العراق اليوم

اياد جبار: على الحكومة والبرلمان دعم المخرجين والسينمائيين

الفنان المبدع اياد جبار سفير اقليم كوردستان للسينما، مدير مهرجان السينما ضد الارهاب ، ومؤسس ومدير المهرجان السينمائي السرياني، ومخرج عدة افلام حازت على جوائز دولية، متميز في عمله، ومبدع في انتاج افلامه ، رجل الفن الذي يحمل في عقله هموم السينما ، والفن متلاصق به ، يحلم بكثير مايريد فعله في مجال الفن السينمائي ، خبير ومفكر دون منازع  في مجال الفن السينمائي ، احلام كثيرة تراوده يريد تحقيقها ، وهو صاحب الارادة الفولاذية مستمر في انجازاته رغم كل الظروف التي مرت عليه ، لكنه يبقى علما من اعلام الفن السينمائي ، وفي هذه المناسبة التي اتاحت لنا للقاء بشخصه للتعرف على واقع السينما ، وما هي طموحاته المستقبلية . 

 

* لانجازاتك الكثيرة في مجال حصولك على جوائز دولية نريد ان نعرف من هو اياد جبار صاحب هذه الانجازات ؟

اسمي اياد جبار ، بدأت العمل علم 1998 مصور فوتغرافي هاوي ، وبعدها عملت في احدى المحطات كمساعد مصور لفترة ، وتركت العمل لاحدى الاسباب وبعد عام 2003 جاءتني فرصة  لاعمل كمصور في قناة دبي الاقتصادية، وبعدها ظهرت قنوات كثيرة عربية وعالمية ، عملت في بعض القنوات كمخرج للبرامج الوثائقية ، ثم بسبب ظرف بغداد الصعب واستشهد اخي ثم جئنا الى مدينة خانقين ،وعملت في خانقين في احدى الفضائيات واصبحت مدير ا للبرامج عملت افلام وثائقية كثيرة ، كما كنت في بغداد ، وبعد فترة سنة في مدينة خانقين ، هو مسقط رأس ابي ، وتحولت بعدها الى مدينة اربيل،  وبدأت العمل في احدى القنوات ، من ثم اصبحت مديرا لاحد مكاتب اقليم لاحدى القنوات الفضائية ثم عملت في شركات وحاليا اعمل كمديرا” تنفيذيا” لاحدى الشركات الانتاجية ، افلامي التي اعشقها ، عندي الكثير من الافلام الوثائقية ، منها التلفزيوني ومنها السينمائي ، وهنالك نوعين من الافلام التي يكون اختصاصها تلفزيوني ومنها سينمائية ، الافلام السينمائية التي اشتغلتها ، منها  فيلم صرخة بصمت عن نهر الوند وقد حصل الفلم على جوائز عدة ، شارك في عدة مهرجانات دولية ، وعربية ثم من الافلام التي عندي   فيلم جذور لم تموت ، يتحدث الفيلم عن هجرة المسيحيين في منطقة خانقين المتاخية كانت ، هذا الفيلم طرحه جريء ورسالته واضحة ، وان اكثر المتحدثين في هذا الفيلم هم من المسلمين كانت رسالتهم هو العلاقة بين المذاهب والقوميات وعامل التأخي بين الجميع ، وحصل الفيلم على عدة جوائز كانت مشاركاتي في دولة المغرب كانت تقام هناك المهرجانات السينمائية ، وايضا في مصر وكذلك مهرجانات محلية في العراق شاركت فيها مهرجان النهج ومهرجان جرا ومهرجان اربيل ، اخر مشاركاتي هو فيلم ياسر ، يتحدث الفلم عن حياة صحفي هرب من مدينة الموصل في فترة تواجد قوى الارهاب داعش خوفا” على حياته التجأ الى مدينة دهوك ومن ثم توجه الى مدينة اربيل ، وبعد تحرير الموصل من قوى الارهاب رافق قوات البيشمركة والجيش العراقي في عملية التحرير كمهام تحرير صحفي وتغطية الاحداث هناك وهذا الفيلم نال جوائز متعددة وخاصة كافضل اخراج وافضل عمل وحصل على 13 جائزة هي اخر مشاركاتي في مهرجان مسقط ، الدولي والان حصلت على جائزة جمهور في المهرجان الدولي في الدار البيضاء وايضا حصلت على احسن فيلم وثائقي لحقوق المرأة في المغرب . والان لدي فيلم جديد اسمه لبنة الجبل بكل مفاصل الحياة الاجتماعية للمرأة الكردية ، هذا الفيلم من انتاج عام 2019 يعني سيكون الفيلم من اولى مشاركاتي المغرب وارسلت الفلم الى المانيا في مشاركاته في مهرجانات عالمية ، لدي من الاعمال الجديدة سييناريو لفيلم اسمه 17 يتحدث عن عمليات الانفال طرح جديد يختلف عن بقية افلامي وهذا السيناريو كتبته عام 2012 لكن للظروف التي مر به البلد وخاصة ظروف اقليم كوردستان لم استطع من اكمال الفيلم لكونه فيلم روائي والان اعمل على السيناريو من جديد وابحث عن مصدر للانتاج وخاصة ان الفيلم مهم ويربط بظواهر البلد الجريح الذي يمر به .

 

* ماهو سر نجاحك  باعتبارك سفير السينما للاقليم ؟ 

اني اعتبر ذلك شهادة اعتز بها بصراحة وان الافلام التي اقوم بانتاجها هو دعم شخصي لم يكن بدعم من اي طرف اخر ماعدا فلم الجذور احد الشعراء في مدينتي خانقين الشاعر محمود البستاني ان اهدى هذا العمل الى المسيحيين اما الافلام الاخرى التي دعمتها مديرية الثقافة والفنون السريانية لاقليم كوردستان وهي سبعة افلام وثائقية تخص الشعب الكلداني السرياني الاشوري غير هذا لم نحصل على اي دعم من اي طرف ، وبقية الافلام قمت بالصرف عليها واخذ من قوت اطفالي لتغطية الافلام الانتاجية في سبيل ان اصنع فيلم جديد وهذا يأتي في المرتبة الاولى المحبة والعشق للعمل السينمائي وبأن اكون صاحب رسالة وهذا اهم شيء عندي كهدف فني وان اخترق قلوب الاخرين من خلال اعمالي ، للمشاهدين والمتلقين من هواة السينما اما الهدف الثاني فأن المادة بعيدة عن تفكيري ، ولهذا اعيش حالة الالهام في حياتي وفي ايام اعيش حالة حلم وعندما استيقظ ارى اني كنت في حالة حلم لانتاج سيناريو فيلم جديد ، لأن خيالي سارح مع الانتاج السينمائي على طول الخط . 

 

*  التجارب السينمائية ومدى تأثرك ببعض الرموز من المخرجين ؟ 

بصراحة اريد ان اوضح هذه النقطة اني لم أتأثر بشخص او رمز معين ، ولكن تأثير مدينتي خانقين التي كانت المدينة الاولى التي تمتلك دور سينمائية في العراق وفي هذه المدينة كنت مع والدي نشاهد الافلام الهندية المشهورة انذاك وافلام الكابوي التي كانت لها جمهوره مع الافلام الاجتماعية وافلام الواقعية الايطالية التي كانت سائدة انذاك ، وكنت متأثر بالسينما وكنت احب الاطلاع على جهاز السكرين ، وغيره من اجهزة العرض وكنت في المدرسة في بغداد كان لدينا معلم كان يوم الاربعاء في درس العلوم يشرح لنا جهاز السكرين وعن الافلام العلمية وهذه الواقعة قدج اثرت بي واما تأثري فأن تأثري بشكل عام بالفن السينمائي والفن هذا بحر كبير ، واني بدأت اصقل موهبتي والاحظ اخطائي شيء بشيء التي كانت تأتيني من بعض المختصين في هذا المجال ، وكنت اراجع نفسي باستمرار وما مدى الملاحظة التي كانت توجه لي ، استفاد منها في المراجعة لاني اسير نحو السينما المتطورة في العالم.

 

* ماهي مشاريعك المستقبلية؟ 

انا احب تثبيت هذا المقطع انا مدير لمهرجان السينما ضد الارهاب في اربيل ومؤسس لمهرجان السينمائي السرياني هذا الشيء الاول في العراق كان يجب ان نتحدث فيه كمتابع للفن السينمائي، شاهدت الكثير من الافلام ومتابع للعمل العراقي والعربي ، استخلصت من خلال تجاربي الكثير من المعلومات والخبرات في هذا المجال وبصراحة لدي من الاعمال والطموح في هذا البلد وخاصة في مجال الفيلم السينمائي السرياني كان هذا في عام2017 واردت المشاركة وايصال الافلام السينمائية للمحافل الدولية لكن توقفي هو لعدم وجود الداعم لهذه الاعمال ، وخاصة في غياب المرحوم سعدي المالح الذي كان من الداعميين الاساسيين لوكان باق في الحياة واما دكتور روبن لم يقصر بسبب الظروف المادية ، مابيده شيء خارج عن ارادته ، وخاصة انه وجه كتاب الى وزارة الثقافة لكنها اهملت الكتاب واذا نتحدث عن الطموح فأني لدي اصدقاء من المخرجين من جميع المحافظات ، الجميع يعانون والسبب هو ليس هنالك قانون وانا اوجه رسالتي الى البرلمان العراقي باصدار قانون تحديث واقع السينما في العراق وبصراحة ان تكون السينما لاتكون عائدة لوزارة الثقافة ان تكون ميزانية مستقلة ، وكمثال عندما ازور مصر وكأنما رايح لبلدي اعرف جميع المناطق ، وهذا جاء بطريق السينما وكذلك اللغة المصرية وصلتها السينما فالسينما لها دور فأن العادات والتقاليد الاثار السياحة جميها وصلتها السينما ، السينما هي لغة الشعوب واليوم ومنذ عشرة سنوات نناشد الحكومة والبرلمان ان يراعو انتاج السينمائي والمخرجين الشباب ومن يستحق الدعم .

 

* مالذي تقترحه؟ 

بصراحة نحتاج اولا رغم وجود الطلب على الدعم رغم انها اساسية ولكن السينما صناعة وفيها مفاصل اي مفصل من المفاصل ينقص سيجعل في الفيلم خلل مثل المخرج والمصور والماكير والمونتاج والموسيقى كل هذا ليس لدينا خبرات لازم علينا ارسال الشباب الى دول لديها خبرات في مجال السينما لدخول دورات مهنية فنية لتطوير وصقل مواهب شبابنا ، مع معرفة دخلاء السينما مع معرفة اسباب تردي السينما ولاسيما كما نشاهد ان جميع صالات السينما في العراق تحول الى مخازن ومناطق تجارية ، مع ان هنالك شباب حققوا نتائج دولية في مهرجانات كان علينا اليوم احتضانهم ودعمهم كونهم طاقات لايمكن الاستغناء عنها ، رغم ان هؤلاء اوصلوا اصواتهم للمحافل الدولية دون دعم احد وانا افضل ان تكون هنالك مؤتمرات من قبل مختصين في مجال السينما للتداول والحوار على اهم المواضيع التي تساعد على التطور السينمائي وكما اقول كل ذلك يأتي من الدولة بأعتبارها الاب الذي يوجه ابناءه ، وفي نفس الوقت اذا كانت الدولة في نيتها عدم دعم السينما او دعمها ، فأن ذلك له تأثير في تطور الحالة ، وكما ملاحظ ان الدولة في الهند ومصر ترى الوضع الاقتصادي المزري لكن هنالك اهتمام بالفن السينمائي ، ومع الفئوية والاقليمية التي اتبعت في المؤسسات السينمائية وكما يقال انت من فلان محافظ او من فلان حزب اثر في تحديد الدعم حسب هذه المصنفات التي افشلت حالة التطور . وانا اعمل انسانيا بعيدا عن التحزبية وامن بالعمل المجرد من كل هذه الاتجاهات واحب ان يكون العمل دون اعتبارات حزبية او اقليمية او اي اتجاهات ستقضي على تطور العمل السينمائي او اي عمل اخر .

 

PUKmedia حاوره: زيد محمود علي 

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق