العراق اليوم

التحرير تنتعش بعد ليلة دامية.. مسيرات لـ “التك تك” وشموع على أرواح الضحايا

واظهرت مقاطع مصورة، مسيرات تحمل علماً عراقياً ضخماً، فيما بادر متظاهرون إلى إيقاد الشموع، كما شهدت ساحة التحرير مسيرة لعربات “التك تك”.

وقام عدد من المتظاهرين منذ صباح اليوم بحملات تنظيف وتزيين لساحة الخلاني وجسر السنك ومحيطهما بعد ان انسحبت القوات الامنية، فيما ازداد عدد العوائل المتواجدة في التحرير مساء اليوم بعد الانفجار الذي شهدته الساحة مساء امس الجمعة، والذي أسفر عن سقوط ضحايا.

كما شهدت ساحة التحرير، حفل زفاف لطبيبين، كانا قد شاركا في إسعاف الضحايا خلال الأسابيع الماضية.

يأتي ذلك بالتزامن مع تحذير المرجع الأعلى علي السيستاني، من إراقة دماء المتظاهرين، الذي وجهه إلى رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، ودعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى إضراب عام.

وكتب العراقي الذي يوصف بـ “وزير” زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم (16 تشرين الثاني 2019)، : “اضراب (طوعي)… إن ضاعت الفرصة ضاع الوطن فلابد للفساد أن ينجلي ولابد للفاسد أن ينكسر #وطني_أغلى_من_العمل صالح محمد العراقي”.

يأتي ذلك بعدما كشف مصدر سياسي مطلع، عن مراسلات واتصالات جرت خلال الساعات القليلة الماضية، بين المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني، ورئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، تتعلق بطبيعة التعاطي مع المعتصمين في الساحات والميادين.

ويذكر المصدر الذي تحدث لـ”ناس” اليوم (16 تشرين الثاني 2019) أن “المرجعية العليا في النجف، أبلغت عبد المهدي بأن أية قطرة دم تراق، سيقابلها تصعيد كبير ضد الحكومة”.

يأتي ذلك بعد خطبة الجمعة التي حذرت فيها المرجعية الطبقة السياسية من الاستمرار في إغفال المطالبات الشعبية، والبطء الحاصل في إجراء الاصلاحات السياسية.

وبحسب المصدر فإن، “تحذيرات المرجعية وصلت بعد تفجير ساحة التحرير، يوم أمس، وسقوط عدد من الضحايا جرّاءه”.

ميدانيًا، يؤكد المصدر أن تحذيرات المرجعية، سرعان ما وصلت إلى القادة الميدانيين، والقائمين على التعامل مع الاحتجاجات الشعبية، إذ صدرت الأوامر، إلى القوات المرابطة في ساحة الخلاني بالانسحاب سريعاً خلال ساعات، وهو ما حصل صباح اليوم، إذ انسحبت القوة المرابطة، لتخلي الساحة أمام المحتجين، الذين فرضوا إجراءات أمنية مشددة، فضلاً عن الصعود إلى مرآب السنك”.

ويوم أمس، طالب المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني، بسن قانون انتخابات جديد، يمنح فرصة لتغيير الأحزاب والقوى الحاكمة الحالية، وذلك في خضم تعليقه على استمرار احتجاجات واسعة بأنحاء البلاد.

وأشار أحمد الصافي ممثل السيستاني في خطبة الجمعة، اليوم بكربلاء، إلى ”أهمية الإسراع في إقرار قانون منصف للانتخابات، يمنح فرصة حقيقية لتغيير القوى التي حكمت البلد خلال السنوات الماضية، إذا أراد الشعب تغييرها واستبدالها بوجوه جديدة“.

ولفت إلى عدم حدوث أي تغيير منذ بدأت الاحتجاجات، لا سيما في ما يتعلق ”ملاحقة كبار الفاسدين، واسترجاع الأموال المنهوبة، وإلغاء الامتيازات الممنوحة لفئات معينة على حساب سائر الشعب، والابتعاد عن المحاصصة والمحسوبيات“، وهو ما اعتبره يثير الشكوك في مدى جدية القوى الحاكمة في تنفيذ مطالب المتظاهرين.

 

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق