اخبار العراق الان

النزاهة أوامر استقدام بحق وزيرين ومحافظين سابقين

 بغداد/ المدى

أعلنت هيئة النزاهة، صدور أوامر استقدامٍ بحقِّ وزير النقل السابق كاظم فنجان الحمامي، ووزيرة الصحة السابقة عديلة حمود، إضافة إلى محافظ البصرة السابق ماجد النصراوي، ومحافظ بابل السابق صادق السليطي، بتهم فساد.

وقالت الهيئة في بيان إن “دائرة التحقيقات، وفي معرض حديثها عن القضيَّتين اللتين حققت فيهما وأحالتهما إلى القضاء، أشارت إلى صدور أمر استقدامٍ بحقِّ وزير النقل السابق؛ استناداً إلى أحكام المادَّة (340) من قانون العقوبات”.

وتنص هذه المادة القانونية، على أنه “يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على سبع سنوات او بالحبس كل موظف او مكلف بخدمة عامة احدث عمدا ضررا باموال او مصالح الجهة التي يعمل فيها او يتصل بها بحكم وظيفته او باموال الاشخاص المعهود بها اليه”.

وأوضح البيان أن الأمر جاء “على خلفيَّة ارتكاب مخالفاتٍ في العقد المُبرم بين الشركة العامَّة للموانئ وإحدى الشركات الأهليَّة المُتضمِّن استئجار قطعة أرضٍ خلف ميناء المعقل”.

وتابعت الدائرة أن “صدور أمر استقدامٍ بحقِّ محافظ البصرة السابق جاء على خلفيَّة المُخالفات المُرتكبة في العقد المُبرم مع إحدى الشركات الأجنبية، لتنفيذ مجاري وبنى تحتية في أبي الخصيب”. 

كما أفادت دائرة التحقيقات في بيان منفصل، وفي معرض حديثها عن تفاصيل أوامر الاستقدام والقبض الصادرة على خلفيَّة قضايا حقَّقت فيها وأحالتها إلى القضاء، بصدور أمر استقدامٍ بحقِّ وزير الصِّحَّة الأسبق على خلفيَّة قضيَّة مُخالفاتٍ تتعلَّق ببناء مستشفى بسعة (400) سريرٍ من خلال استبدال أجهزةٍ ومُولِّداتٍ، استناداً إلى أحكام المادَّة 340 من قانون العقوبات. وأكَّدت الدائرة صدور أمر استقدامٍ بحقِّ محافظ بابل السابق استناداً إلى أحكام المادَّة (340) من قانون العقوبات على خلفيَّة قضيَّة شراء مواد لبلديَّة القاسم بأسعار فيها مغالاة خلال مُدَّة تولِّيه المسؤوليَّـة بالمحافظة.

فيما تمَّ تنفيذ أمر القبض الصادر بحقِّ المدير العامِّ لصحَّة بابل السابق استناداً إلى أحكام المادَّة (340) من قانون العقوبات، وتـمَّ إيداعه التوقيف على خلفيَّة قضيَّة مطبوعات صحَّة المحافظة في عام 2017.

وكانت الهيئة قد أعلنت مطلع الشهر الجاري، عن صدور ستين أمر قبض واستقدام بحقِّ نواب ومسؤولين محليين عن تهم فساد بعد انطلاق الاحتجاجات الدامية في العاصمة بغداد وعدد من المحافظات وسط وجنوبي البلاد.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق