اخبار العراق الان

عفرين: ميليشيات المعارضة تواصل ارتكاب جرائم بحق الإنسانية والبيئة

وثقت منظمة حقوقية سورية، اليوم الجمعة، جملة من الانتهاكات الجديدة التي ترتكبها ميليشيات المعارضة في عفرين بغربي كوردستان (كوردستان سوريا).

وقالت منظمة حقوق الانسان في عفرين في بيان تلقت (باسنيوز) نسخة منه: «تواصل الفصائل المسلحة التابعة للحكومة السورية المؤقتة والإئتلاف الوطني بإشراف من قوات الاحتلال التركي ارتكابها للجرائم الإنسانية والبيئية في منطقة عفرين، ما عدا الانتهاكات اليومية التي تقوم بها، وهذا ما أدى إلى قيام المستوطنين وبحماية من المسلحين أيضاً بممارسة الأفعال البعيدة عن الأخلاق والأعراف الاجتماعية والدينية».

ناحية جنديرس

وذكر البيان، أن «العناصر المسلحة التابعة لفصيل جيش الشرقية قامت بحماية قافلة من النساء جاوزت أعدادهن 50 إمرأة وهم يجنون ثمار الزيتون من الحقول بشكل عشوائي إضافة لذلك قيام عدد من المستوطنين برعي ماشيتهم والتي تقدر عددها ما بين 2500 – 3000 رأس ماشية وسط الأراضي الزراعية وحقول الزيتون بحماية من العناصر المسلحة وسرقة ونهب ثمار الرمان والخضار من البساتين المحيطة بمركز الناحية» .

وأضاف «كما أقدمت العناصر المسلحة المسيطرين على قرى (حج حسنو – تترا – بازيان) بتجريف التربة وسط حقول الزيتون وكروم العنب بحجج واهية (تكسيح) لقطع أشجار الزيتون المعمرة واقتلاع الكروم بعد نهب محصول العنب ونبش التربة في الموقع المسمى خرابة قه سيرى»، وفق المصدر ذاته.

ناحية راجو

وأضافت المنظمة، أن «مجموعة من العناصر المسلحة التابعة لفصيل فيلق الشام بقيادة المدعو تركي قامت بضرب المواطن شعبان شيخو بن حميد من أهالي بلدة ميدان أكبس وتعذيبه بشكل وحشي أمام مرآى أهالي البلدة, مما أدى إلى تدخل بعض القرويين لتخليصه من يدهم منهم المواطن فاروق من عائلة محكي وزوجته، عندئذ قاموا بضربه بشكل مبرح أيضاً وضرب زوجته مما استدعي نقل كل من المواطنين شعبان وفاروق إلى مشفى عفرين للمعالجة».

ناحية معبطلي

وقالت منظمة حقوق الإنسان في عفرين، إن «العناصر المسلحة التابعة لفرقة الحمزات المسيطرين على قرية شوربة أوشاغي أقدمت على جني ثمار الزيتون لـ 400 شجرة عائدة ملكيتها للمواطن محمد مصطفى».

وأشارت إلى أن «هؤلاء العناصر قاموا بجني ثمار الزيتون بشكل عشوائي من حقول أهالي القرية على مرآى من أعينهم بقوة السلاح وقطع بعض الأشجار من الجذع لبيعها كحطب للتجار القادمين من منطقة إعزاز  ومحافظة إدلب، كما فرضوا على كل منزل في القرية أتاوة مالية تتراوح قيمتها ما بين 300 – 500 دولار أمريكي».

ناحية شيه

وأردفت المنظمة، أن «العناصر المسلحة التابعة لفصيل فيلق الشام المسيطرين على قرية أرندة قاموا أمام مرآى قوات الإحتلال التركي على التجريف في تل أرندة مستخدمين الآليات الثقيلة من جرافات وبلدوزرات وشاحنة كبيرة بحثاً عن الآثار».

ناحية بلبل

كما  قالت المنظمة: «أقدمت العناصر المسلحة التابعة لفصيل فيلق الشام المسيطرين على قرية كيلا على فرض أتاوة عينية على أهالي القرية قدرها 150 تنكة زيت دون الأخذ بعين الاعتبار وجود الموسم لدى بعض الأهالي أو عدم وجوده».

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق