اخبار العراق الان

تقرير ايراني يكشف ’’اسرار’’ الصواريخ المستخدمة بضرب القواعد الاميركية وسبب عدم القدرة على اعتراضها

بغداد اليوم
مصدر الخبر / بغداد اليوم

بغداد اليوم – متابعة

نشرت وكالة “تسنيم” الايرانية، الاربعاء 8 كانون الثاني 2020، تقريرا عن القصف الإيراني على قاعدة عين الأسد بمحافظة الانبار، واربيل، في الساعات الأولى من صباح اليوم، كاشفة عن سبب عدم تمكن امريكا من اسقاط الصواريخ الإيرانية.  

وقالت الوكالة في تقريرها، إن “القوات الجو فضاء التابعة لحرس الثورة الاسلامية استهدفت، الليلة الماضية، بعشرات الصواريخ قاعدة عين الأسد في العراق مقر القوات الأمريكية”.

وأضافت، أنه “بحسب المعلومات التي حصلنا عليها فإن حرس الثورة الاسلامية استخدم في هذه العملية صاروخي فاتح 313 الذي يبلغ مداه 500 كلم وصاروخ قيام الذي يبلغ مداه 800 كلم”.

واشارات الى أن “أبرز الملاحظات المهمة في هذه العملية هي أن المنظومات الدفاعية الأمريكية لم تتمكن من اسقاط الصواريخ المهاجمة حيث يعتبر أحد الأسباب لذلك هو سرعة صواريخ فاتح 313 العالية والتي تجعل اسقاطها أمراً صعباً”.

وبينت الوكالة في تقريرها، “لكن ما هو مهم للغاية في هذه العملية ويتم الاعلان عنه لأول مرة هو أن صواريخ قيام كانت في هذه العملية مزودة بأنظمة تشويش الرادارات ومزودة برؤوس حربية متعددة”.

وتابعت، “هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان عن هذين العنصرين في صاروخ قيام ويتم استخدامهما ضد أهداف أجنبية”.

ولفتت الى أن “حرس الثورة الاسلامية كان قد استخدم في عمليات سابقة ضد إرهابيي داعش في سوريا، صواريخ قيام، وبسبب استقرار الهدف في تلك العمليتين، كانت الصواريخ مزودة برؤوس حربية منفردة ولكن في العمليات الأخيرة، بسبب وسعة الهدف تم استخدام رؤوس حربية متعددة ولذلك الامر وقعت عشرات الانفجارات في القاعدة المستهدفة”.

وذكرت، أن “المعلومات التي حصلنا عليها هي أن حرس الثورة الاسلامية دك في عمليات منتصف الليل فقط قاعدة الأسد وهي واحدة من أهم القواعد الأمريكية، ومن جهة أخرى، أثناء العملية ، كانت جميع الوحدات الصاروخية في حالة تأهب كامل، وتم إبلاغ الأمريكيين بأنه في حال أي تحرك معاد فإنه سيواجه رداً ايرانياً قاسياً للغاية”.

وفي وقت سابق من اليوم الاربعاء، أصدرت خلية الإعلام الأمني، بياناً بشأن القصف الإيراني على قاعدة عين الأسد، في محافظة الانبار، وأربيل.

وذكرت الخلية، في بيان، تلقته (بغداد اليوم)، إن “العراق تعرض من الساعة 0145 ولغاية الساعة 0215 فجر يوم 8 كانون الثاني 2020، الى قصف بـ22 صاروخا”.

وأوضحت: “وقد سقط 17 صاروخاً منها على قاعدة عين الأسد الجوية من ضمنها صاروخان لم ينفجرا في منطقة حيطان غرب مدينة هيت”، مضيفة “و5 صواريخ على مدينة أربيل”.

وأشارت الى أن جميع الصواريخ “سقطت على مقرات التحالف”، منبهة الى انها “لم تسجل أي خسائر ضمن القوات العراقية”.

واعلنت إيران، فجر اليوم، استهداف قاعدة عين الاسد التي تتواجد فيها قوات امريكية، في محافظة الانبار، غربي العراق، بصواريخ باليستية، وذلك انتقاماً لاغتيال قائد فيلق القدس الايراني، قاسم سليماني.

وذكر بيان ايراني، اطلعت عليه (بغداد اليوم)، أنه “خلال عملية ناجحة تسمى عملية الشهيد سليماني، قام المحاربون الشجعان في سلاح الجو في الحرس الثوري الإيراني بضرب غارة جوية إرهابية واحتلالية تدعى عين الأسد”.

واضاف البيان: “نحن نحذر الشيطان الأكبر، النظام الأمريكي الشرير والمتغطرس، من أن أي تداعيات أو أي حراك وعدوان سيواجهون ردود أفعال أكثر إيلامًا وسحقًا”.

وتابع: “سيتم تحذير الحكومات المتحالفة مع الولايات المتحدة والتي أعطت قواعدها للجيش الإرهابي من أن أي اقليم ينطلق منه العدوان الامريكي، سيتم الرد عليه”.

واصدر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء المستقيل، عادل عبد المهدي، الأربعاء (08 كانون الثاني 2020)، بشأن القصف الإيراني على قاعدة عين الأسد بمحافظة الانبار، واربيل، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء.

وقال المكتب في البيان الذي تلقته (بغداد اليوم)، إنه “بعد منتصف الليل بقليل من يوم الاربعاء الموافق 8/1/2020، تلقينا رسالة شفوية رسمية من قبل الجمهورية الاسلامية في ايران بان الرد الايراني على اغتيال الشهيد قاسم سليماني قد بدأ او سيبدأ بعد قليل، وأن “الضربة ستقتصر على اماكن تواجد الجيش الامريكي في العراق دون ان تحدد مواقعها”.

وأضاف أنه “في نفس الوقت بالضبط اتصل بنا الجانب الامريكي وكانت الصواريخ تتساقط على الجناح الخاص بالقوات الامريكية في قاعدتي عين الاسد في الانبار وحرير في اربيل وفي مواقع أخرى”.

واردف البيان أنه “بالطبع كنا قد انذرنا فور تلقينا خبر الهجوم القيادات العسكرية العراقية لاتخاذ الاحتياطات اللازمة”.

وأشار إلى أنه “لم تردنا لحد اللحظة اية خسائر بشرية لدى الجانب العراقي ولم تردنا رسميا الخسائر في جانب قوات التحالف”.

ولفت المكتب الإعلامي، بحسب البيان الى أن “القائد العام بقي يتابع التطورات منذ بدء الهجوم والى هذه الساعة ويجري الاتصالات الداخلية والخارجية اللازمة في محاولة لاحتواء الموقف وعدم الدخول في حرب مفتوحة سيكون العراق والمنطقة من اول ضحاياها”.

وبين أن “العراق اذ يرفض اي انتهاك لسيادته والاعتداء على اراضيه فان الحكومة مستمرة بمحاولاتها الجاهدة لمنع التصعيد واحترام الجميع لسيادة العراق وعدم التجاوز عليها وعدم تعريض ابنائه للخطر”.

ودعا البيان “الجميع لضبط النفس وتغليب لغة العقل والتقيد بالمواثيق الدولية واحترام الدولة العراقية وقرارات حكومتها ومساعدتها على احتواء وتجاوز هذه الازمة الخطيرة التي تهددها والمنطقة والعالم بحرب مدمرة شاملة”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بغداد اليوم

بغداد اليوم

أضف تعليقـك