اخبار العراق الان

"يا قاع ترابك كافور".. أغنية عراقية واجهت إيران في عصرين

تسبب رواج أغنية تعبوية شهيرة كانت تبث في أيام الحرب العراقية الإيرانية في تصاعد الجدل في العراق، إذ أن باتت تبث في ساحات الاحتجاجات في العاصمة بغداد ومدن أخرى بعد إجراء تعديلات لبعض كلماتها.

واشتهرت أغنية “يا كاع ترابج كافوري” التي كتبها الشاعر العراقي المعروف كاظم إسماعيل الكاطع، ولحنها علي عبد الله إبان حرب الثمان سنوات بين العراق وإيران وكانت تبث بشكل شبه يومي خلال فترة الحرب بثمانينات القرن الماضي.

واليوم عادت الأغنية لتظهر في ساحات الاحتجاجات، في البداية ردد المتظاهرون بعضا من كلماتها الأصلية، ومن ثم قام فنانون عراقيون بتغيير كلماتها لتتناسب مع أجواء الاحتجاجات التي اندلعت في البلاد منذ الأول من أكتوبر الماضي.

ولم يكتف بعض الفنانين العراقيين بهذا بل أقدمت فنانة عراقية شابة على استغلال الأغنية للإشارة إلى الدور الذي تلعبه إيران في العراق والدعوات التي صدرت من قبل محتجين لإنهاء نفوذ طهران والقوات التابعة لها في العراق.

وعلى الرغم من أن بعض العراقيين يرون أنها أغنية تمجد لحزب البعث العراقي المنحل وزعيمه رئيس النظام السابق صدام حسين، إلا أن المحتجين من الشباب، ومعظمهم ولدوا بعد سقوط النظام في 2003، يصرون على ترديدها “طالما كانت تغضب المتعاطفين والموالين لإيران”.

ووجه العديد من المحتجين جام غضبهم على إيران التي برزت كقوة رئيسية في الشأن العراقي عقب الاطاحة بصدام حسين وتقيم علاقات وثيقة مع الأحزاب السياسية القوية والميليشيات المدعومة من الدولة والتي تم حشدها لمحاربة تنظيم داعش ولكنها باتت الآن قوة سياسية فارضة سطوتها.

“;
//parse XFBML, because it is not nativelly working onload
if (!fbParse()) {
var c = 0,
FBParseTimer = window.setInterval(function () {
c++;
if (fbParse())
clearInterval(FBParseTimer);
if (c === 20) { //5s max
thisSnippet.innerHTML = “Facebook API failed to initialize.”;
clearInterval(FBParseTimer);
}
}, 250);
}
}
};
thisSnippet.className = “facebookSnippetProcessed”;
if (d.readyState === “uninitialized”https://www.alhurra.com/”https://www.alhurra.com/” d.readyState === “loading”)
window.addEventListener(“load”, render);
else //liveblog, ajax
render();
})(document);

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق