العراق اليوم

الإضراب يعم العراق لدعم مطالب المتظاهرين بإسقاط الحكومة والبرلمان


سياسية
|  
04:11 – 17/11/2019

بغداد-
موازين نيوز
عمّ
إضراب العاصمة العراقية بغداد ومحافظات في الوسط والجنوب دعما لمطالب المتظاهرين ضد
الفساد، في حين أكد وزير الدفاع العراقي أن مظاهرات ساحة التحرير تتعرض لاختراق أمني.
وقال
مراسل /موازين نيوز/، إن ساحة التحرير وسط بغداد، تشهد توافد مئات المواطنين من مختلف
مناطق العاصمة، للمشاركة في احتجاجات اليوم.
وتوقف
العمل في غالبية مدن جنوب العراق من البصرة وصولا إلى الكوت والنجف والديوانية والحلة
والناصرية، حيث أغلقت الدوائر الحكومية والمدراس.
وأعلنت
محافظات بابل وواسط وميسان وذي قار، اعتبار اليوم الأحد عطلة رسمية على خلفية الإعلان
عن الإضراب العام عن العمل لدعم المظاهرات الاحتجاجية الكبرى التي تجتاح بغداد وتسع
محافظات للأسبوع الرابع على التوالي.
وذكر
المراسل، أن المتظاهرين في البصرة قطعوا معظم الطرق لمنع وصول الموظفين لأعمالهم، في
محاولة منهم لإنجاح الإضراب في المحافظة.
وبالتزامن
مع هذا الإضراب، تدفق العراقيون مجددا اليوم إلى شوارع العاصمة بغداد ومدن جنوبية عدة،
مما أعاد الزخم إلى الحراك الاحتجاجي المتواصل منذ أسابيع للمطالبة بـ”إسقاط النظام”.
وأصبحت
الاعتصامات تكتيكا أسبوعيا متبعا في الاحتجاجات التي انطلقت في الأول من أكتوبر/تشرين
الأول للمطالبة بمكافحة الفساد وتأمين فرص عمل وتغيير الطبقة السياسية الحاكمة.
ورحب
المتظاهرون في ساحات التظاهر في بغداد وعدد من المحافظات بانطلاق الإضراب العام، لما
له من أهمية كبيرة في دعم مطالب المتظاهرين في إسقاط الحكومة وحل البرلمان وتعديل الدستور.
وأكد
متظاهرون أن مجرد إعلان الإضراب العام هو انتصار لمطالب المتظاهرين حتى وإن كان إضرابا
طوعيا، أو حتى لو كان إيقاف العمل أو التجمع أمام الأبنية الحكومية فقط دون الوصول
إلى ساحات التظاهر أو الخروج إلى الشوارع. 
في المقابل،
طلبت وزارتا التعليم العالي والتربية من طلبة الجامعات والكليات والمراحل الدراسية
الأولية كافة؛ الانتظام في الدراسة وعدم المشاركة في الإضراب العام.
وشهدت
الساعات الماضية حالة من الهدوء في ساحات التظاهر في ساحتي التحرير والخلاني في بغداد،
وأمام أبنية مجالس المحافظات في البصرة وميسان والناصرية وواسط والديوانية والسماوة
والنجف وكربلاء وبابل. انتهى/29ق

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق