اخبار العراق الان

العراق.. رصاص حي في بغداد وإحراق منازل نواب في ذي قار

أطلقت القوات العراقية الأربعاء الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين على جسر الشهداء، فيما لم تفاصيل عن وقوع إصابات في صفوف المحتجين. ويتجمع المتظاهرون في ساحة التحرير وجسري الشهداء والأحرار وسط بغداد.

وأجلت إدارات المصرف المركزي العراقي ومصرفي الرافدين والرشيد في بغداد موظفيها من الأبواب الخلفية تزامنا مع وصول متظاهرين إليها.

وقتلت قوات الأمن 13 محتجا على الأقل بالرصاص خلال الساعات الـ24 حتى مساء الثلاثاء متخلية عن ضبط النفس الذي مارسته نسبيا على مدى أسابيع في محاولة لإخماد الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

وفي ذي قار أحرق متظاهرون غاضبون منازل ثلاثة نواب عراقيين. وأفادت وسائل إعلام محلية بأن المنازل تعود للنواب ناجي السعيدي عن كتلة سائرون، ومنى الغرابي عن كتلة الفتح، وزينب الخزرجي عن كتلة دولةالقانون. وأن النواب غادروا منازلهم وانتقلوا إلى مناطق أخرى ومنهم من غادر إلى أربيل .

وفي البصرة أصيب 10 أشخاص أثناء محاولة محتجين اقتحام مبنى المحافظة، فيما اعتقلت السلطة ستة أشخاص، وفق مفوضية حقوق الإنسان.

وأفادت المفوضية بأن قتيلين سقطا في عملية فض اعتصام ميناء أم قصر، وأصيب أربعة آخرون بجروح خطيرة، بينهم ثلاثة في حالة موت سريري، إضافة إلى تسجيل عشرات حالات الاختناق.

ولا تزال شبكة الإنترنت مقطوعة في بغداد والمحافظات الأخرى. وعبرت الولايات المتحدة الأربعاء عن شجبها لعمليات “قتل وخطف المحتجين العزل وتهديد حرية التعبير ودوامة العنف الدائر” في العراق.

وأكدت في بيان للسفارة الأميركية في بغداد، تلقى “موقع الحرة” نسخة منه، على أن “يكون العراقيون أحرارا لاتخاذ قراراتهم الخاصة بشأن مستقبل بلدهم”.

وأضاف البيان أن واشنطن مهتمة بدعم “عراق آمن ومزدهر وقادر على الدفاع عن شعبه ضد المجاميع العنيفة المتطرفة وردع أولئك الذين يقوضون سيادته وديمقراطيته”.

وأوضحت الحكومة الأميركية أنه “في الوقت الذي يتابع فيه العالم تطور الأحداث في العراق، بات جليا أن على الحكومة العراقية والقادة السياسيين التفاعل عاجلا وبجدية مع المواطنين العراقيين المطالبين بالإصلاح، فلا مستقبل للعراق بقمع إرادة شعبه”.

وتركز غضب المتظاهرين الذين يطالبون بـ”إسقاط النظام” خلال الأيام الماضية، على إيران صاحبة النفوذ الواسع والدور الكبير في العراق، إلى جانب الولايات المتحدة التي لم يشر إليها المحتجون خلال التظاهرات، وهي بدورها لم تبد تفاعلاً تجاه الأزمة الحالية في البلاد.
وما أجج غضب المحتجين هو الزيارات المتكررة لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني للعراق، وتصريحات المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي عن وجود “مخططات من الأعداء لإثارة الفوضى وتقويض الأمن في بعض دول المنطقة”.

ويشهد العراق منذ مطلع أكتوبر موجة احتجاجات غير مسبوقة ضد الحكومة تخللتها اشتباكات وعمليات قمع دامية من قبل قوات الأمن ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 260 شخص وإصابة المئات.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق