العراق اليوم

مقتل متظاهرين اثنين وقطع لخدمات الإنترنت

وقال مسؤول طبي عراقي إن متظاهرين اثنين قتلا خلال مواجهات مع قوات الجيش في ميناء أم قصر في محافظة البصرة (جنوب).

وأضاف المسؤول، الذي يعمل في دائرة صحة البصرة التابعة لوزارة الصحة، لوكالة “الأناضول”، شريطة عدم ذكر اسمه: إن “مستشفى أم قصر سجل مقتل متظاهرين اثنين بالرصاص الحي، وإصابة 12 آخرين بجروح”، لم يوضح مدى خطورتها.

كما أبلغ شهود عيان وكالة “الأناضول” بأن قوات الجيش ومكافحة الشغب أعادت فتح ميناء أم قصر بعد تفريق عشرات المعتصمين من المتظاهرين هناك باستخدام الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيلة للدموع.

وكانت الحكومة العراقية أرسلت تعزيزات عسكرية من قوات الجيش برفقة مدرعات وسيارات “هامفي” عسكرية إلى أم قصر، مساء الإثنين.

وأغلق المعتصمون الميناء، منذ الأربعاء الماضي. وقالت الحكومة إن غلق الميناء يتسبب بخسائر كبيرة ويعيق دخول المواد الغذائية للبلاد.

قطع الإنترنت
وفي سياق متصل قال مرصد “نتبلوكس” لمراقبة الإنترنت، في بيان أصدره في ساعة متأخرة من مساء أمس الاثنين، إن خدمات الإنترنت انقطعت في بغداد وأنحاء واسعة من العراق.

وأوضح المرصد أنه “في أثناء كتابة البيان انخفضت اتصالات الإنترنت العامة لما دون 19% عن المستويات المعتادة، ما قطع الخدمة عن الملايين من المستخدمين في بغداد، وتأثرت أيضاً البصرة وكربلاء ومراكز سكانية أخرى”.

وتابع المرصد قائلاً: “نعتقد أن الانقطاع الجديد هو أكبر انقطاع نرصده في بغداد حتى اليوم”، وفقاً لوكالة “رويترز”.

ولجأت السلطات العراقية أكثر من مرة إلى قطع الإنترنت لمواجهة توسع رقعة الاحتجاجات ضدها.

واشتدت حدة الاحتجاجات في العراق، أمس الاثنين، وارتفعت حصيلة القتلى الذين سقطوا بنيران قوات الأمن في بغداد وكربلاء إلى تسعة على الأقل، فضلاً عن عشرات الجرحى.
وذكرت الوكالة أن خمسة متظاهرين قتلوا وأصيب نحو 100 آخرين، خلال محاولة قوات الأمن فض احتجاجات عند جسر الأحرار المؤدي إلى شارع الرشيد وسط بغداد أمس.

وتمكن المتظاهرون من التقدم إلى مقر رئيس الوزراء بعد عبورهم الجسر، قبل أن تفرقهم قوات الأمن باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي، وتغلق الجسر.

ويعد جسر الأحرار الجسر الثالث الذي تقطعه السلطات العراقية منذ بداية المظاهرات التي تشهدها بغداد، بعد قطع جسري الجمهورية والسنَك في وقت سابق، للحيلولة دون وصول المتظاهرين إلى المنطقة الخضراء التي تضم مقرات الحكومة والبرلمان العراقيين وسفارات عدد من الدول، من بينها السفارة الأمريكية.

واستخدمت قوات الأمن العراقية الرصاص الحي أمس ضد متظاهرين احتشدوا قرب مقر تلفزيون العراقية الحكومي (وسط بغداد).

ومع استئناف الموجة الثانية من الاحتجاجات التي انطلقت مطلع الشهر نفسه، أسفرت حتى الآن عن مقتل أكثر من 260 شخصاً.

ويشهد العراق، منذ 25 أكتوبر الماضي، موجة احتجاجات متصاعدة مناهضة للحكومة هي الثانية من نوعها بعد أخرى سبقتها بنحو أسبوعين.

وقتل خلال الاحتجاجات 260 متظاهراً على الأقل خلال مواجهات بين قوات الأمن ومسلحي فصائل الحشد الشعبي من جهة، والمتظاهرين من جهة أخرى، وفق أرقام مفوضية حقوقد الإنسان العراقية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من عراقنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق