اخبار العراق الان

الكشف عن أسماء مرشحي تحالف الفتح لرئاسة الوزراء

[بغداد-اين]
أفاد مصدر مطلع، السبت، عن ترشيح تحالف الفتح شخصيتين لرئاسة الوزراء إلى رئيس الجمهورية.

وقال المصدر في تصريح صحفي ان “تحالف الفتح رشح شخصيتين إلى رئيس الجمهورية، هما النائب محمد شياع السوداني، ونوفل رشيد وزير الهجرة والمهجرين من الطائفة المسيحية”.

وكان مصدر سياسي مطلع، قد رجح اليوم السبت، قيام رئيس الجمهورية بتكليف النائب محمد شياع السوداني، لمنصب رئاسة الوزراء، في وقت أصدر فيه متظاهرو التحرير بيانا طالبوا فيه برهم صالح، بعدم تسمية أي مرشح تطرحه الأحزاب والقوى السياسية والانحياز إلى الشارع، وسماع رأيهم بالمرشحين.

وقال المصدر في تصريح صحفي إن “المنافسة خلال اليومين الأخيرين كانت بين مدير جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي ووزير العمل والشؤون الاجتماعية والصناعة السابق، محمد شياع السوداني، قبل أن تحسم بشكل يكاد يكون نهائيا للأخير”، كاشفا عن وجود توافق بنسبة 80% بالنسبة للسوداني، مع رفضه من قبل سائرون وكتل أخرى.

وأضاف المصدر الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن “رئيس الجمهورية برهم صالح، سوف يصدر الاثنين المقبل، قبل يوم واحد من نهاية المهلة الدستورية، مرسوما جمهوريا بتكليف السوداني رسميا للمنصب بعد أن جرى التوافق عليه من قبل كتلة البناء وعدم حصول اعتراضات أساسية من باقي الكتل الشيعية أو المكونات لا سيما السنة والكرد”.

وبحسب مراقبين فقد استبق السوداني، طريق الوصول إلى منصب رئيس الوزراء في العراق بإعلان استقالته من عضوية حزب الدعوة وائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، حيث أكد في تغريدة له على “تويتر” أمس، انه “ليس مرشحا عن أي حزب، وإن العراق انتماؤه أولا”.

وكان السوداني، قد تردد اسمه العام الماضي كأحد المرشحين لخلافة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، قبل أن يتم التوافق على رئيس الوزراء المستقيل عادل عبدالمهدي، وتنافس مع السوداني على هذا المنصب عدد من السياسيين، من بينهم وزير النفط الأسبق إبراهيم بحر العلوم ووزير التعليم العالي الحالي قصي السهيل، والسياسي، عزت الشابندر، فضلا عن بعض القادة العسكريين مثل عبد الوهاب الساعدي وطالب شغاتي وأيضا مدير جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي، وذلك في الوقت الذي أعلن فيه زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، رفضه لكل من السوداني وبحر العلوم.

وفي سياق متصل وزع في ساحة التحرير ببغداد بيان تلي عبر مكبرات الصوت، جاء فيه “نطالب الرئيس العراقي باسم كل العراقيين وساحات الاعتصامات في كل المحافظات المنتفضة بعدم تسمية أي مرشح تطرحه الأحزاب والقوى السياسية والانحياز إلى الشارع، وسماع رأيهم بالمرشحين، والأخذ بنظر الاعتبار المواصفات”.

وتابع “إننا نؤكد قدرتنا على ترشيح من نراه يلبي تطلعاتنا ويحقق أمنياتنا ويكون مناسباً للمرحلة المقبلة وينهض بواقعنا، كما أننا أبلغنا ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة بأن يتم إطلاق اسم مرشحنا قريبا من وسط ساحات التظاهرات والاعتصامات”.

وشهدت ساحة التحرير خلال اليومين الماضيين نشاطات عدة عبرت عن موقف المحتجين تجاه الأنباء التي تتعلق بترشيح النائب في البرلمان، محمد شياع السوداني، لرئاسة الحكومة الجديدة، حيث عبر محتجو ساحة التحرير عن رفضهم لهذا الترشيح، وعللوا ذلك بأن السوداني شغل سابقا مناصب حكومية عديدة ولا يمكن أن يكون رئيسا مستقلا للحكومة العراقية.

ورفع المحتجون لافتات كتب عليها “مستقل لا مستقيل”، في إشارة إلى إعلان السوداني استقالته من “حزب الدعوة الإسلامية”، وكذلك من “ائتلاف دولة القانون” الذي ينتمي إليه بزعامة نوري المالكي.

يذكر ان السوداني الذي ينحدر من محافظة ميسان، قد شغل خلال السنوات الماضية مناصب عدة، وهي وزير حقوق الإنسان في حكومة نوري المالكي الثانية، ووزير العمل والشؤون الاجتماعية ووزير الصناعة وكالة في حكومة حيدر العبادي، وكان عضوا في حزب الدعوة الإسلامية.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

وكالة كل العراق [أين]

وكالة كل العراق [أين]

أضف تعليقـك