اخبار الاقتصاد

الاستكشافات النفطية توقف عمليات التنقيب غربي الأنبار…النفط تعلن كمية إنتاج الغاز المصاحب والجاف والسائل لشهر أيلول

بغداد/ الزوراء:
اعلنت وزارة النفط، امس الاثنين، كمية انتاج الغاز المصاحب والجاف والسائل لشهر ايلول الماضي.
وقالت الوزارة في احصائية لها نشرت على موقعها الرسمي، واطلعت عليها «الزوراء»: ان «انتاج الغاز المصاحب من قبل الشركات النفطية في عموم العراق لشهر ايلول بلغ 3059 مقمقا باليوم». مبينة ان «المحروق بلغ 1651 مقمقا باليوم».
وأضافت الوزارة ان «انتاج شركة نفط الشمال والوسط من الغاز المصاحب بلغ 393 مقمقا باليوم والمحروق منه بلغ 107 مقمق باليوم». مشيرة الى ان انتاج نفط البصرة ونفط ذي قار ونفط ميسان بلغ 2666 مقمقا باليوم والمحروق 1544 مقمقا باليوم».
وبينت الإحصائية ان «انتاج الغاز الجاف بلغ 1244 مقمقا يوميا، فيما بلغ انتاج الغاز السائل 4810 طن يوميا».
وتفيد التقديرات الأولية لوزارة النفط بأن العراق يمتلك احتياطياً يقدر بنحو 132 تريليون قدم مكعب من الغاز، حيث أن نحو 70% من الغاز العراقي هو غاز مصاحب لاستخراج النفط لمعالجته، ويحل العراق المرتبة الحادية عشرة بين دول العالم الغنية بالغاز الطبيعي بعد كل من روسيا وإيران وقطر والسعودية والإمارات وأميركا ونيجريا وفنزويلا والجزائر.
من جهة اخرى، أفاد مصدر في حكومة الأنبار المحلية، امس الاثنين، بأن شركة الاستكشافات النفطية أوقفت عمليات التنقيب عن النفط والغاز في المناطق الغربية لسببين أحدهما عدم حصول الشركة على موافقات أمنية من الجهات المعنية.
وقال المصدر في حديث صحفي تابعته «الزوراء»: إن «شركة الاستكشافات النفطية، إحدى تشكيلات وزارة النفط، أوقفت مهام عملها في تنقيب مواقع غنية بالنفط والغاز تم استكشافها من قبل الشركة المعنية قبل فترة قصيرة في مناطق الصكار والحسينيات باتجاه قاعدة سعد الجوية بقضاء الرطبة غربي الأنبار».
وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «الأسباب التي حالت دون مواصلة العمل في المناطق المذكورة تعود إلى عدم حصول الشركة على موافقات أمنية من الجهات المعنية، ناهيك عن عدم تعاون بعض الجهات مع الشركة المعنية لإنجاز مهام عملها».
وأشار المصدر، إلى أن «الشركة طلبت من القيادات الأمنية تطهير كل المناطق المستهدفة من خطر الأسلحة غير المنفلقة، وتوفير الحماية الأمنية لملاكات الشركة عند قيامها بمهام عملها».

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق