العراق اليوم

أردوغان: “طبول الحرب” تدق في المنطقة على خلفية التصعيد بين واشنطن وطهران…إيران تستهدف قاعدتين أمريكيتين في العراق وسط تحذيرات دولية من اندلاع حرب في المنطقة

جريدة الزوراء
مصدر الخبر / جريدة الزوراء

بغداد/ الزوراء:
استهدفت ايران قاعدتي عين الاسد، غرب محافظة الانبار، وحرير في محافظة اربيل، بنحو 22 صاروخا باليستيا، واللتين تتواجد فيها القوات الامريكية، وسط تحذيرات دولية من اندلاع حرب بين الولايات المتحدة الامريكية وايران في المنطقة، فيما حذر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، من أن “طبول الحرب” تدق في المنطقة على خلفية التصعيد الحاد بين الولايات المتحدة وإيران.
ونفذ الحرس الثوري الإيراني، فجر امس الأربعاء، هجوما صاروخيا واسعا استهدف القوات الأمريكية في قاعدتي عين الأسد في الأنبار وحرير في أربيل بالعراق، ردا على العملية التي نفذتها الولايات المتحدة يوم 3 كانون الثاني الجاري قرب مطار بغداد، وأسفرت عن مقتل قائد “فيلق القدس”، اللواء قاسم سليماني.
وقال الحرس الثوري الإيراني إن الهجوم الصاروخي أدى إلى مقتل 80 جنديا أمريكيا، بينما نفت الولايات المتحدة سقوط قتلى بين قواتها.
وكشف مصدر مسؤول في محافظة الانبار عن ان “معلومات تسربت من قاعدة عين الاسد الجوية بناحية البغدادي بقضاء هيت غربي الانبار، قبل وقوع الضربة بساعات، افادت بأن القوات الايرانية تروم استهداف مبنى القاعدة بالصواريخ”. مبينا ان “ذلك دفع القوات الامريكية الى اتخاذ اجراءات عاجلة للحد من وقوع اصابات في صفوف قواتها والقوات الاخرى المتمركزة في المبنى نفسه”.
واضاف المصدر في تصريح صحفي: ان “الاجراءات التي اتخذتها القوات الامريكية داخل مبنى قاعدة عين الاسد الجوية قبيل استهدافها تضمنت دعوة الجنود كافة الى الدخول لمخابئ محصنة بشكل دقيق لا يمكن اختراقها بمختلف الاسلحة، فيها افرغت القوات الامريكية كل مدرجات المطار، واوعزت لطياريها التوجه الى خارج المحافظة، وبقاء طائرات اخرى فوق مبنى المطار لاستهداف تلك الصواريخ قبل وصولها الى المبنى”.
وتابع ان “المضادات الامريكية، التي تعمل بشكل اوتوماتيكي وبدقة متناهية، كان لها الدور الكبير في اسقاط العديد من الصواريخ”. موضحا ان “هذه الاجراءات والمعلومات قبل الاستهداف حدت من خسائر القوات الامريكية”.
بدوره، حذر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، من أن “طبول الحرب” تدق في المنطقة على خلفية التصعيد الحاد بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرا إلى أن تركيا تجري اتصالات دبلوماسية مكثفة للتهدئة.
وقال أردوغان، في كلمة ألقاها، امس الأربعاء، خلال مراسم تدشين مشروع “السيل التركي” في اسطنبول، بمشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: “التوتر بين جارتنا إيران وحليفتنا الولايات المتحدة بلغ مؤخرا حدا خطيرا لم نكن نتمناه”.
وعدّ أردوغان “أنه لا يحق لأحد أن يزج بكامل المنطقة، وعلى رأسها العراق، في دائرة النار من أجل مصالحه الشخصية… هدفنا هو إعادة تغليب المنطق عبر وقف التوتر في المنطقة”.
وتابع: “لا نريد أن تتحول سوريا أو لبنان أو العراق أو منطقة الخليج إلى مسرح للأعمال القتالية… تركيا حساسة جدا تجاه الأحداث الراهنة”.
وأضاف: “نسعى عبر القنوات الدبلوماسية لخفض وتيرة التصعيد في وقت تدق فيه طبول الحرب… وسنستنفر جميع الإمكانات المتوفرة لدينا حتى لا تغرق منطقتنا في الدماء والدموع”.
الى ذلك، أكدت وزارة الخارجية الروسية، أن الضربة الصاروخية الإيرانية لأهداف أمريكية في العراق، دليل على تأجج التصعيد الذي حذرت منه روسيا مرارا.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في حديث لإذاعة “صدى موسكو” امس الأربعاء: “ما تحدثنا عنه سابقا يتأجج، لقد حذرنا من هذا التصعيد”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

جريدة الزوراء

جريدة الزوراء

أضف تعليقـك