العراق اليوم

نازل أخذ حقي

ارتفعت حناجر المنتفضين السلميين بهتافات نريد وطن ونازل أخذ حقي وغيرها من شعارات تعبر عن حب الوطن وسلمية التظاهرات والعلم العراقي مرفوع بأيديهم بكل حب واجلال , هذا وقد انبثقت خلال السبعة وعشرون يوما الاغاني والاشعار بشكل متسارع وعلى كل لسان بالاضافة الى انطلاق الفنون على مختلف انواعها الرسوم وتزيين الساحات بالرسوم الجميلة المؤرخة للانتفاضة وفيها دور المرأة في هذه الانتفاضة الى جانب الطفل والرجال ان كانوا شبابا او شيب والى جانب تصديح الموسيقى  والاغاني الشعبية والوطنية , العجيب والملفت للنظر سرعة تأليف الاشعار وسرعة تلحينها وسرعة الرسوم في الممرات والساحات وتزيين الارصفة لقد انطلقت طاقات هائلة كانت مكبوتة اطلقتها الانتفاضة الى جانب الاهداف السامية في حب الوطن وانطلاق عملية التغيير فاين كانت الحكومة من هذه الامور ؟ لقد تمت وبشكل عجيب غريب عملية استقدام محافظين ووزير سابق ورئيس هيئة النزاهة البرلمانية ومنع الكثير من السفر انها نقلة نوعية وبفضل المنتقضين الاحرار وضغطهم على الحكومة التي تريد ترضيتهم بأي ثمن كان, الا ان الحكومة تتعامل بوجهين فهي ماضية في استعمال القوة المفرطة ضد المتظاهرين وقتلهم بدم بارد وبنفس الوقت انكار اية  عملية قتل او حرق وما شابه ذلك من اعمال غير وطنية وغير اخلاقية وفي عصر الانترنيت والفضائيات لا يمكن اظهار اعمال وتصرفات مهما حاول الفريق المعني اخفاء الامور فقد ظهرت بعض الصور اللاانسانية في عملية تعذيب بعض المتظاهرين من قبل قوات الشرطة وبشكل لا انساني ولا حضاري فالمفروض ان تكون الشرطة صديقة المواطن ولا تستفرده بمثل هذه الامور وهذه التصرفات , هذا مع العلم بان هناك صورا اخرى لبعض افراد الشرطة وهي منضمة الى جانب المتظاهرين ومتعاطفة معهم ومشاركتهم في الغذاء . ان المنتفضين قاموا بالانتفاضة مطالبين بحقوق كل الشعب العراقي من الشمال الى الجنوب والشرق والغرب ويجب الوقوف معهم ومساندتهم كما هو الحال ألأن حيث يتضامن الشعب العراقي ويساعدهم لوجستيا ويجهزهم بالطعام والماء والبطانيات وكل ما يحتاجونه فهم مجهزون حتى بالتلفزيون وحتى المراة العراقية تقوم بغسيل ملابسهم وتجهيزهم بانواع الاطعمة عدا المراكز الطبية التي تقوم بعمليات الاسعافات الاولية ونقلهم الى المستشفيات ان كان بواسطة التوك توك او سيارات الاسعاف ان هذه الانتفاضة سيخلدها التاريخ وعلى مر العصور لا تختلف عن ثورة العشرين ولا انتفاضة عام 52 ولا وثبة 48 اما الشهداء فسوف يخلدون في مقبرة خاصة لشهداء الانتفاضة الخالدة والنصر لكم يا شباب ورجال المستقبل وسوف تخلد المراة العراقية لما لعبته من دور كبير في انجاح الانتفاضة الخالدة .

طارق عيسى طه

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق