العراق اليوم

العراقيون يهاجمون بعثة الأمم المتحدة بساحات التظاهر وعبر تويتر


سياسية
|  
02:41 – 08/11/2019

بغداد – موازين نيوز
شن المتظاهرون
هجوماً لاذعاً على رئيسة بعثة الأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت، واتهموها
بالانحياز إلى الجانب الحكومي على حسابهم، وذلك بعد تصريح لها اعتبرت فيه بعض ممارسات
الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها مدن عراقية عديدة ومنها العاصمة بغداد بأنها تضر باقتصاد
البلد.
وقالت
بلاسخارت في تغريدة على “تويتر” نشرتها الأربعاء الماضي، إن “تعطل البنية
التحتية الحيوية مصدر قلق بالغ أيضاً، وأن حماية المرافق العامة مسؤولية الجميع”،
مضيفة في ذات التغريدة أن “التهديدات أو إغلاق الطرق إلى المنشآت النفطية يسبب
خسائر بالمليارات”.
واعتبرت،
أن ذلك “يضر باقتصاد العراق ويقوض تلبية المطالب المشروعة للمتظاهرين”.


واليوم
الجمعة شهدت ساحة التحرير رفع شعارات منددة بما سموه “الموقف المتفرج لبعثة الأمم
المتحدة في العراق حيال القمع المتصاعد من قبل السلطات والتضييق على الحريات وقطع الإنترنت
في البلاد لليوم الثالث على التوالي”.
تلك
التغريدة وبحسب ناشطين في الاحتجاجات، أججت غضب العراقيين على الأمم المتحدة وليس فقط
على بلاسخارت، ودعا كثيرون منهم الأمم المتحدة للتحقيق معها، معتبرين أنها تصفّ إلى
جانب حكومة تقمع شعبها.
وكانت
بلاسخارت زارت في 30 أكتوبر/تشرين الأول الماضي ساحة التحرير، وانتشرت صور لها على
مواقع التواصل الاجتماعي وهي تركب في عجلة التك تك.
ووجه
عراقيون اتهاماتهم للأمم المتحدة بالتغاضي عما يجري في العراق من قمع حكومي للاحتجاجات
الشعبية، وشبّه بعضهم الأمم المتحدة بالحكومة العراقية.


ومن
المغردين من رأوا أن تغريدة الممثلة الأممية إنما هي تعبير عن موقف الأمم المتحدة مما
يجري في العراق، وبحسب تعبيرهم فإن الموقف الأممي المناهض لتطلعات الشعب بالتحرر والحصول
على حقوقه ليس بالجديد.


وبعد
يوم واحد من نشر تغريدتها وتلقيها كماً كبيراً ما زال متواصلاً من انتقادات العراقيين
الغاضبة، ردت جينين هينيس-بلاسخارت في تغريدة جديدة قائلة إنه “ردا على اتهامات
الانحياز نقول إن الأمم المتحدة هي شريك كل عراقي يحاول التغيير. بوحدتهم، يستطيع العراقيون
أن يحولوا بلدهم إلى مكان أفضل ونحن موجودون هنا لتوفير الدعم اللازم”.


لكن
تغريدة بلاسخارت جوبهت بردود عنيفة من المغردين العراقيين.
وشهدت
التظاهرات الاحتجاجية منذ انطلاقها في الاول من اكتوبر تشرين الاول الماضي ولغاية
اليوم، استشهاد أكثر من 260 شخصاً واصابة أكثر من 12 ألف آخرين،
ويلقي
المحتجون، ومعظمهم شبان عاطلون، بالمسؤولية عما آلت إليه الأمور على النخبة السياسية
التي تحكم العراق منذ الإطاحة بنظام الطاغية صدام حسين في عام 2003 ويطالبون بإصلاح
كامل للنظام السياسي.انتهى29/6ن

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق