العراق اليوم

السلطات تلجأ إلى أساليب جديدة لقمع الاحتجاجات في بغداد ومدن أخرى

ونقلت وسائل إعلام عربية عن مصدر قوله في تصريح صحفي، اليوم، 6 تشرين الثاني 2019، إن “الاعتقالات جرت في الإسكان والوشاش والعلاوي غربي بغداد، وفي الصالحية ومحيط ساحة التحرير والحسينية والصدر والكاظمية وحي أور والمشتل وبغداد الجديدة، وذلك بالتوازي مع قطع شبكة الإنترنت في عموم مدن البلاد، باستثناء إقليم كردستان”.

كما نقلت عن شهود عيان تأكيدهم بانهم رصدوا سيارات “بيك أب” تابعة للأمن تحمل شبانا معصوبي الأعين قرب نفق العلاوي متجهة بهم إلى مركز شرطة في منطقة الكرادة ببغداد، فيما سجلت مدن عدة تزايدا في حالات الاختطاف التي طاولت ناشطين ومدونين عراقيين، بينهم نساء.

وبحسب احصاءات فقد تصدرت بغداد وذي قار وميسان وبابل والبصرة سجل الاختطاف، إذ تجاوز عدد المختطفين فيها حتى الآن عشرين ناشطا ومدونا في غضون شهر، حيث توجه أصابع الاتهام في عمليات الخطف إلى مجموعات مسلحة مرتبطة بفصائل من الحشد الشعبي.

وأوضح مسؤول رفيع في وزارة الداخلية، ان “رئيس الجمهورية والوزراء وزعيم “التيار الصدري” مقتدى الصدر يعرفون الخاطفين كونهم توسطوا في الأسبوع الماضي للناشط شجاع الخفاجي وأطلق سراحه بعد ساعات”، مبينا ان “استخبارات الجيش أو الداخلية تعتقل ولا تختطف، أما في حالات الاختطاف الراهنة، فيجب توجيه الأسئلة إلىبعض قادة الحشد”.

من جانبها وصفت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، في بيان، ما يتعرض له الناشطون والصحافيون والمدونون والمتظاهرون بأنه اختطاف منظم، مطالبة بالكشف عن مصير جميع المختطفين واتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايتهم من الاختطاف المنظم في بغداد والمحافظات.

يذكر ان السلطات الأمنية صعدت خلال الأيام الماضية من عمليات قمع التظاهرات في بغداد ووسط وجنوبي البلاد، حيث شهدت منطقتا أم قصر وخور الزبير في البصرة، مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن بعد محاولتها فتح الطرق التي قطعها المتظاهرون بالقوة، مع فض تظاهرات قرب منفذ سفوان.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق