العراق اليوم

اعلنت عن سقوط شهيدين و٢٣ مصابا و٢٨٣ معتقلا أطلق عدد منهم في ذي قار…حقوق الإنسان تدعو الأطراف كافة إلى حقن الدماء والحفاظ على سلمية التظاهرات

بغداد/ الزوراء:
اعلنت مفوضية حقوق الانسان، امس الثلاثاء، حصيلة الشهداء والجرحى والمعتقلين جراء الاحداث الاخيرة في محافظة ذي قار، وفيما اشارت الى استشهاد شخصين و ٢٣ مصابا و٢٨٣ معتقلا ، دعت الأطراف كافة الى حقن الدماء والحفاظ على سلمية التظاهرات.وقالت مفوضية حقوق الانسان في بيان : إنها “تراقب الأحداث المتسارعة في محافظة ذي قار وتأسف لوقوع ضحايا”. مبينة أنها “رصدت من خلال فرقها الأحداث المؤسفة التي حدثت في محافظة ذي قار قضاء الشطرة وقضاء سوق الشيوخ، وتجدد الاشتباكات بشكل يومي بين القوات الامنية والمتظاهرين مما ادى الى سقوط شهيدين و٢٣ مصابا واعتقال ٢٨٣، اطلق سراح ١٥٦ منهم”.واشارت الى “قطع الكهرباء والطرق في القضاء واستخدام الرصاص الحي والمطاطي والغازات المسيلة للدموع من قبل القوات الامنية تجاه المتظاهرين”. لافتة الى “توثيق قيام عدد من المتظاهرين بحرق دور لمسؤولين في الدولة، وإصابة سيارة مراسل قناة الأهوار بطلق ناري”.ودانت المفوضية “استخدام الرصاص الحي والقوة المفرطة التي وللأسف ولدت سقوط ضحايا”. مطالبة “بإحالتهم على لجان تحقيقية، كما تدين اي تجاوز على الممتلكات العامة والخاصة، وتدعو الأطراف كافة الى الابتعاد عن الاحتكاك والتصادم والالتزام بسلمية التظاهرات، كما تدعو الى قيام القوات الامنية بدورها في حماية المتظاهرين”.وفي سياق اخر، دعت مفوضية حقوق الانسان في العراق الأطراف كافة الى حقن الدماء والحفاظ على سلمية التظاهرات.واكدت المفوضية “اهمية كفالة حرية الرأي والتعبير والتظاهر والتجمع السلمي، وتوحيد المطالب المشروعة بما يعزز حقوق الانسان، فإنها تدعو كل الأطراف الى حقن الدماء والبدء بحوار وطني برعاية الامم المتحدة”.واشارت المفوضية الى “ان على المتظاهرين إدامة زخم التظاهرات في أماكن لاتؤثر في سير المرافق العامة، وعدم تعطيلها بما يعزز تقديم الخدمات للمواطنين وكفالة حقوقهم التي كانت احد مطالب المتظاهرين الأساسية ومراقبة مدى استجابة الحكومة لهذه المطالب، والتعاون البناء بين القوات الامنية والمتظاهرين لحماية الممتلكات العامة والخاصة”.وتشهد العاصمة بغداد وعدد من المحافظات، منذ مطلع تشرين الاول الماضي، احتجاجات حاشدة تطالب بـ”الحقوق المشروعة”، في وقت اقدم عشرات من المحتجين على اغلاق طرق عامة وبعض الجسور، في خطوة تدعو الى العصيان المدني.وتخللت تلك الاحداث اعمال عنف اسفرت عن استشهاد اكثر من 260 شخصا واصابة نحو 12 الف اخرين بين المتظاهرين والقوات الامنية، فضلا عن حرق مؤسسات حكومية وحزبية.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق