العراق اليوم

نائب عن دولة القانون ترد على رافضي ’’السوادني’’: من يتهمه بالفساد فاليقدم الدليل.. مرشحنا قوي ونزيه

النائب عن ائتلاف دولة القانون، انتصار الغرباوي

(بغداد اليوم) بغداد – قالت النائب عن ائتلاف دولة القانون، انتصار الغرباوي، الاحد 15-12-2019، إن المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة، محمد شياع السوداني، وطني ونزيه وبعيد عن شبهات الفساد، فيما طالبت بتقديم دليل يثبت عكس ذلك.

وذكرت انتصار الغرباوي، في حديث لـ(بغداد اليوم)، أن “الجهات التي تطلق الاتهامات ضد المرشح لرئاسة الوزراء، محمد شياع السوداني، عليها تقديم الادلة التي تثبت اتهاماتهم”.

وأضافت الغرباوي: “متأكدون من نزاهة السوداني خلال استيزاره 5 وزارات، ولم تؤشر عليه اي نقطة فساد”، معتبرة اتهام السوداني بالفساد “محاولة للنيل من المنافس القوي”.

وأشارت عضو ائتلاف دولة القانون، إلى أن “نطمأن الجميع بان محمد شياع السوداني رجل نزيه ووطني، وقدم خدمة ممتازة وعمل بتماس مع المواطن، فضلا عن نزاهته”.

وكان عضو مجلس النواب المستقل، باسم خشان، قد حذر اليوم الاحد، من اسماها بـ “أحزاب السلطة” من خطورة مواجهة إرادة التظاهرات في التغيير والإصلاح، مشيرا الى ان المحتجين سيردون بـ”التصعيد” اذا ما تم اختيار السوداني لرئاسة الحكومة المقبلة.

وقال خشان في تصريح صحفي، إن الشارع العراقي سائر في طريق إكمال المطالب، بعد إقالة حكومة عادل عبد المهدي”، مضيفا أن “محاولة فرض القوى السياسية سياسة الأمر الواقع بترشيح محمد شياع السوداني، سوف تكون دافعا للمتظاهرين لإكمال مسيرة الإصلاح والتغيير”.

وذكر خشان: “لا نتوقع أن تصوت الأحزاب أو تختار السوداني، فهي تخشى مواجهة إرادة الشعب، بعدما أدركت قوة الحراك الشعبي، إذ تخاف من الدرس الذي لقّنها إياه الشعب في ثورة أكتوبر”.

وتابع أنه “في حال أصرّت القوى السياسية على ترشيح السوداني، فطرق الاحتجاج والتظاهر سوف تتطور نحو التصعيد، إذ أن الشباب الثائر مع كل تصعيد من قبل أحزاب السلطة يكون له تصعيد احتجاجي وفق الطرق السلمية”، محذرا “أحزاب السلطة من خطورة مواجهة إرادة التظاهرات في التغيير والإصلاح، فكل شيء وارد فيما يتصل بتصعيد الاحتجاج الشعبي، خصوصاً مع عدم وجود قيادة للحراك”.

وبعدما طُرح اسمه ضمن مجموعة أسماء كمرشحين لتولي رئاسة مجلس الوزراء خلفاً للمستقيل عادل عبد المهدي، عزز محمد شياع السوادني، وزير العمل السابق، والمقرب من زعيم ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، التسريبات الإعلامية التي تحدثت عن حصول اتفاق بين مجموعة كتل سياسية ذات توجه واحد على ترشيحه للمنصب، عبر إعلانه الاستقالة من حزب الدعوة وكذلك ائتلاف دولة القانون.

وقال السوداني في بيان “استقالته” من الدعوة وائتلاف المالكي والذي دونه في تغريدة على حسابه بموقع تويتر، الجمعة الماضية: “إني لست مرشحاً عن أي حزب.. العراق انتمائي أولاً”.

وواجه السوداني رفضاً مسبقاً، في مرحلة التسريبات الإعلامية، من قبل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي كتب “وزيره وثقته” صالح محمد العراقي على صفحته في فيسبوك أكثر من مرة عن رفض التيار الصدري للسوداني، وكذلك إبراهيم بحر العلوم، الاسم الثاني الذي تم تداوله أيضاً.

وبعيد الاستقالة بساعاتٍ، حصل تواتر في حديث مصادر تُوصف بـأنها “مطلعة”، نقلت عنها وسائل إعلام، تفيد بمجملها بأن اتفاقاً سياسياً جرى على ترشيح محمد شياع السوادني لتولي قيادة المرحلة المقبلة، وهو ما قابله “صالح محمد العراقي” بكلمة “وداعاً” نشرها على صفحته في فيسبوك، تاركاً أتباع التيار الصدري في حيرة من أمرهم حول موقف زعيمهم مقتدى الصدر في الأيام القادمة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

الاخبار

الاخبار

أضف تعليقـك