العراق اليوم

رايتس ووتش تتهم العراق بالقيام بإعتقال متضامنين مع التظاهرات

وقالت المنظمة المعنية بحقوق الانسان في بيان صحفي، امس الاثنين (5 تشرين الثاني 2019)، ان سلطات محافظة الأنبار تقمع حق السكان المحليين في إظهار دعمهم للمظاهرات في أماكن أخرى من البلاد، وقد قمات في الأيام الأخيرة، بإعتقال رجلين لمجرد نشرهما رسائل تضامنية على “فيسبوك”، واستجوبت ثالثا، وأجبرت رابعا على الاختباء”.

واضافت، ان “السلطات ومنذ 25 تشرين الأول 2019، احتجزت في مختلف أنحاء العراق مئات المتظاهرين خلال المظاهرات أو بعدها، لكن اعتقالات الأنبار تبرز لأن سلطات المحافظة اعتقلت الرجال لمجرد إظهارهم الدعم عبر وسائل التواصل الاجتماعي”.

وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش سارة ليا ويتسن، انه “على الرغم من سنوات الصراع المرير، شعر الكثير من العراقيين بالحرية في التحدث عن القضايا السياسية، لكن هذه الحالات تمثل تغييرا مقلقا بالمقارنة بين تصريحات هؤلاء الرجال السياسية السلمية تماما، وبين الاستجابة غير المتناسبة على الإطلاق من قبل سلطات الأنبار”.

واوضحت، ان “هذه الاعتقالات قد تؤشر إلى تراجع خطير في حرية التعبير في بعض أنحاء البلاد، ومن المهم أن تبقى هذه الحالات مجرد إستثناء”.

ونقلت المنظمة عن ثمانية من سكان الأنبار قولهم، إن “الأنباريين لا يعتزمون تنظيم مظاهرات وهناك خشية عدم سماح السلطات بذلك نتيجة سيطرة داعش على جزء كبير من المحافظة في الماضي القريب”.

واوضحت، انه “تعزز قلقهم نتيجة منشور لقيادة شرطة الأنبار على فيسبوك في 24 تشرين الأول جاء فيه، “اليوم محافظة الانبار تدعوا مواطنيها بالتوجه الى العمل والاستمرار بالبناء والاعمار والحفاظ على الامن ومساندة القوات الامنية والاستفادة من الدروس السابقة التي لم تجني منها المحافظة سوى الخراب والدمار والقتل والتشريد والتهجير”.

ودعت المنظمة السلطات لاحترام حق جميع المواطنين في حرية التعبير ووضع حد للمضايقة والترهيب ضد الذين يدعمون الاحتجاجات سلميا.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق