اخبار العراق الان

الصدر من (قم) يمنع الهتافات ضد إيران من قبل المتظاهرين

 دعا زعيم التيار الصدري، رجل الدين الشيعي البارز مقتدى الصدر، اليوم الأربعاء، المتظاهرين إلى عدم التعرض للبعثات الدبلوماسية وسفارات الدول «غير المحتلة» ولو بالهتافات.

وقال الصدر في بيان له، إنه «على الرغم من بعض الأخطاء التي شابت التظاهرات والاعتصامات إلا أننا نقف إجلالاً واحتراما لها.. لما حققت من انتصارات أهمها إذلال الفاسدين وإرعابهم بل وأنهم كادوا أن يخضعوا لجل مطالبها إن لم يذعنوا لها كلها تدريجياً».

وأضاف «لذا يجب على القوات الأمنية الشريفة التي حررت الموصل الجريحة مؤخراً عدم المساس بالمتظاهرين والمعتصمين بل ويحاولوا إبعاد المندسين وغير المنضبطين الذين يعتدون على الثوار بالقتل والخطف والقنص وما شاكل ذلك».

وأردف «ليعلم الجميع أن استمرارية هذه الاحتجاجات بصورتها السلمية ستنجح هذه الثورة ولن تكون مجرد (فورة)»، وقال: «فيا أيها الثوار ويا أيتها القوات الأمنية، إن العراق أمانة في أعناقكم وعليكم إنجاح مشروع الإصلاح الشعبي للحكومة التي أتخمت بأموال الشعب فساداً وظلماً».

وشدد زعيم التيار الصدري، أن «على الثوار إبعاد شبح التدخل الخارجي الأمريكي وغيره بل وحتى بعض الناشطين القابعين خلف الكيبورد والتي تتحرك أناملهم وفق أجندات استعمارية أمريكية وغيرها.. كما على الثوار عدم التعرض للبعثات الدبلوماسية وسفارات الدول غير المحتلة ولو بالهتافات، فذلك ليس من شيمنا ولا أخلاقنا».

وطالب الصدر «الطبقة الشعبية الصامتة أن تحدد مصيرها من خلال مساندة الثوار ولو بكلمة طيبة إن لم تستطع المساندة بغيرها من الأمور.. فيا أيها الشعب، أنها فرصة عظيمة لتجديد الوجوه (شلع قلع) وبطرق عقلانية لا يقع العراق فيها في مهاوي الخطر ومنزلق الفراغ المرعب، لا من خلال وعود بإصلاحات سرعان ما تبين عدم جديتها أو عدم قانونيتها كما في حزمة الإصلاحات الكاذبة التي قدمها البرلمان من دون جدوى لتطبيقها أو إصلاحات وهمية لإسكات صوت الثائرين من هنا وهناك».

بالصدد، قال المحلل السياسي محمد التميمي لـ (باسنيوز)، إن «كلام الصدر واضح جداً، وهو دعوة صريحة إلى المتظاهرين بعدم الهتافات ضد إيران أو الهجوم على قنصلياتها كما حصل في كربلاء ومدن عراقية أخرى».

وبين التميمي، أن «المتظاهرين لم يهتفوا ضد أي دولة (غير محتلة) على حسب قول الصدر غير إيران، ولهذا هو وجه المتظاهرين بعدم الهتاف ضد إيران، وهذا الأمر ربما يكون بسبب أن الصدر حالياً يسكن في قم الإيرانية، وتحت حماية النظام الإيراني».

ويشهد العراق منذ بداية شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تظاهرات شعبية عارمة، احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية، أسفرت حتى الآن عن مقتل ما يقارب من 300 شخصاً، وإصابة 12 ألف آخرين بجروح متفاوتة، وفق المفوضية العليا لحقوق الإنسان.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق