اخبار العراق الان

رايتس ووتش: قنابل الغاز المسيل للدموع تقتل المتظاهرين العراقيين

أفادت منظمة “هيومن رايتس ووتش” في تقرير لها، اليوم الجمعة، إن قوات الأمن العراقية أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع مباشرة على المتظاهرين، منذ استئناف المظاهرات في 25 أكتوبر/تشرين الأول 2019،وقد أسفرت عن وقوع المزيد من القتلى.

ووفقا لتقرير “بعثة المساعدة التابعة للأمم المتحدة في العراق” (“اليونامي”) في 5 نوفمبر/تشرين الأول، بلغ عدد القتلى بين 25 أكتوبر/تشرين الأول و4 نوفمبر/تشرين الثاني 97 على الأقل في جميع أنحاء البلاد. وفقا لـ”المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان في العراق” (المفوضية العليا)، بلغ عدد القتلى 105 والجرحى 5,655 على الأقل خلال الفترة نفسها.

وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش، سارة ليا ويتسن: “يشمل عدد القتلى المرتفع أشخاصا أصابتهم قنابل الغاز المسيل للدموع مباشرة في رؤوسهم. يشير العدد إلى وجود نمط بشع وأن الأمر ليس حوادث معزولة. مع تجاوز عدد القتلى الآن أكثر من 100، ينبغي أن يكون جميع شركاء العراق العالميين واضحين في إدانتهم”.

أدى استخدام قوات الأمن للقوة في بغداد وحدها إلى مقتل 64 شخصا على الأقل بين 25 أكتوبر/تشرين الأول و2 نوفمبر/تشرين الثاني، بحسب مصادر تتتبّع عدد القتلى في بغداد. قابلت هيومن رايتس ووتش 24 شخصا شاركوا في الاحتجاجات في بغداد، والبصرة، وكربلاء، وميسان، والناصرية والبصرة، طلب أغلبهم عدم ذكر أسمائهم لخوفهم من التعرض للانتقام.

حصلت هيومن رايتس ووتش، عبر المقابلات وزيارات الباحثين إلى ساحة التحرير ومراجعة أكثر من 10 مقاطع فيديو صورتها وسائل إعلام، على معلومات عن 12 حالة وفاة على الأقل في بغداد نتيجة لقنابل غاز مسيل للدموع أصابتهم في رؤوسهم. حدد تقرير اليونامي أن 16 شخصا على الأقل قُتلوا جراء اختراق قنابل الغاز المسيل للدموع الجزء العلوي من جسده.

كما أكدت على أنه ينبغي للدول التي قدمت تدريبات ودعما عسكريا متصلا بإنفاذ القانون إلى العراق – بما فيها الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وإيران – إيقاف مساعداتها للوحدات المتورطة في انتهاكات خطيرة ما لم تحاسِب السلطات من تسببوا بالانتهاكات وتعمل على تقليلها. ينبغي للدول أن توضح علنا أسباب تعليقها أو إنهائها للمساعدة العسكرية. بينما أصدرت الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بيانات متعددة تدين الاستخدام المفرط للقوة، لم توجّه إيران، الشريك الرئيسي الآخر للعراق، أي لوم.

ويشهد العراق منذ 25 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي موجة احتجاجات كبيرة، تخللتها أعمال عنف واسعة أسفرت عن مقتل أكثر من 250 شخصا، وسقوط آلاف الجرحى.

 

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق