اخبار الاقتصاد

 النفط توجه باعتماد سعر 50 دولارا للبرميل في موازنة 2020

بغداد- الاتجاه 

اعلنت وزارة النفط، اليوم الأربعاء، ابلاغها وزارة المالية باعتماد سعر 50 دولارا لبرميل النفط في الموازنة الاتحادية للعام المقبل 2020.

وقال وكيل الوزارة الاقدم فياض نعمة في تصريح صحافي تابعته “الاتجاه برس”، ان “وزارته تحفظت على ان يكون سعر برميل النفط في الموازنة 50 دولارا، كون السعر جاء نتيجة لدراسة معمقة للاسواق العالمية”، مبينا ان “وزارة النفط ابلغت وزارة المالية بذلك من اجل اعداد الموازنة”.

وأكد نعمة، “عدم تحديد كمية النفط المنتج في الاقليم ضمن موازنة العام 2020 حتى الان، والامر حاليا في طور المناقشة مع أربيل”.

وأشار الى ان “وزارته كان لديها انتاج فائض في نفط كركوك بعد توقف تدفقه عبر تركيا في وقت سابق ما ادى الى تحويل تصديره عبر إيران وبعدها استطاعت الوزارة معاودة التصدير عبر الاراضي التركية”. وأوضح، انه “يتم حاليا تصدير كميات من النفط المنتج في حقول كركوك بواقع 100 الف برميل يوميا والكميات المنتجة الاخرى تحول الى المصافي المحلية”.

ومازال العراق يعاني من المورد الأحادي حيث يعتمد في جميع موازناته على النفط كمصدر رئيس في البلاد.

A.G

اعلنت وزارة النفط، اليوم الأربعاء، ابلاغها وزارة المالية باعتماد سعر 50 دولارا لبرميل النفط في الموازنة الاتحادية للعام المقبل 2020.

وقال وكيل الوزارة الاقدم فياض نعمة في تصريح صحافي تابعته “الاتجاه برس”، ان “وزارته تحفظت على ان يكون سعر برميل النفط في الموازنة 50 دولارا، كون السعر جاء نتيجة لدراسة معمقة للاسواق العالمية”، مبينا ان “وزارة النفط ابلغت وزارة المالية بذلك من اجل اعداد الموازنة”.

وأكد نعمة، “عدم تحديد كمية النفط المنتج في الاقليم ضمن موازنة العام 2020 حتى الان، والامر حاليا في طور المناقشة مع أربيل”.

وأشار الى ان “وزارته كان لديها انتاج فائض في نفط كركوك بعد توقف تدفقه عبر تركيا في وقت سابق ما ادى الى تحويل تصديره عبر إيران وبعدها استطاعت الوزارة معاودة التصدير عبر الاراضي التركية”. وأوضح، انه “يتم حاليا تصدير كميات من النفط المنتج في حقول كركوك بواقع 100 الف برميل يوميا والكميات المنتجة الاخرى تحول الى المصافي المحلية”.

ومازال العراق يعاني من المورد الأحادي حيث يعتمد في جميع موازناته على النفط كمصدر رئيس في البلاد.

A.G

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق