العراق اليوم

ناشطو كربلاء يقدمون مقترحات للسلطات الأمنية.. ويهددون باستبدالها بـ”قوى” أخرى

عراقنا
مصدر الخبر / عراقنا

حمل ناشطون في كربلاء، الأثنين، القادة الأمنيين وعلى رأسهم المحافظ الحالي مسؤولية الحفاظ على الأمن وعلى أرواح الناشطين والمحتجين، داعين لفرض خطط أمنية على غرار ما يوضع في موسم الزيارات، مؤكدين ان “عدم الاستجابة فاننا نعد الانفلات الأمني وعمليات القتل والتفجيرات مقصودة وممنهجة لتصفية رموز الاحتجاج”، كما دعوا “القوى التي أثبتت قدرتها على حماية المتظاهرين بنجاح في النجف وذي قار وأحداث بغداد الأخيرة لتحل محل العناوين الأمنية في كربلاء وحدودها الإدارية”.

جاء ذلك في بيان للناشطين اليوم، (9 كانون الأول 2019)، قالوا فيه “نحن مجموعة من الناشطين المدنيين من مختلف الشرائح والعشائر والمناطق في كربلاء، نحمل القادة الأمنيين وعلى رأسهم نصيف جاسم الخطابي المحافظ الحالي كونه رئيس اللجنة الأمنية العليا في المدينة، وعلي الهاشمي قائد عمليات الفرات الأوسط، وأحمد زويني قائد شرطة كربلاء وباقي العناوين والتشكيلات الأمنية داخل المدينة القديمة وضواحيها إضافة الى الأجهزة المختصة في الأقضية والنواحي وكل الجهات المشاركة في تأمين المدينة.. نحملهم مسؤولية الحفاظ على الأمن والحفاظ على أرواح الناشطين والمحتجين أمام القانون أولا وعشائرنا ثانيا”.

وأضاف البيان، “ونطالب الجهات المذكورة باعتبار ساحات الاحتجاج وما حولها هي مركز الحدث وعليهم توفير الحماية الكاملة وفرض خطط أمنية على غرار ما يوضع في موسم الزيارات المليونية المباركة”.

وتابع، “وإذا لم تستجب الجهات أعلاه فنحن نعد الانفلات الأمني الذي تشهده المدينة مقصودا، وعمليات التصفية بالقتل المباشر والتفجيرات المروعة التي تعرض لها الناشطون محمد كريم الكعبي والدكتور مهند الكعبي والشهيد فاهم الطائي، نعدها عمليات قتل ممنهجة لتصفية رموز الاحتجاج وانهاء هذه الممارسة الديمقراطية المكفولة قانونيا ودستوريا”.

وأردف البيان، “وبخلافه فنحن ندعوا قوى كفرقة العباس القتالية ولواء علي الأكبر الذين أثبتوا وطنيتهم وشجاعتهم في التصدي للإرهاب لاسيما في الزيارات المليونية أو جهات شعبية أخرى أثبتت قدرتها على حماية المتظاهرين بنجاح في النجف وذي قار وأحداث بغداد الأخيرة من أصحاب القبعات الزرقاء وسرايا السلام لتحل محل العناوين الأمنية في كربلاء وحدودها الإدارية. المجد والخلود لشهداء الإصلاح.. والشكر لأمهاتهم وأسرهم المجاهدة”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

عراقنا

عراقنا

أضف تعليقـك