اخبار العراق الان

عاجل| أبرز ما جاء في كلمة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء

ألقى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي كلمة خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء وهذا أبرز ما جاء فيها :

– الاحتجاجات الشعبية فرصة ثمينة لإجراء الاصلاحات الحقيقية

– بعد مرور اكثر من 40 يوما على الاحتجاجات هناك حراك سياسي كبير

– نأسف لسقوط قتلى من القوات الامنية والمتظاهرين

– الاحداث التي تجري في البلاد حركت عمق البلد

– شكلنا لجنة تحقيقية لمعرفة المتسبب بقتل المتظاهرين والقوات الامنية

– الفساد لم يتراكم خلال اشهر بل هو قضية قديمة

– كلما كان النظام ضعيفا يزاد الفساد

– ما يحدث في العراق حركة إصلاحية شاملة

– نحتاج الى حركة اصلاحية كبيرة لغلق منافذ الفساد

– الثروة النفطية في العراق هي الكعكة التي يتصارع عليها الجميع

– الفساد يعالج من خلال مواجهة المنظومات التي تشجع عليه

– تحميل حكومة عمرها عام واحد مسؤولية الفساد امرٌ مبالغ فيه

– البطالة مسألة تراكمية ليس عمرها أشهر

– الحكومة الحالية تواجه ملفات تراكمية من حكومات سابقة

– الحكومة الحالية لم تكتمل تشكيلتها الوزارية الا قبل أشهر قليلة

– الحكومة الحالية تعمل من خلال موازنة مخصصة للعام السابق

– الحكومة تعاملت مع ازمات كبيرة وتجاوزتها بنجاح

– الاجتجاجات مهمة ويمكن تجاوز سلبيتها المحدودة

– الحكومة نجحت بإدارة ملف السيول ولم نوقف تصدير الذي كان مهددا بالغرق

– الازمة الحالية في العراق لا تتعلق بالخدمات العامة

– نحتاج الى إصلاح النظام الانتخابي والتعديلات الدستورية

– الحكومة ملزمة بتسديد قروض وفوائد بقيمة 11 ترليون دينار

– أنجزنا قانون الانتخابات قبل 9 أشهر وأرسلناه للبرلمان

– لا نريد لهذه التظاهرات الا أن تخرج منتصرة وهي منتصرة

– في العراق من الحرية الشيء الكثير

– نجيز التظاهرات ونحميها ولا نسمح بالتجاوز على القوات الامنية

– ليس هناك حالة من التعارض بين القوات الأمنية والمتظاهرين

– قانون التظاهر في العراق لا يجيز التجمهر الا بموافقة وزارة الداخلية

– التظاهر في العراق يجب ان لا يتجاوز الـ 4 ساعات

– قانون التظاهر يمنع التجمهر أمام الوزارات ومؤسسات الدولة

– العلاقة بين أبناء الشعب علاقة عضوية لا يمكن ان تنفصل

– حكومتنا لم تشكل نتيجة للصفقات وأنما هي حكومة تسوية

– مستمرون بأداء واجباتنا رغم الضغوط وفقا للقسم الدستوري الذي أقسمناه

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق