اخبار العراق الان

4 قتلى وعشرات الاصابات في البصرة ومتحدث عسكري يحمّل "جهات منحرفة " المسؤولية

تجددت الاشتباكات بين قوات الأمن العراقية ومحتجين مناهضين للحكومة في بغداد والبصرة وكربلاء ، الجمعة ، ما أسفر عن مقتل عدد من المتظاهرين وذلك رغم دعوة للهدوء أطلقها أكبر مرجع شيعي بالبلاد، في الوقت الذي تواجه فيه السلطات أكبر أزمة خلال سنوات.

قوات الأمن العراقية أطلقت الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت على حشود من المحتجين كانوا يضعون خوذات ودروعا في شارع رئيسي بوسط العاصمة مما أدى إلى تفرقهم وإصابة بعضهم.

وبحسب شاهد عيان ، فإن محتجا توفي إثر إصابته بقنبلة غاز أطلقت على رأسه مباشرة.

فيما افادت الانباء من البصرة ليل الجمعة / السبت بمقتل 4 أشخاص لدى محاولة متظاهرين اقتحام مبنى مجلس محافظة البصرة واصابة 60 آخرين.

وفي البصرة ايضاً أفيد بارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات إلى 12 بعد وفاة جريحين، فيما أصيب أكثر من 270 بجروح .

وفيما شيعت البصرة ضحاياها وسط إجراءات أمنية مشددة، قطعت القوات الأمنية في محافظة كربلاء طريقاً رئيسياً يتجه من ساحة التظاهر إلى مبنى المحافظة.

وفي أول تعليق على سقوط 4 قتلى بين المحتجين في البصرة بينما كانت قوات الأمن تفض اعتصاماً لهم ، أعلن التلفزيون العراقي نقلاً عن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة ، عن أن “جهات منحرفة” اعتدت بالأسلحة النارية على المواطنين وقوات الأمن في المحافظة.

 مضيفاً : ” الجهات المنحرفة التي تسعى إلى خلط الأوراق، تسببت بمقتل وإصابة عدد من المواطنين في البصرة “.

واندلعت الاحتجاجات في بغداد في الأول من أكتوبر/تشرين الاول الماضي بسبب قلة فرص العمل وضعف الخدمات، وسرعان ما امتدت إلى المحافظات الجنوبية.

وبدأت قوات الأمن في إطلاق الرصاص الحي لفض المظاهرات فور اندلاعها تقريبا وقُتل أكثر من 280 شخصا وفقا لأرقام الشرطة والمسعفين واصابة اكثر من 12 ألفاً آخرين.

وقال المرجع الشيعي علي السيستاني، إن قوات الأمن مسؤولة عن أي تصعيد في العنف، وحث الحكومة على الاستجابة لمطالب المحتجين في أسرع وقت.

وقال ممثل عن السيستاني في خطبة الجمعة بمدينة كربلاء “المحافظة على سلمية الاحتجاجات بمختلف أشكالها تحظى بأهمية كبيرة ، والمسؤولية الكبرى في ذلك تقع على عاتق القوات الأمنية بأن يتجنبوا استخدام العنف” مؤكدا أنه “يؤدي إلى عواقب وخيمة”.

ولم تهدئ كلمات السيستاني المحتجين الذين ينظر بعضهم لرجل الدين الشيعي باعتباره جزءا من النظام السياسي والديني وهو ما يرونه سببا في معاناة الكثير من العراقيين.

وقد أجج رد فعل السلطات العنيف الغضب الشعبي. وشاركت جماعات تدعمها إيران (ميليشيات الحشد الشعبي) في الحملة على المحتجين ونشرت قناصة الشهر الماضي قتلت العشرات منهم .

وذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان، الجمعة، أن الرصاص الحي لا يزال يستخدم في التصدي للاحتجاجات، بل إن عبوات الغاز المسيل للدموع التي تُلقى مباشرة على المحتجين بدلا من قذفها فوقهم تسببت في مقتل ما لا يقل عن 16 شخصا.

وعرض أطباء في مستشفيات صورا بالأشعة لعبوات غاز مسيل للدموع وقد اخترقت جماجم محتجين.

ولم يفلح تخصيص إعانات للفقراء وتعهدات بمحاكمة المسؤولين الفاسدين وتوفير المزيد من فرص العمل للخريجين في تهدئة المحتجين الذين تشمل مطالبهم وضع نظام انتخابات جديد واستبعاد جميع القادة السياسيين الحاليين.

ورفض المحتجون أيضا التدخل الأجنبي في العراق، وينصب الغضب الشعبي على وجه الخصوص على إيران التي تدعم أحزابا وجماعات مسلحة تهيمن على حكومة بغداد ومؤسسات الدولة.

 

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق