولص ، وجرت مناقشات وطرحت تساؤلات وقاما المحاضرين بالرد وبأنتهاء المداخلات اختتم الحفل بتوديع الحاضرين من قبل رئيس واعضاء اتحاد الادباء والكتاب السريان .

 

 

PUKmedia تقرير اعده: زيد محمود

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق